الرئيسية / أخبار الكنيسة / غدًا.. دير أبو سيفين يحتفل بعيد رحيل “الأم إيرينى” الـ 12

غدًا.. دير أبو سيفين يحتفل بعيد رحيل “الأم إيرينى” الـ 12

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا الأربعاء، بعيد نياحة "وفاة"، الأم إيريني رئيس دير أبو سيفين بمصر القديمة الثاني عشر، والذي رحلت في 31 أكتوبر 2006.
ولدت الأم إيريني في 9 فبراير 1936، لأبوين مسيحيين، وهي‏ ‏الشقيقة‏ الأكبر لثلات‏ ‏بنات‏ ‏إحداهن‏ ‏راهبة‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏وهي‏ ‏أصغر‏ ‏من‏ ‏تماف ‏إيريني‏ (‏الأم‏ ‏تريفينا‏)، ‏ولها‏ ‏ابنة‏ ‏أخت‏ ‏راهبة‏ ‏في‏ ‏الدير،‏ وكان‏ ‏لتماف ‏إيريني‏ ‏عمتان‏ ‏راهبتان‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏قبل‏ ‏رهبنتها‏.
وكانت والدتها تساعد المحتاجين، فهي كانت تأخذها معها منذ طفولتها إلى الكنيسة لحضور القداسات، وهذه القداسات كانت يشارك فيها الآباء السواح وكان جدها يصطحبها معه وهي في الحادية عشرة من عمرها في عمل الخير عندما كان يذهب إلي بيوت المحتاجين والفقراء كي يقدم لهم المساعدة المادية.
وحضرت‏ الأم إيريني ‏إلى‏ ‏القاهرة‏ ‏وكان‏ ‏عمرها‏ 17 ‏عاما‏ ‏وأخذت‏ ‏تتردد‏ ‏على دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين،‏ وتمت‏ ‏رسامتها‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏وسنها‏ 20 ‏عاما‏، حيث دخلت تماف إيريني إلى الدير في الصوم الأربعيني عام 1954. وكانت دائمة الصوم والصلاة. وأحبت حياة العفة والطهارة.
وفى 26 أكتوبر 1954 تم سيامة تماف راهبة في دير الشهيد العظيم أبى سيفين واختارت رئيسة الدير اسم إيريني لشدة محبتها لراهبة متنيحة بذات الاسم.
وبعد ثلاث سنوات من دخول تماف الدير تنيحت والدتها وأمرتها الرئيسة الدير أنذاك بالذهاب لتعزية الأسرة ومعها أمنا كيريا اسكندر، وفى يوم 15 أكتوبر 1962 تمت رسامتها رئيسه لدير ابو سيفين بمصر القديمة بناءً على طلب البابا كيرلس السادس، ‏ووصل‏ ‏عدد‏ ‏الراهبات‏ ‏في‏ ‏عهدها‏ ‏إلي‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مائة‏ ‏راهبة‏‏ وكانت‏ ‏تنتقي‏ ‏الراهبات‏ ‏الحاصلات‏ ‏علي‏ ‏أعلي‏ ‏مستوي‏ ‏تعليمي‏ ‏منهن‏ ‏المهندسات‏ ‏والطبيبات‏ ‏وفي‏ ‏شتي‏ ‏التخصصات‏ ‏وتقضي‏ ‏الفتاة‏ ‏تحت‏ ‏الاختبار‏ ‏داخل‏ ‏الدير‏ ‏مدة‏ ‏ثلاثة‏ ‏سنوات‏.
وتلمذت‏ ‏رئيسات‏ ‏لأديرة‏ ‏أخرى‏ ‏عديدة‏ ‏منهن‏ ‏الأم‏ ‏يوأنا‏ ‏المتنيحة‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏، والأم‏ ‏إدروسيس‏ ‏الرئيسة‏ ‏الحالية‏ ‏لدير‏ كنيسة الأمير تادرس ‏بحارة‏ ‏الروم. وتم‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الإنجازات‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏رئاستها‏ ‏للدير‏ ‏حيث‏ ‏توسعت‏ ‏في‏ ‏مباني‏ ‏الدير‏ ‏وضمت‏ ‏أراضي‏ ‏إليه‏ ‏وتم‏ ‏تعميره‏ ‏وإنشاء‏ ‏قلالي‏ ‏للراهبات‏ ‏كذلك‏ ‏تم‏ ‏إنشاء‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏ومزرعة‏ ‏للدير‏ ‏بالقناطر‏.‏
وتوفيت الأم إيريني ‏الثلاثاء 31 أكتوبر سنة 2006، حيث كانت عضلة القلب ضعفت تماما بعد مجهود عيد أبى سيفين وفى أثناء وجودها بالمستشفى في 16 أكتوبر 2006 أصيبت بكسر في القدم اليمنى وتم تجبيسها، وتدهورت وظيفة الكلى ولم تتحسن الحالة ولم تستجب للعلاج.

المصدر الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *