الرئيسية / اخبار مصر / الصحف الكويتية: مصر وألمانيا توقعان 5 اتفاقيات.. والرئيس السيسي يبرز من برلين معالم التجربة المصرية في حل مشكلة الكهرباء.. وأمير الكويت: لن أسمح بتحويل الديمقراطية إلى نقمة

الصحف الكويتية: مصر وألمانيا توقعان 5 اتفاقيات.. والرئيس السيسي يبرز من برلين معالم التجربة المصرية في حل مشكلة الكهرباء.. وأمير الكويت: لن أسمح بتحويل الديمقراطية إلى نقمة

صدى البلد

  • البنك الدولي: مصر قادرة على تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية 2030
  • القاهرة تكشف حل لغز نقل أحجار الأهرامات
  • 18 مليون دينار لتصميم السكة الحديد في الكويت
  • فلسطين تعلّق الاعتراف بإسرائيل وتنهي التعاون الأمني معها
  • ترامب يتوعد باحتجاز المهاجرين في مدن خيام وبإلغاء منح الجنسية لمن يولد في أمريكا
  • البحرين والإمارات تؤكدان رفضهما القاطع للتدخلات الإيرانية في المنطقة

اهتمت الصحف الكويتية الصادرة اليوم، الأربعاء، بعدد من القضايا المحلية والعربية والدولية، وتناولت باهتمام كبير مستجدات الشأن المصري، حيث تفرد له الصحف الكويتية في العادة بابًا خاصًا، مسلطة الضوء على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا، وقمته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
البداية من صحيفة "الأنباء" الكويتية، التي صدرت عناوينها في الشأن المصري بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لألمانيا ولقائه بكبار المسئولين فيها، واجتماعه بعدد من رؤساء كبرى الشركات الألمانية.
وقالت الصحيفة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال كلمته بقمة الاستثمار غير الرسمية لمجموعة العشرين مع الشركات الألمانية والدول الأعضاء في مبادرة الشراكة مع أفريقيا في برلين، إنه تم إنشاء محطات كهرباء عملاقة.
وألقت الصحيفة الضوء على كلام الرئيس الذي أبرز معالم التجربة المصرية في القضاء على مشكلة الكهرباء التي كانت في البلاد واستطاع الرئيس أن يقضي عليها ويقوم بحلها خلال وقتٍ قياسي، فقال خلال القمة: "منذ 3 سنوات كان لدينا مشكلة كبيرة جدا في مصر في موضوع الكهرباء، وبتواصلنا مع شركة سيمنز الألمانية، وحجم العطاء الذي تم في المشروع والتدريب المهني الذي كان كبيرا تم عمل محطات عملاقة ودخلنا في تطوير البنية التحتية وشركات الطاقة في مصر".
وعرضت الصحيفة لكلام رئيس شركة سيمنز الألمانية العالمية جو كايسر الذي قال في كلمته بالقمة: "إن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي حققت إنجازات غير مسبوقة في مجالات التنمية وتطوير البنية التحتية على نحو غير مسبوق"، مضيفا: "إننا نشعر بالفخر للعمل طويل الأمد مع مصر ولا توجد في العالم دولة استطاعت أن تحقق هذا التطور الشامل الذي تحقق في مصر خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة".
وقالت الصحيفة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل بمقر إقامته في برلين وزير التعاون الاقتصادي والإنمائي الألماني جيرد مولر.
ونقلت تأكيد وزير التعاون الاقتصادي والإنمائي الألماني ترحيبه بزيارة الرئيس إلى ألمانيا، مشيرا إلى حرص بلاده على ترسيخ شراكتها مع مصر في مجال التنمية، خاصة في ظل ما تمثله مصر من ثقل في محيطها الإقليمي والقاري، مشددا على أن النجاحات التي حققتها خلال الفترة الأخيرة وما تشهده من طفرة على صعيد العديد من المجالات يعكس توافر إرادة قوية في التغيير ودفع مسيرة التنمية والإصلاح.
وفي سياق مصري آخر، اهتمت صحيفة "الأنباء" بما قاله البنك الدولي عن الاقتصاد المصري، حيث أكد الدكتور محمود محيى الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي، أن مصر قادرة على تحقيق الأهداف التي حددتها استراتيجية التنمية لعام "2030".
وقال محيي الدين، في تصريح خاص لقناة "سكاي نيوز"، إن "رؤية مصر 2030 تعتمد على قاعدة بيانات جيدة"، مشيرا إلى أن تحقيق استراتيجية التنمية طموح في مصر وقابل للتنفيذ.
وأضاف أن هناك قدرة بشرية فائقة نظرا لأن أكثر من ثلثي السكان في مصر تحت سن الثلاثين، فهم أكثر قابلية للتعلم خاصة للتكنولوجيا الجديدة، مشيرا إلى ضرورة ألا يقتصر التركيز في مسألة البنية الأساسية على الطرق والمرافق المختلفة فقط بل يشمل أيضا تكنولوجيا المعلومات "تنمية فائق السرعة" والاستخدامات الجديدة للتطبيقات التي أصبحت أكثر شراهة للاستثمارات الضخمة في هذا المجال.
محليًا وفي الشأن المحلي الكويتي، اهتمت "الأنباء" الكويتية بكلمة الأمير الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة الكويتي.
وقالت الصحيفة التي صدرت بكلمة الأمير صدر الصفة الأولى الورقية، وموقعها الإلكتروني، إن الأمير الشيخ صباح الأحمد، دعا إلى الحرص على النظام الديموقراطي والدفاع عنه وصيانته من كل تجاوز على قيمه أو تعسف في ممارسته.
وأشار إلى أنه مازالت هناك ممارسات سلبية ومواقف وطروحات ومشاريع عبثية لا تخدم في حقيقتها مصلحة الوطن، بل تسعى إلى التكسب الانتخابي أو تخدم مصالح شخصية أو أجندات خاصة على حساب مصلحة الكويت العليا.
وأضاف الأمير أن هذه الممارسات السلبية تارة تعزف على أوتار الطائفية البغيضة وتارة تطرح مشاريع براقة تدغدغ عواطف البسطاء، مشيرا إلى أنها في حقيقتها تلحق ضررا بليغا بالدولة والمجتمع حاضرا ومستقبلا.
وأوضح أنه "بحكم موقع المسئولية والأمانة التي أحملها في عنقي أقول بكل صراحة وجدية: لن أسمح بأن نحيل نعمة الديمقراطية التي نتفيأ بظلالها إلى نقمة تهدد الاستقرار في بلدنا تهدم البناء وتعيق الإنجاز".
وفي شأن كويتي آخر، نقلت الصحيفة كشف مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل البري م. أحمد الحصان عن أن الهيئة بانتظار وزارة المالية لاعتماد الميزانية الخاصة للمستشار العالمي المصمم لمشروع السكة الحديد والبالغة 18 مليون دينار، مضيفا أنهم طلبوا من "المالية" توفير هذا المبلغ للسنة المالية القادمة والتي تليها لمرحلة تصميم المشروع، والتي يتم تنفيذها من قبل مستشار عالمي، مشيرًا إلى أن الهيئة ستبدأ العمل في هذا المشروع بعد اعتماد الميزانية من وزارة المالية، مضيفا أن الهيئة تعمل على إزالة جميع المعوقات التي ترتبط بمحيط المشروع، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالمشروع.
عربيًا، اهتمت صحيفة "الأنباء" بترؤس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله، أول اجتماع للجنة الخاصة بتنفيذ القرارات الفلسطينية بشأن مستقبل العلاقة مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، تضمنت قرارات بإنهاء الالتزامات الفلسطينية تجاه الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، حيث قرر المجلس إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة كافة تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني بكل أشكاله والانفكاك الاقتصادي مع إسرائيل.
وعلى صعيد العلاقة مع الإدارة الأمريكية، أكدت الصحيفة أن الموقف الفلسطيني سيواصل قطع الاتصالات إلى حين تراجعها عن قراراتها غير القانونية بشأن القدس المحتلة واللاجئين والاستيطان والموقف من منظمة التحرير.
وسلطت "الأنباء" الكويتية الضوء على ترحيب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوساطة مصر والأمم المتحدة لمنع انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث قال نتنياهو: " نعمل على منع وقوع أزمة إنسانية، ولذلك نحن على استعداد لقبول جهود الوساطة المصرية والأممية لتحقيق الهدوء وإصلاح وضع الكهرباء".
عالميًا، قالت "الأنباء" إنه مع اقتراب انتخابات التجديد النصفية في الكونجرس، يجتهد كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخصومه في تحويل أي قضية مهما صغرت إلى مسألة انتخابية لعلها تساعد في ترسيخ سيطرة الجمهوريين، وهو ما يعتبره الرئيس خطوة مبكرة للانتخابات الرئاسية بعد عامين.
وقالت "الأنباء" إن ترامب كشف على عمله على أمر ربما يكون بمثابة الضربة القاضية لأمريكا، وهو إنهاء منح الجنسية لمن يولدون في الولايات المتحدة.
ففي مقابلة مع موقع "أكسيوس" الأمريكي الإخباري، قال ترامب إنه يعمل مع مستشار قانوني لوضع حد لهذه الممارسة، الموجودة منذ عام 1968، وتنص على منح الجنسية تلقائيا لأي شخص يولد داخل الأراضي الأمريكية، وأضاف: "إنه أمر سخيف ويجب أن ينتهي، إننا في الطريق إلى ذلك وسيحدث بأمر تنفيذي".
وفي خطوة لجذب أصوات اليمين المتطرف، يستعيد ترامب خطابه المعادي للمهاجرين الذي ساهم إلى حد كبير في فوزه بالرئاسة بانتخابات 2016، حيث توعد بإقامة مدن خيام للمهاجرين على الحدود مع المكسيك، بموازاة إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (الپنتاجون) عزمها نشر 5200 جندي هناك، وذلك في محاولة لمنع قافلة مهاجرين قادمة من أمريكا الوسطى، من العبور إلى أراضي الولايات المتحدة.
وهذا يعني أنه في غضون أيام سيكون للجيش الأمريكي على الحدود الجنوبية 3 أضعاف عدد قواته التي تقاتل تنظيم داعش في سوريا.
أما صحيفة "الوطن" الكويتية، فكانت البداية لديها عن مصر، وقالت إن مصر وألمانيا وقعتا 5 اتفاقيات تعاون في مجالات دعم التصنيع والتدريب المهني، وزيادة تنافسية المناطق الصناعية.
وذكرت أنه تم توقيع اتفاقيات ثنائية بين البلدين، على هامش زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الألمانية برلين.
وذكرت الصحيفة أنه تم توقيع بروتوكول تعاون اقتصادي بقيمة 129 مليون يورو، وتم توقيع إعلان نوايا بشأن المبادرة المصرية الألمانية الشاملة الجديدة للتعليم والتدريب الفني والمهني والتعليم المزدوج، وإنشاء هيئة لمراقبة الجودة التعليمية، وأكاديمية لتدريب المعلمين، ووقعا مذكرة تفاهم للتعاون مع شركة "سيمنز" الألمانية في مجال دعم التصنيع، والتدريب المهني، وزيادة تنافسية المناطق الصناعية ورفع قدرتها على التصدير، فضلا عن اتفاقية إنشاء الجامعة الألمانية الدولية للعلوم التطبيقية في العاصمة الإدارية الجديدة (شرق القاهرة).
وبدأ السيسي زيارة إلى ألمانيا مساء الأحد الماضي لمدة 4 أيام التقى خلالها الرئيس الألماني فرانك شتاينماير، والمستشارة أنجيلا ميركل، وتناولت الزيارة العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية.
وأما حل لغز نقل أحجار الأهرامات، فكان له نصيبه الكبير من الاهتمام، حيث قالت الصحيفة إن القاهرة أعلنت، للمرة الأولى، حل لغز طريقة نقل الكتل الحجرية لبناء الأهرامات، إحدى عجائب الدنيا السبع، من المنيا (وسط البلاد) إلى الجيزة الملاصقة للقاهرة.
وقال إن المصريين القدماء لجأوا إلى منحدر مركزي، يحيط به سلمان بهما ثقوب أعمدة، ما يساعد على رفع كتل المرمر خارج المحجر من خلال منحدرات شديدة الخشونة بنسبة 20% على الأقل، وإنه تم اكتشاف ما لا يقل عن 100 نقش يسمح بفهم تنظيم الحملات التي كانت تتم في محاجر حتنوب بالمنيا.
وأوضحت الصحيفة أن ما توصلت إليه البعثة الأثرية مهم، فهي قد كشفت طريقة نقل المصري القديم للكتل الحجرية من محاجر مرمر بموقع حتنوب بالمنيا (وسط) في فترة حكم الملك خوفو"، وذلك من خلال الدراسات والأبحات على الكتابات والنقوش الأثرية المكتشفة في موقع محاجر المرمر المصري منذ 2012.
وفي الشأن الكويتي، قالت صحيفة "الوطن": "دعا أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الحرص على النظام الديمقراطي والدفاع عنه وصيانته من كل تجاوز على قيمه أو تعسف في ممارسته، وذلك خلال كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة".
وأضافت الصحيفة أن الأمير أكد أهمية دستور البلاد، متسائلًا عن قيمة وجدوى أحكام الدستور والقوانين وقرارات المحكمة الدستورية إذا تم تجاوزها، وقال: "أدعو الجميع إلى الارتقاء إلى مستوى مسئوليتهم الوطنية والمبادرة إلى العمل الجاد لوقف تردي الممارسة البرلمانية وتصويب مسيرتها والمحافظة على نظامنا الديمقراطي وصيانته من كل تجاوز على قيمه أو تعد على حدوده أو تعسف في ممارسته.
وأكد أنه أمام الحكومة – إضافة إلى المستجدات الخطيرة خارجيا – جملة من التحديات الكبيرة محليا، منها تعزيز الاستقرار، وصيانة الوحدة الوطنية، وإصلاح الاقتصاد الوطني، ومكافحة الفساد، ورعاية الشباب، وتطوير التعليم، وتحسين مستوى خدمة الصحة العامة، وسائر الخدمات في البلاد، وتمثل التنمية الاقتصادية واستقرار الاقتصاد الوطني عنصرا أساسيا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتم الأمير قائلا: "وأود في ختام حديثي أن أوجه كلمة إلى إخواني وأبنائي وأحبائي المواطنين وأدعوهم إلى عدم الالتفات إلى دعاة التشاؤم ومثيري الفتن ومروجي الشائعات وباعثي القلق والإحباط حول المستقبل".
وفي خبر آخر، أعلنت الهيئة العامة للقوى العاملة الكويتية إصدارها تعميما جديدا بشأن شروط انتقال العمالة الوافدة بين القطاعات المختلفة بالتعاون والتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية ووزارة الداخلية.
وقالت المتحدث الرسمي للهيئة ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام أسيل المزيد،إ نه يستلزم عند انتقال العمالة الوافدة العاملة بالقطاع الأهلي للعمل بالقطاع الحكومي، الحصول على موافقة ديوان الخدمة المدنية مع مراعاة الأنظمة المعمول بها.
ومن صحيفة "الجريدة" الكويتية، كان الاهتمام بتأكيد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد رفضهما المطلق للتدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية واستنكارهما لدعم طهران للجماعات "الإرهابية" بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الصحيفة إن ذلك جاء في تصريحات صحفية أدلى بها الجانبان عقب اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البحرين والإمارات.
وشدد الوزيران على ضرورة التزام إيران بمبادئ ونصوص القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة القاضية بعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها واستقلالها ومبادئ حسن الجوار.
كما شددا على التزامهما وموقفهما الثابت بالمشاركة في تحالف دعم الشرعية في اليمن بهدف إعادة الأمن والسلم في اليمن والتوصل إلى حل سياسي بمشاركة جميع فئات الشعب اليمني يستند على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأكد أيضا على موقفهما الثابت بدعم المملكة العربية السعودية فيما تنتهجه من سياسات حكيمة وما تبذله من جهود لأجل مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بالمجتمع الدولي وفي مقدمتها آفة التطرف "والإرهاب".
كما أشارا إلى أن مبادرة السلام العربية هي السبيل الأفضل والأمثل لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والوصول إلى السلام المنشود.
كما أوردت الجريدة الكويتية خبر الاتهامات الدنماركية لإيران بأنها خططت لاغتيال معارض أحوازي على أراضيها، وقالت صحيفة "الجريدة" الكويتية، إنه بعد نحو شهر من اتهام فرنسا لطهران بتدبير مخطط اعتداء أُحبط، ضد اجتماع للمعارضة الإيرانية على أراضيها، رجحت أجهزة الأمن الدنماركية أن تكون المخابرات الإيرانية حاولت الاعتداء على أفراد في العاصمة كوبنهاجن.
وقال مدير جهاز الأمن الدنماركي، فين أندرسن، في مؤتمر، إن الهجوم استهدف زعيم فرع دنماركي لحركة «النضال العربي لتحرير الأحواز».
وأضاف أندرسن: «نتعامل مع تخطيط لوكالة مخابرات إيرانية لهجوم على الأراضي الدنماركية. بكل وضوح، لا يمكننا قبول هذا ولن نقبله».
وأوضح أن قوات الأمن الدنماركية، اعتقلت مواطنًا نرويجيًا من أصول إيرانية في 21 أكتوبر الجاري، يعتقد أنه على صلة بتدبير هجوم محتمل، لافتًا إلى أن المشتبه به نفى ارتكاب أي جرم عندما مثل أمام محكمة.
وعلّق وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدغارد، على تقرير أجهزة الأمن قائلًا إن بلاده تناقش مع الدول الأوروبية سبل اتخاذ الإجراءات اللازمة، ردًا على مخطط الهجوم، مضيفًا: «سنرد على المحاولة الإيرانية

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *