الرئيسية / اخبار مصر / سوايسة يكشف كواليس جديدة عن ملحمة المقاومة بالأعلى للثقافة

سوايسة يكشف كواليس جديدة عن ملحمة المقاومة بالأعلى للثقافة

صدى البلد أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصري، وبالتعاون مع صالون سوايسة الثقافي، برئاسة النائب عبد الحميد كمال عضو مجلس النواب عن مدينة السويس، ندوة بعنوان "انتصارات أكتوبر المجيدة وملحمة المقاومة".
وتضمنت الندوة عددًا من الموضوعات، من بينها: "السويس تصنع مقاومتها" قدمها الباحث أنور فتح الباب، والذي قدم رسالة ثقافية واجتماعية للمقاومة الشعبية، كما تحدث عن التوثيق التاريخي للوقائع الحقيقية التى حدثت على أرض الواقع والتي تفتقد للتوثيق والحفظ وتتعرض للنسيان، وأشار إلى عبقرية الإنسان المصري البسيط فى المعركة، كما ربط معركة ٢٤ أكتوبر بثورة ٢٥ يناير وأكد أننا كمصريين نعتز بمعاركنا ونفتخر بها.
وتحدث قباري البدري عضو صالون سواسية الثقافي، عن "أكتوبر في الأدب والفن" والذي أكد أن الأدب يحفظ لنا الجوانب التاريخية التي لا يهتم بها التاريخ الرسمي، وأضاف أن الأدب والفن والشعر يهتم أيضا بالهوامش التي تصبح بعد ذلك الجوانب الرئيسية والهامة في الحدث، مثل افتتاح أول مدرسة للبنات، أول طائرة مصرية وثقها أدبيا أمير الشعراء أحمد شوقي ولم يلتفت لها التاريخ الرسمي كثيرا .
كما تحدث عن تاريخ ٢٤ أكتوبر، وقال إن الصحافة قامت بدور كبير في توثيقها، والشعر المغني أيضا قدم توثيقا في الأغاني مثل ما قدمه عبد الرحمن الأبنودي في أغنياته، ثم تطرق إلى ثورة ٢٥ يناير وأكد أنها أحيت بداخل السوايسة بعدا فنيا وأيقظت البعد الجمالي لديهم ومزجته بالوعى السياسي، كما ظهر فن الجرافيتي على الجدران كنوع مختلف من الثوثيق.
وأخيرا أشار إلى أن الاحتفال بيوم ٢٤ أكتوبر يعد حدثا ذكوريا رغم أن ممرضات المستشفى العام قمن بدور كبير في تلك الملحمة.
ثم تحدث الباحث محمد عبد الرازق عن العمل النضالي في السويس منذ عام ١٩٥١، وأشار إلى المعارك الأساسية التي أثرت في شعب السويس، وقال أن كل الغزوات التى احتلت مصر منذ الهكسوس كانت مدينة السويس فى مواجهتها، وأن البعد النضالي فى السويس بدأ منذ معركة كفر أحمد عبده في يوليو سنة ٦٧ وكذلك حرب الاستنزاف ، إذ تضامن الشعب مع قواته المسلحة وكانت معركة ٦ أكتوبر هي معركة "تكسير العظام للعدو الصهيونى" وأشار الى أن تكرار العدوان على محافظة السويس نتج عنه فكرة التهجير والذي كان اختياريا في بداية الأمر ومع كثرة عدد الضحايا أصبح إجباريا.
وصدر قرار التهجير ولم يكن قرارا سهلا كما وصفه وكانت المشكلة تكمن في وجود قطاع ريفي كبير في مدينة السويس أكبر كثيرا من قطاع المدينة هناك، فكل شخص فيه يحتاج بجانب احتياجه لمسكن يحتاج كذلك لأرض يزرعها.
وأضاف أن المسئول عن قصر ثقافة السويس آنذاك استطاع أن يدرك أن دور السينما، يمكن أن يكون له دورا هاما في تلك المرحلة فقام بعرض الأفلام فى القصر وكذلك الفنادق لتقوية العزيمة عن طريق نوعية الأفلام المعروضة، وطلب من كل فنادق السويس عرض الأفلام الهادفة التي تحض على الصمود والمقاومة.
واختتم حديثه قائلا إن معركة السويس درة التاج لكل معارك أكتوبر.
ثم قدمت الصحفية آية أنور توثيق لتغطية الصحافة لمعركة ٢٤ أكتوبر، وقالت إن يوم ٢٤ أكتوبر ومع بداية القتال لدينا بدأت الإشارة في العناوين الفرعية في الجرائد للقتال العنيف الدائر بكل الأسلحة غرب القناة وتحدثت عن شجاعة قوات الجيش والشعب وتصديهم الباسل والقوي .
وأكدت أن جريدة الجمهورية كانت من أكثر الجرائد حديثا عن دور مدينة السويس وبطولتها، وكانت العناوين منذ يوم ٢٦ أكتوبر ظلت تؤكد على تلك البطولات، وبداية من ٣١ أكتوبر بدأت الفنون الصحفية الأخرى توثق لهذا فظهرت التقارير والمقالات ولم تقتصر على التغطية الصحفية وحدها.
كما تم عرض فيلما تسجيليا مدته 10 دقائق بعنوان "السويس المدينة التي لا تموت" للمخرج أحمد أمين، وأدار الأمسية النائب عبد الحميد كمال.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *