الرئيسية / منوعات / المجازر المتنقلة حل ذكى لمواجهة حظر تداول الطيور الحية.. فيديو وصور

المجازر المتنقلة حل ذكى لمواجهة حظر تداول الطيور الحية.. فيديو وصور

مجزر متنقل مجزر متنقل لم يستوعب عدد كبير من فئات الشعب المصري، مثل ربات البيوت، المحلات التجارية والمزارع، حتى الآن قرار الحكومة بتفعيل القانون 70 لعام 2009 بحظر بيع وتداول الدواجن الحية، لأن تربية الدواجن عادة متأصلة لدى المصريين منذ قديم الأزل، تتوارثها الأجيال وتعتبرها مصدر إنتاج منزلي هام للبيض واللحوم، كذلك فإن بحكم طبيعة المصريين المتشككة وما مروا به من صفقات دجاج فاسدة فقد باتت رؤية الطيور وهي تذبح أمامهم «سبيلًا للإطمئنان» بأنها سليمة، رغم الإصابات المتكررة والمنتشرة بـ«إنفلونزا الطيور».
وظهرت عقب هذه القرارات مشكلة أخرى وهي نقص أعداد المجازر المخصصة لذبح الطيور ونقص الطاقة الاستيعابية للمجازر الموجودة فعلًا مقارنة بأعداد الطيور المنتجة، وأكثر من يواجه هذه المشكلة هي المزارع الصغيرة ذات الطاقة الإنتاجية المنخفضة، وهو ما أظهر اقتراح باستخدام "المجازر المتنقلة".
وتتمثل المشكلة في كيفية ذبح أعداد من الطيور وتجهيزها للتداول للحد من انتشار الأمراض حيث بات من الصعب نقلها للمسالخ لزيادة أعداد المزارع الصغيرة وبُعد بعضها عن أماكن المجازر، لذا يتطلب نقلها لمسافات طويلة مما أوجد مشكلة على المستوى القومي حيث أعاقت تنفيذ التشريعات التي وضعتها الدولة والخاصة بمنع تداول الطيور الحية وحماية المواطن من الأمراض.
ونتيجة لهذه المشكلة فقد اقترح الدكتور «طريف عبدالعزيز شما» -أستاذ إنتاج الدواجن بجامعة الأزهر- إدخال وسيلة جديدة إلى منظومة صناعة الدواجن في مصر يمكنها التغلب على تلك المشكلة وتعرف بالمجازر الجوالة أو المتنقلة أو المحمولة كما في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلدان الأخري وتقوم فكرة هذه المجازر على إعداد شاحنة أو أكثر بها كل معدات المجازر اليدوية التي تتيح ذبح وتجهيز الطيور لما يصل إلى 500 طائر / ساعة وهي عبارة عن شاحنة مكيفة (فان أو كارفان) ذات مقطورة صغيرة على شكل خيمة يتم فيها عمليات التنظيف، أو شاحنتان يفصل بينهما شباك صغير يتم نقل الدجاج من خلاله.
وتقوم هذه المجازر على قسمين أساسيين لذبح وتجهيز الدجاج, القسم الأول .. خاص بالعمليات غير النظيفة أو التي تنتج عنها مخلفات كثيرة مثل عملية الذبح، النزف، السمط ونزع الريش.
أما القسم الثاني .. فهو مختص بالعمليات الأخري مثل فتح الطائر ونزع الأحشاء وفصل الأجزاء المأكولة (القلب والكبد والقونصة) عن باقي الأحشاء الأخري التي يتم التخلص منها، وبالإضافة إلى عمليات قطع الرأس والأرجل، الغدة الزيتية وتنظيف الطائر ثم غسله بالماء البارد وأخيرًا تبريده وتعبئته وتسليمه مبردًا. لصاحب المزرعة لكي يتصرف فيه سواء بالبيع الطازج أو تجميده وحفظه مجمدا في الثلاجات الخاصة بذلك لحين تسويقه.
وقال الدكتور طريف "لكي تقوم هذه المجازر بعملها جيدا فتحتاج من المزرعة التي تريد ذبح وتجهيز إنتاجها من الدجاج أن توفر لها الآتي (مصدر للتيار الكهربي – مصدر لمياه الشرب الصحية لعمليات الذبح – صرف صحي آمن لتصريف المياه والسوائل الناتجة عن الذبح والتجهيز)، أما المخلفات الصلبة فهي من مسؤولية المجزر في التخلص منها بطريقة بيئية آمنة في نهاية عملة بالمزرعة. كما أن من مسؤلياته أن يقوم بتنظيف وتطهير مكان عمله جيدا قبل المغادرة".

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *