اخبار العالم ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت “في اللحظة المناسبة” لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟

اخبار العالم ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت "في اللحظة المناسبة" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟ اخبار العالم ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت "في اللحظة المناسبة" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟

اخبار العالم اخبار العالم ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت "في اللحظة المناسبة" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟ مصدر الخبر – فرانس 24 مع تفاصيل الخبر ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت "في اللحظة المناسبة" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟ :

اخبار العالم اليوم نشرت في: 10/06/2021 – 12:46

"إنها الصورة التي التقطت في اللحظة المثالية" هذا ما يقوله المستخدمون الذين يتداولون هذه الصورة على نطاق واسع منذ عشرة أعوام: وتتعلق بجندي كُتبت عبارة "يو إن" بالحروف اللاتينية على قبعته الزرقاء -في إشارة إلى منظمة الأمم المتحدة- وهو ما يقلب معنى الجملة المكتوبة على لافتة للإشادة بدور الأمم المتحدة في إحلال السلام. في الواقع، يتعلق هذا الشعار بلافتة إشهارية لم تكن بمحض الصدفة يعود تاريخ التقاطها إلى سنة 2007 لفائدة صحيفة من جنوب أفريقيا. ويوضح ملتقط الصورة ملابساتها في هذا المقال.

إعلان اقرأ المزيد

يمكن لنا أن نقرأ على اللافتة جملة "مساهمون في إحلال السلام" باللغة الإنكليزية. ولكن مع حرفي "يو أن" بالحروف اللاتينية على قبعة الجندي الزرقاء ينقلب معنى الجملة رأسا على عقب: حيث نحصل على العبارة التالية باللغة الإنكليزية “Uninvolved in peace” وهو ما يقلب معنى الجملة ويحيل إلى أن منظمة الأمم المتحدة "ليست مهتمة بإحلال السلام".

ومنذ قرابة عقد من الزمن، يتم تداول هذه الصورة لإقحامها في عدد كبير من النزاعات التي لا تقوم خلالها الأمم المتحدة بما يكفي من أجل حماية المدنيين. من بين من تداولوا هذه الصورة، نذكر بالخصوص مستخدم إنترنت من بورما والذي تحدث في شهر آذار/ مارس الماضي عن كيف أن زاوية التقاطها تعتبر "أفضل صدفة ممكنة". كما تداولها مستخدم إنترنت آخر على أنها تعبير عن النزاع الأخير بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أيار/ مايو الماضي وأيضا هنا في سنة 2012 من قبل حساب على وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد أن منظمة الأمم المتحدة "لا تتدخل بالكفاية في أفريقيا".

وفي 26 أيار/ مايو الماضي، تم تداول هذه الصورة من دون أي تعليق مصاحب على تويتر وتم تداولها أكثر من 780 مرة خصوصا من قبل حسابات نشرتها مع الوسم التالي باللغة الإنكليزية #FreePalestine (فلسطين حرة باللغة العربية).

ومن خلال القيام ببحث عكسي عن الصورة (أنظر هنا كيف يمكن القيام بذلك)، نعثر على نسخ كثيرة من هذه الصورة مع UNinvolved لم يكن ظاهرا في النسخ الأولى. وهو شعار صحيفة يمكن أن نقرأ عليه العبارة التالية ''داي بيرغر'' مع الجملة التالية باللغة الإنكليزية أي"Get talking" "فلنتحدث في الموضوع"، كما نكتشف أن العبارات الأصلية المكتوبة على القبعة الزرقاء هي التالية باللغة الإنكليزية "Uninvolved in Africa" ("غير مهتمون بأفريقيا") وليست عبارة "Uninvolved in Peace" ("غير مهتمون بإحلال السلام").UNinvolved

UNinvolvedUNinvolved

UNinvolved

UNinvolvedUNinvolved

UNinvolved

ويتعلق الأمر في الحقيقة بحملة إعلانية لفائدة الصحيفة اليومية في جنوب إفريقيا ''داي بيرغر" بلغة الأفريقان نشرت في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2007. والتقط الصورة الجنوب إفريقي شاد هينينغ لفائدة وكالة "أفي سي بي كيب تاون" الإشهارية تحت إشراف مديرها الفني أنتوني دي كليرك.

شاد هينينغ

مصور

كيب تاون، جنوب إفريقيا

اتصل فريق تحرير مراقبون فرانس 24 بالمصور شاد هينينغ بغية الحصول على مزيد من التفاصيل حول أهداف هذه الحملة الإشهارية.

الغاية الأصلية من وراء هذه الصورة هي القيام بحملة تدور حول مواضيع الساعة بغية تحفيز النقاش. يتعلق الأمر في الحقيقة بعملية إخراج مسرحي لكي تشبه صورة صحفية. وهو الأمر الذي جعلنا نختار شعار "برات سام" بلغة الأفريقان الجنوب أفريقية ما يعني ''فلنتحدث في الموضوع".

كما أرسل شاد هينينغ لفريق تحرير مراقبون بالخصوص نماذج أخرى من نفس الحملة حيث نرى على سبيل المثال جنودا يقومون بحفر بئر نفطي في محاكاة ساخرة للصورة الشهيرة لجنود يرفعون العلم الأمريكي فوق جزيرة إيو جيما اليابانية، وكذلك صورة متمردين أفارقة وهم يلتقطون صورة تذكارية في مقدمة سفينة على غرار أحد مشاهد فيلم "تايتانيك" للإشارة بأن هؤلاء المتمردين يملكون حرية فعل أي شيء يريدونه.

{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }} © {{ scope.credits }}

{{ scope.counterText }}

i

{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}

وقد نالت الصورة التي تحاكي مشهد جزيرة إيو جيما وصورة صاحب القبعة الزرقاء جائزة "إيبيكا أوورد" لسنة 2018 التي تقدم لأفضل حملة إشهارية.

وفي المقابل، يردف شاد هينينغ قائلا:

من المهم التنويه بأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه -في تاريخ التقاط الصورة- لم يكن حضور وسائل التواصل الاجتماعي طاغيا، ولم نفكر في إمكانية تحريف محتمل لسياق الصور. ولكن في ذلك الوقت، كان الانطباع سائدا بالفعل بأن الأمم المتحدة تتدخل بشكل خجول هنا أو أنه لم يكن هناك الكثير من المال خصوصا في القارة الإفريقية. بالتأكيد كان هناك جانب استفزازي في هذه الحملة.

من جهة، إذا كان الناس في سنة 2021 يتداولون هذه الصورة معتقدين أنها حقيقية، أقول لنفسي إنني قمت بعملي على أفضل وجه. ولكن من جانب آخر، لست سعيدا برؤية عملية تغيير الصورة [فريق التحرير: تعويض عبارة ''أفريقيا" بعبارة "السلام" على النسخة التي تم تعديلها] وخصوصا وأنه من المستحيل الحصول على عوائد مالية من هذه المحتويات. من المؤكد أن المال الذي حصلت عليه لقاء هذه الحملة في ذلك الوقت لا يعادل في أي حال من الأحوال استخدام الصورة من دون الحفاظ على حقوق المؤلف.

لوما نيوز محرك بحث اخبارى و تخلي لوما نيوز مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر اخبار العالم ما الحقيقة وراء هذه الصورة التي التقطت "في اللحظة المناسبة" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟ او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر فرانس 24 كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد