أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصر الان / أفيروز زولفيرمان.. أصغر ناج من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.. تفاصيل لحظات رعب شهدها الطفل الإندونيسي تحت وابل الرصاص.. طلقات الغدر اخترقت جسد والده أمام عينيه وشظاياه نفذت من ساقه

أفيروز زولفيرمان.. أصغر ناج من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.. تفاصيل لحظات رعب شهدها الطفل الإندونيسي تحت وابل الرصاص.. طلقات الغدر اخترقت جسد والده أمام عينيه وشظاياه نفذت من ساقه

أصغر ناجٍ طفل من مجرزة نيوزيلندا طفل إندونيسي عمره عامان
الأب يضحي بحياته بإلقاء جسده فوق ابنه داخل مسجد لينوود وقت الهجوم الإرهابي
والدة الطفل «افيروز» تروي تفاصيل تلقيها خبر سقوط زوجها وابنها ضحايا للمجنون منفذ المذبحة
طفل إندونيسي يبلغ من العمر عامين عاش لحظات من الرعب والهلع تحت وابل من الرصاص في الهجوم الإرهابي المروع الذي ضرب مسجدين في نيوزيلندا، ولكن بفضل قصة بطولة وفداء أداها والده نجا الابن ليلقب بـ «أصغر ناج» في المجزرة التي حصدت أرواح 53 مسلما سقطوا ضحايا الغدر وهم يصلون.
ووفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، كان الفضل في بقاء الطفل الإندونيسي «أفيروز زولفيرمان صياح» هو والده الذي ضرب مثالا للتضحية، بعد أن ألقى بجسده فوق ابنه الطفل ليحميه من وابل الرصاص الذي أمطر به الأسترالي المجنون برينتون تارانت المصلين في مركز لينوود الإسلامي في مدينة كرايستشيرش.
كان الطفل أفيروز مرافقا لوالده زولفيرمان أثناء أداء صلاة الجمعة بالمسجد عندما بدأ الإرهابي برينتون تارانت إطلاق النار.
قُتل منفذ الهجوم سبعة أشخاص في مركز لينوود الإسلامي بعد أن أنهى حياة 42 آخرين في مسجد النور القريب.
وأثناء وجودهما في المسجد وقع الحادث الإرهابي بإطلاق برينتون النار على جسد الأب الشجاع عدة مرات، لكنه ألقى بجسده فوق ابنه كواقٍ من الرصاص طيلة وقت كاف تمكن فيه آخرون من مطاردة المسلح الأسترالي المجنون.
وتُظهر اللقطات التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" بعد حادث الاعتداء الإرهابي على ضحايا تلك الجريمة الدموية الشرسة، تسلق الابن الصغير جسد والده الذي اخترقته الرصاصات العشوائية من سلاح الإرهابي الأسترالي المجنون بينما كان يحمي ابنه منها.
ورغم كل ذلك، أصيب الطفل في ساقه وأردافه بشظايا، لكنه عانى من إصابات طفيفة جدا، بينما اضطر والده للخضوع لجراحة طارئة.
وقالت ألتا ماري، زوجة زولفيرمان، في تصريحات لصحيفة "هيرالد" النيوزيلندية: «لقد تمكن زوجي من حماية ابننا أثناء الهجوم على مركز لينوود الإسلامي، والذي تسبب في تلقيه معظم الرصاصات والتي أسفرت عن إصابات أكثر تعقيدًا من ابننا.
وأضافت في تصريحات أخرى لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية: «إن الطفل أفيروز تعافى بشكل جيد وكان مبتهجًا».
ووفقا للتقارير التي نشرت عن المذبحة، يُزعم أن منفذ الهجوم تارانت استخدم أسلحة شبه آلية وبندقيتين ومدفع متعدد الطلقات.
وتروي زوجة الأب البطل وأم أصغر ناج من مذبحة المسجدين أنها تعمال مدرسة لغة إنجليزية، وكانت وقت الهجوم الإرهابي في بيتها تطبخ داخل مطبخها في منزلها الجديد عندما تلقت مكالمة من زوجها يخبرها بتلك المأساة.
وعندما تلقت مكالمة ثانية منه بعد بضع دقائق أصبح من الواضح أنه كانت واقعة الهجوم على المسجد واضحة.
وأوضحت ألتا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن زوجها أصيب في أماكن متعددة على جسده.
ولكنه يمر بحالة مستقرة بعد الجراحة الاستكشافية والترميمية التي أجراها بعد الحادث، بينما لا يزال في وحدة العناية المركزة في هذه المرحلة، وسيتم نقله إلى الجناح العام كلما كان ذلك مناسبًا – على الأرجح في اليوم التالي أو نحو ذلك.
وتابعت: «الطريق إلى الشفاء سيكون طويلًا».
واستطردت: "زار السفير الإندونيسي زوجي بالمشفى وهو الأمر الذي زاد من رفع معنوياته".
وكانت العائلة الإندونيسية الصغيرة وصلت إلى نيوزيلندا من موطنها الأصلي قبل شهرين.
وعلى صفحة لجمع التبرعات لضحايا الهجوم الإرهابي، تم وصف زولفيرمان بأنه «فنان موهوب، ويعمل بجد».
وقال صديق للأب الإندونيسي البطل: «العائلة شعرت بالسلام في نيوزيلندا، دعنا نساعدكم في استعادة سلامكم والتصدي لهذا الفعل الفظيع من العنف».

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *