الرئيسية / أخبار الكنيسة / اليوم.. الأرثوذكسية تحتفل بالتذكار الشهري للعذراء مريم ونياحة تماف ايريني

اليوم.. الأرثوذكسية تحتفل بالتذكار الشهري للعذراء مريم ونياحة تماف ايريني

اليوم.. الأرثوذكسية تحتفل بالتذكار الشهري للعذراء مريم ونياحة تماف ايريني تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية، اليوم الاربعاء ، بالتذكار الشهري للعذراء مريم، كما تحتفل بتذكار رحيل الام تماف ايريني ، رئيسة دير الشهيد العظم مارقوريوس ابي سفين بمصر القديمة ، وبحسب الكتاب التاريخي الكنسي ( السنكسار ) ،خصصت الكنيسة 21 من شهر بابه في كل عام قبطي تذكار لهذه الاحتفالية.
ولدت الأم ايريني في مدينة جرجا محافظة سوهاج في 2 أمشير 1652 ش الموافق 9/ 2 / 1936 م بميلاد فوزية يسي خلة، نمت فوزية في عائلة, عُرفت بالقداسة وعمق حياتها مع الله وشركتها الحية مع القديسين, وتسربلها بفضائل عديدة خاصة عمل الرحمة ،وفتذوقت حلاوة العشرة الإلهية والحياة السمائية فكانت لا تجد شبعاً لحياتها إلا في الكتاب المقدس والصلاة والصوم والتسبيح والكتب الروحية وممارسة الفضائل وكانت مواظبة علي الإعتراف والتناول من الأسرار المقدسة والذهاب إلي مدارس الأحد، والتحقت بدير الشهيد مارقوريوس " ابي سفين" ، بمصر القديمة ، توالت الأيام وانتدبها قداسة البابا كيرلس السادس للاهتمام بشئون دير القديس مارجرجس للراهبات بمصر القديمة, فكانت تذهب في الصباح وتعود لديرها في المساء وكانت ترافقها أمنا كيريا إسكندر التي تولت رئاسته في 26 /9 /1 196 م. ولم يمر عدة أشهر حتي ظهر القديس أبي سيفين لأمنا إيريني وقال لها:( اسمعي أنا مش عايز حد يمسك الدير غيرك, تقولي أقدر ما أقدرش. أنا أصغر الكل, أنا مش عاوزه. أنا جاي أقول لك إلهي عاوز كده وأنا عاوز كده)، وفي 15 اكتوبر 1962 تم سيامتها كرئيسة للدير لقد بلغت أمنا الغالية ميناء الخلاص بعد رحلة جهاد مجيدة حتى وهى فى وسط آلامها وأمراضها الكثيرة التى احتملتها منذ البداية بفرح كذبيحة حب خالصة أ وقدتها يومياً إلي آخر لحظة من حياتها, فجمعتها الملائكه كأفخر حبات بخور أوقدت علي جمر الحب الإلهي, وصعدت بها مكللة بالمجد والبهاء الأبدي الذي وهبه لها ملك الملوك ورب الأرباب بالمسرة والرضا.
في الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 الموافق 21 بابه 1723ش الذي يوافق تذكار أم النور القديسة العذراء مريم انطلقت روحها الطاهرة ،تم مراسم صلوات التجنيز يوم الخميس 2 نوفمبر 2006م الموافق 22 بابه 1723ش.

المصدر الفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *