تقرير جديد بشأن جرائم دولية وعقوبات سيواجهها آبي أحمد في حالة ثبوتها

وشمل هذا التمييز استعباد أعضاء تيجرايين من المكونات الإثيوبية في بعثات الأمم المتحدة بالإضافة إلى احتجاز 500 شخص من عرقية التيجراي واعتقالات الصحفيين الذين يتحثون عن هذه القضية وقتلهم في بعض الأحيان.

كما أوضح التقرير مزيدا من التفاصيل بشأن استمرار الاسترقاق في موريتانيا رغم انضمام الدولة الموريتانية إلى الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان وصدور قرار بحظر الإتجار بالبشر.

وعلى الرغم من ذلك فإن أعلى نسبة من العبودية الوراثية في العالم كانت في موريتانيا بسبب التدخل الأثيوبي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد