الرئيسية / أخبار عالمية / بعد 3 أيام من التحريّات في تركيا.. النائب العام السعودي يُغادر إسطنبول

بعد 3 أيام من التحريّات في تركيا.. النائب العام السعودي يُغادر إسطنبول

 بعد 3 أيام من التحريّات في تركيا.. النائب العام السعودي يُغادر إسطنبول

كتبت- رنا أسامة:

قالت قناة "إن تي في" التركية، الأربعاء، إن النائب العام السعودي سعود المُعجب استكمل تحرياته في تركيا وفي طريقه إلى البلاد، بعد 3 أيام من المحادثات مع مسؤولين أتراك حول قضية قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

وأجرى المعجب تحريات في القنصلية السعودية بإسطنبول، حيث قُتِل خاشقجي في الثاني من أكتوبر الجاري، وعقد اجتماعات مع نظيره التركي ومسؤولي مخابرات أتراك.

وأجرى المُعجب والوفد المُرافق لقاءين مع المُدعي العام التركي عرفان فيدان، في القصر العدلي بإسطنبول، في إطار التحقيقات الجارية حول مقتل خاشقجي. استغرق الأول 75 دقيقة والثاني استمر قُرابة الساعة.

كان النائب العام السعودي وصل فجر الاثنين، إلى مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، على متن طائرة خاصة، لإجراء مباحثات مع الادعاء التركي حول قضية خاشقجي.

بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن التعاون بين الإدعاء السعودي والتركي في إطار التحقيقات حول قضية مقتل خاشقجي "مفيد ويجب استمراره لكن دون إضاعة للوقت"، حسبما نقلت الأناضول.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن زيارة النائب العام السعودي لإسطنبول تمت بناء على مقترح من الرياض.

وفي تلك الأثناء، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى حل جريمة قتل خاشقجي "دون المماطلة لإنقاذ شخص ما"، بحسب قوله، دون توضيح ما يعنيه.

كانت النيابة العامة في السعودية أعلنت، الخميس الماضي، أن "معلومات من الجانب التركي الشقيق من خلال فريق العمل المشترك تشير إلى أن المُشتبه بهم في تلك الحادثة قد أقدموا على فعلتهم بنيّة مُسبقة". وأكّد مواصلة التحقيقات مع المتهمين بهدف الوصول إلى الحقائق واستكمال مُجريات العدالة.

وأكّدت في بيان مواصلتها التحقيقات مع المتهمين في ضوء ما ورد من معلومات من فريق العمل المشترك، بهدف الوصول إلى الحقائق واستكمال مجريات العدالة.

جاء ذلك بعد يومين من إعلان أردوغان عن أدلة تُشير إلى أن قتل خاشقجي "لم يكن محض صدفة وإنما خُطّط على أوسع نطاق"، دعمت الرياض أدلة أنقرة مُعلنة أن "عملية القتل تمت بنيّة مُسبقة".

وشوهِد خاشقجي (59 عامًا) آخر مرة وهو يخطو داخل القنصلية في الثاني من أكتوبر الجاري. ونفت السعودية في بادئ الأمر التعرض له أو قتله مؤكّدة أنه "غادر المبنى دون أذى"، ردًا على توارد عدة تقارير صحفية نقلت عن مسؤولين أتراك قولهم إن "خاشقجي داخل القنصلية السعودية".

وبعد 18 يومًا من اختفاء كاتب مقالات الرأي لدى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أعلنت السعودية أن "تحقيقاتها الأولية أظهرت أن نقاشًا أجراه مع 15 سعوديًا قابلوه أثناء تواجده في القنصلية، أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي ما أدى إلى وفاته".

وأوضحت أن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 سعوديًا، مُشددة على "محاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

ورفضت السعودية تسليم الـ18 شخصًا المُشتبه في ضلوعهم في قتل خاشقجي إلى تركيا. وقال وزير الخارجية عادل الجُبير إن "هؤلاء الأشخاص مواطنون سعوديون وتم اعتقالهم في السعودية، والتحقيق معهم يتم في السعودية"، حسبما نقلت وكالة بلومبرج الأمريكية.

المصدر مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *