انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن بعد حملة «أقوى باتحادنا»

انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن جاء نتيجة حملة دبلوماسية شعارها أقوى باتحادنا

انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن جاء نتيجة حملة دبلوماسية شعارها أقوى باتحادنا

جاء انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن، اليوم الجمعة، محصلة لعمل ديبلوماسي إماراتي نشط ودؤوب، جرى تحت شعار «أقوى باتحادنا»، ونتيجة لدور أبو ظبي على الساحة الدولية.

ويعدُ انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن عن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ، تتويجا لمسار الدولة البارز في العمل الإنساني، ودعم السلم الدولي، والتشبث بمبادئ الأمم المتحدة، حسبما ذكرت «سكاي نيوز عربية».

انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن

وعلق نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن، قائلا: إن انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن للفترة 2022-2023، يعكس دبلوماسيتها النشطة وموقعها الدولي ونموذجها التنموي المتميز.

وأضاف في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «كل الشكر لفريق الدبلوماسية الإماراتي بقيادة الشيخ عبد الله بن زايد، ونتطلع لفترة عضوية فاعلة وإيجابية ونشطة في مجلس الأمن الدولي».

وقال الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن «انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة من 2022-2023 يجسد ثقة العالم في السياسة الإماراتية، وكفاءة منظومتها الدبلوماسية وفاعليتها».

وأضاف الشيخ محمد بن زايد في تغريدة على «تويتر»، أنه «انطلاقا من المبادئ والقيم التي تأسست عليها، ستواصل الإمارات مسؤوليتها من أجل ترسيخ السلام والتعاون والتنمية على الساحة الدولية».

وذكرت «سكاي نيوز عربية» أن انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن، يؤكد مكانة الدبلوماسية الإماراتية، وما تضطلع به من وساطة نشطة في مسارح نزاعات رئيسية، من خلال تحركاتها لتحقيق مبدأ حفظ السلم والأمن الدوليين، حيث تحث الإمارات بقوة على تغليب لغة الحوار في التعامل مع القضايا والأزمات كافة، ففي ساحات العطاء والاستجابة الإنسانية، تضطلع الإمارات بدور ريادي، إقليميا ودوليا. وعلى مستوى التزاماتها الإنسانية، تسعى دولة الإمارات بشكل دؤوب لتعزيز وتنسيق برامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية والإنمائية.

وقد حددت الإمارات نهجا واضحا يقوم على عدم ربط المساعدات التي تقدمها، بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، مما يؤكد شراكتها المتميزة في ضمان صيانة السلم والأمن الدوليين، وهو ما مهد لانتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن.

المصدر الوطن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد