خطر رهيب يهدد بدخول أمريكا للحرب مع روسيا

تابع
عبر تطبيق

google news

google news

خطر رهيب يهدد بدخول أمريكا للحرب مع روسيا

خطر كشفته إن بي سي نيوز يهدد بدخول أمريكا للحرب مع روسيا لو حدث تراشق نيراني بين الجانبين

حيث ترابط قوات أمريكية بالقرب من أوكرانيا.

ولمنع اشتباك عرضي بين القوات الأمريكية والروسية قررت إدارة جو بايدن تعلن على إنشاء قناة اتصال خلفية مع الجيش الروسي على الحدود الأوكرانية.

واعلنت المصادر أن ضمان من القوات الروسية التي تهاجم أوكرانيا تتجنب عبور المسارات مع القوات الأمريكية

و سيسمح للمسئولين من كلا البلدين بتبادل المعلومات العاملة في مكان قريب في بأوروبا الشرقية

بطول الحدود البولندية والبحر الأسود.

وذكرت المصادر ان لدى الإدارة خيارات لتفادي الاشتباك كما يسميها الجيش مع روسيا

قبل أن تشن روسيا هجومها على أوكرانيا وأضافت المصادر أن المسئولين الأمريكيين أبدوا تحفظات بشأن إنشاء قناة اتصال

واضافت المصادر الامريكية بان قناة الاتصال ستركز على الهجمات الصاروخية الخطيرة وضمان عمل السفن الحربية والطائرات الروسية والأمريكية في مناطق منفصلة.

ومحتمل جداا تعمل قناة الاتصال بين نظيره الروسي والجنرال مارك ميلي الضابط العسكري الأمريكي و الأعلى لقوات حلف شمال الأطلس

.

ولفت مصدر مطلع إلى أن مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ناقشوا مؤخرا قنوات اتصال محتملة مع كبار مسئولي البيت الأبيض.

لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت روسيا ستوافق على الفكرة.

ويوم أمس، الجمعة، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، لشبكة “إن بي سي نيوز” في بروكسل: إنه قلق للغاية بشأن الخطأ والاشتباك مع الجيش الروسي وتحدث إلى القائد الأعلى لحلف

شمال الأطلسي حول ضمان قنوات تفادي الاشتباك، بما في ذلك في البحر الأسود

.

وتعليقًا على هذه المعلومات، قال بين هودجز، الضابط الأمريكي برتبة ملازم أول متقاعد خدم كقائد عسكري أمريكي في أوروبا من 2014 إلى 2017 ، إن الخطر حقيقي للغاية

وذكر هودجز، الذي يشغل الآن منصب رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية في مركز تحليل السياسة الأوروبية، أنه في ظل الضباب والاحتكاك في الحرب ، يمكن حتى للقوات والطيارين المدربين

تدريباً جيداً أن يرتكبوا أخطاء.

وقال هودجز إن طائرات الناتو في أوروبا الشرقية والسفن الحربية في البحر الأسود لديها على الأرجح تعليمات صارمة لمنح القوات الروسية مساحة واسعة.

وذكر هودجز وخبراء آخرون أنه من الهجمات الإلكترونية عبر الحدود، أو أخطاء الملاحة، أو الضربات الصاروخية الفاشلة، أو الاصطدامات في الجو أو في البحر الأسود، هناك الكثير من الفرص لوقوع حوادث مؤلمة.

وعلق تافريديس، أميرال متقاعد برتبة أربع نجوم، وقائد سابق في حلف الناتو: إن احتمال وقوع خطأ في التقدير أو وقوع حادث عسكري ليس بالأمر المهم .

حتى قبل الهجوم الروسي على أوكرانيا، أبلغ البنتاجون عن حالات عديدة لطائرات وسفن حربية روسية تقوم بما تصفه بأعمال محفوفة بالمخاطر وغير مسئولة.

في 16 فبراير الجاري، واجهت ثلاث طائرات استطلاع تابعة للبحرية الأمريكية من طراز P-8

تحلق في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأبيض المتوسط ​التقاءات كادت تتطور لمواجهات مع الطائرات الروسية التي وصفتها البحرية الأميركية بأنها غير احترافية .

وأعلنت روسيا هجومًا واسعًا لها على أوكرانيا، في أكبر هجوم تشنه دولة ضد أخرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قراره بإطلاق عملية عسكرية .

وبرر بوتين العملي لسعيه لمنع أوكرانيا من امتلاك أسلحة نووية، دون أن يصاحب ذلك هدف احتلال أراضي، داعيًا الجنود الأوكرانيين لإلقاء أسلحتهم، متوعدًا خصومه بعواقب وخيمة إذا تدخلوا ضده، وقال إنه في ظل تهديد دائم من أوكرانيا لا يمكن لدولتنا روسيا أن تشعر بالأمان وتستمر في الوجود والتطور.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد