نياحة القمص جرجس لوقا عقب صراعه المرير مع المرض

رقد علي أرجاء القيامة القمص جرجس لوقا اسكندر – راعي كنيسة شاتينيه مالابري – بباريس ، عقب صراعه مع المرض بعد خدمة كهنوتية تقارب النصف قرن من الزمن ثم تخرج القمص المتنيح من كلية الطب البيطري البيطري بالقاهرة ثم وصل الى فرنسا في ٣أكتوبر ١٩٦٧ للحصول على الدكتوراة ، حيث حصل على الدكتوراة الأولى عام ١٩٦٩ ، تلاها دكتوراه الدولة في العلوم ، وعدد من يحصلون عليها قليلون ، منهم ٢ في معهد باستير الذي كان يعمل فيه . وبعد ذلك رسم كاهناً في ١٩٧٦/٤/٤ بعد حصوله على الدكتوراة بيد قداسة البابا شنودة الثالث المتنيح ، وكان والده هو القس لوقا اسكندر كاهن بطنطا . وبعد رسامته جمع القس – وقتذاك – جرجس لوقا – بين العمل بالكهنوت والعمل بمعهد باستير ، الى ان وصل رئيساً لقسم تشخيص الامراض الفيروسية . ثم منحته فرنسا لقب الاستحقاق الفرنسي برتبة فارس في عهد الرئيس الفرنسي الاسبق نيقولا ساركوزي . وهذا الوسام أنشأه نابليون بونابرت في سنة ١٨٠٢ وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا . وأنشأت كنيسة العذراء بشاتيني مالابري عام ١٩٩٥ ، وتم تدشينها في حبرية قداسة البابا شنودة الثالث المتنيح ، وهي أول كنيسة في فرنسا كلها ، وأول كنيسة قبطية اشترتها الكنيسة المصرية عام ١٩٨٩ ، وكانت البلدية تؤيد شرائها حيث يعطيها القانون الفرنسي الحق في ذلك ، إلا أن الكنيسة المصرية رفعت دعوى قضائية ضدها وتضامنت معها الكنيسة الكاثوليكية ، وأخذتها الكنيسة المصرية بسعر مناسب …

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد