فوائد حمض الفوليك قبل الحمل.. «يمنع تشوهات الأجنة بمرحلة النمو»

ماما

يوصي الأطباء لمعظم الحوامل في الوقت الحالي بضرورة تناول أقراص تحتوي على حمض الفوليك لتجنب أي انخفاض في هذا العنصر في الجسم، وذلك لما له من فوائد صحية للطفل على وجه الخصوص، ولكن كثير من السيدات لا يعلمن فوائد حمض الفوليك قبل الحمل، لذا بعضهن يسعين دوما لمعرفة المزيد حول هذا الأمر، لذا يستعرض التقرير التالي تفصيلا، فوائد حمض الفوليك قبل الحمل، بحسب موقعي «very well health، وإنسايدر».

ما حمض الفوليك؟

في بداية الحمل، يعتبر حمض الفوليك ضروريًا لتطور الأنبوب العصبي، والذي سينمو ليصبح العمود الفقري والدماغ للطفل، لذلك فإن تناول الكمية اليومية الموصى بها من حمض الفوليك يمكن أن يقلل من فرصة إصابة الطفل بعيب خلقي في الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة، بنسبة تصل إلى 70٪، وهذا هو السبب الرئيسي وراء أهمية لأي سيدة قبل وأثناء الحمل أن تأخذ مكمل حمض الفوليك.

وتقول دكتورة سوزان ويست طبيب أمراض النساء والولادة، لموقع «إنسايدر»، إنه يوصى به لجميع النساء اللائي يخططن للحمل، أو في سن الحمل، لمنع تشوه الجنين.

وحمض الفوليك هو شكل اصطناعي أو من صنع الإنسان من حمض الفوليك، إذ أنه هو فيتامين ب 9، الموجود بشكل طبيعي في الطعام بما في ذلك الخضار الورقية الداكنة والحبوب واللحوم، وغالبًا ما يتم استخدام مصطلحي الفولات وحمض الفوليك بالتبادل، لأنهما يعملان بنفس الطريقة في الجسم.

فوائد حمض الفوليك قبل الحمل وأثنائه

يوجد دور أكبر وأكثر أهمية لحمض الفوليك أثناء الحمل هو دعم تطور الأنبوب العصبي، والذي سيصبح الدماغ والحبل الشوكي مع نمو الجنين، إذ يتكون الأنبوب العصبي في وقت مبكر جدًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتلك الفترة غالبا لا تعرف الأنثى عادة إنها حاملا.

وبسبب ذلك والتأثيرات الوقائية القوية لحمض الفوليك، يحث مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أي سيدة في سن الحمل، وحتى أولئك الذين لا يخططون للحمل، على تناول مكمل حمض الفوليك.

وحتى الآن لا يوجد سبب معروف لتقليل حمض الفوليك من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي، ولكن قد يكون ذلك بسبب أن الفيتامين يدعم النمو السريع للخلايا، لأن الحمض مهم بشكل خاص خلال فترات النمو والتطور السريع.

ترتبط عيوب الأنبوب العصبي بالإجهاض وصغر الحجم، وإعاقة الجنين مدى الحياة، لذا فإن تناول حمض الفوليك يفيد الوالدين والجنين، نظرًا لأنه يدعم نمو الخلايا بشكل صحي، لذا فمن الجيد الاستمرار في تناول المكملات في فترة ما بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية.

كما يساعد حمض الفوليك في دعم العديد من عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، بما في ذلك تكوين الحمض النووي الريبي والحمض النووي وخلايا الدم الحمراء.

ويحصل معظم السيدات غير الحوامل أو المرضعات على ما يكفي من حمض الفوليك من وجباتهم الغذائية، ولا يحتاجن إلى تناول مكمل غذائي، ويوجد حمض الفوليك في العديد من منتجات الخبز والحبوب.

ويجب الإشارة إلى أن نقص حمض الفوليك يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، وفي حين أنه مهم بشكل خاص للنساء الحوامل في قدرتهن على إنماء إنسان آخر، ومنع تشوه الأجنة فإن كل شخص يحتاج إليه من أجل صحتهن وعافيتهن بشكل عام.

الكمية الموصي بها من حمض الفوليك

إذا كنت حاملاً أو لديك فرصة للحمل، يجب أن تتناولين 600 ميكروجرام من حمض الفوليك كل يوم، وقد يكون الحصول على هذه الكمية خادعًا من خلال الطعام وحده، لذا توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بتناول فيتامين يحتوي على 400 ميكروجرام على الأقل من حمض الفوليك يوميًا.

 



المصدر هن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد