من ذاكرة ماسبيرو.. زهرة العلا: أهدى أوسكار حياتى للراحلين زكى طليمات ومحمود المليجى

البوابة نيوز واحدة من نجمات الزمن الجميل، ملامحها لها سحر خاص يخطف القلوب، لم تبخل عن الفن بأى جهد، فكان بمثابة الماء والهواء لها، ظهرت عليها موهبة التمثيل منذ أن كانت طفلة في المدرسة تشارك بالمسرح ويصفق لها معلموها متنبئين لها بمستقبل بارع، وقد كان بالفعل، وأصبحت الفنانة القديرة، زهرة العلا.في لقاء نادر لها تتحدث عن أهم ٥ شخصيات أثروا في حياتها ومشوارها الفنى، وإن كان معها خمس جوائز أوسكار فلمن تعطيها، حيث قالت: الشخصية الأولى بدون منازع هو الراحل زكى طليمات، فكان عميد المعهد العالى للفنون المسرحية، وقت أن كنت تلميذة بالمعهد، وقد أثر في شخصيتى بشدة وساندنى في بداياتى حتى خطوت أولى خطواتى في الوسط الفني، أما الشخصية الثانية هو الفنان الراحل رياض القصبجي، فكان دائم النصح لى وتوجيه المساعدات دون طلبها وحثى على الالتزام بالمواعيد فهذا من سمات الممثل الناجح، كان دائمًا ما يرى داخلى بأننى أملك أدوات أقوى وأكثر مما أقدم.. وتستكمل: أما جائزة أوسكار الثالثة فيستحقها الراحل العظيم عبدالوارث عسر، فكان يتعامل معنا جميعا بمشاعر الأب المحب الناصح الداعم الخائف على أولاده ومستقبلهم، حتى إن أخطأت فلا يحرجنى أمام الحضور ولكن يوجهنى للصواب بينى وبينه، وبالنسبة لجائزة الشخصية الرابعة فتذهب للأستاذ محمود المليجي، فكان قوى الشخصية دومًا، ولذلك حين يجمعنا عمل فلا بد أن نظهر أقصى ما نملك من أدوات، فهو ممثل جبار أمام الكاميرا من ناحية قوة التمثيل وأداء الشخصيات.وتضيف: أما الجائزة الخامسة والأخيرة فتذهب مناصفة بين الفنانين الراحلين عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، لأنهما كانا السبب في تغيير اتجاهى للسينما، لأن تعليمى كان مسرحا وكل اهتمامى كان منصبا على المسرح، أذكر مرة كنت في الأوبرا واصطدمت بها دون قصد ولم أنتبه وأكملت السير في طريقي، واستدعانى حينها شكرى راغب، في مكتبه، فتوقعت أن السيدة التى صدمتها عملت مشكلة، دخلت وكان هذا بحضور زينات صدقى وعزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، فوجهت عزيزة لى الحديث سائلة: هل تحبين أن تعملى في السينما؟ فأجبت بنعم وأنا لا أدرى شيئا عنها، وبالفعل عملت فيلما معها وتعرف الجمهور على زهرة العلا.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد