الرئيسية / عاجل / زيادة اعداد المؤمنين بالمسيح بمعدل 667 شخصا كل ساعه وبمعدل 16000 شخصا في اليوم الواحد

زيادة اعداد المؤمنين بالمسيح بمعدل 667 شخصا كل ساعه وبمعدل 16000 شخصا في اليوم الواحد

زيادة اعداد المؤمنين بالمسيح بمعدل 667 شخصا كل ساعه وبمعدل 16000 شخصا في اليوم الواحد

موضوع
التحول من الإسلام إلى المسيحية بمعدل ٦٦٧شخصاً كُل ساعة!
وبمعدل، ١٦٠٠٠ شخصاً، في اليوم الواحد، يتركون الإسلام ويعتنقون المسيحية!
أخبار سارة وأعمال عجيبة:
من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين وعُمان والإمارات ومصر والكويت والأردن وفلسطين وليبيا والعراق، وباكستان وتنزانيا وكمبوديا وأندونيسيا وتركيا وتايلاند وبنجلادش والهند وسنغافورة وأفغانستان وسنأتي تفصيلياً أن أمكن على بعض مِن هذه البلدان!
الأحصائيات والأعداد تتكلم عن نفسها!
جايين من كل مكان، جايين كمان وكمان!
جايّيِن للمسيح! جايّين بفرح وتهليل الروح!
مَع المسيح تسبيح مَع المسيح سلّام!
لا حرب ولا دم ولا إرهاب ولا سِجن ولا سَجان، ولكن سلّام كمان، وبأمان شاعرين!
مِن كل الأمم مِن كُل القبائل مِن كُل الشعوب مِن كل لِسان، مِن كل مكان!
جايّين جايّين جايّين بأمان، ولابسين متسربلين وعلى القيثارات عازفين! وفي الماء وبالروح متعمديين!
وللسماء ناظرين! وبالروح متعزيين وللمسيح مِسبحيين!
من بلاد العرب وبلاد ستان وتركيا وأسيا وأفريقيا كمان ! جايين للمسيح!
أحداث عجيبة! في البلاد التي تتنكر سُلطاتها للأنجيل! يأتي أبناء شعبها بكثرة للمسيح والأحصائيات العجيبة تتكلم عَن نفسها!
في عام ٢٠٠١م عندما خرج أكبر شيوخ السعودية وهو الشيخ أحمد القطاني على فضائية الجزيرة ليتذمر ويتمَلل ويعلن أن حوالي ٦ ملايين مسلم يتركون الإسلام ويتحولون إلى المسيحية سنوياً!
كان هذا بمثابة البداية! و وقد اعتقدت بعض الحكومات الإسلامية أنذاك، أن هذه الظاهرة سوف تتوقف أو تأخذ مساراً أقل سرعة!
ولكن المهم هُنا، أن هذا الشيخ يخرج ويتكلم بهذه الصراحة، فهذا يُعدُ نادراً جداً جداً !
ـ نعم ، في اليوم الواحد، يترك حوالي ١٦٠٠٠ مسلم الإسلام ويتحول إلى المسيحية ويصبح مِن أتباع المسيح ، وأيضاً، ٦٦٧شخصاً بمعدل كل ساعة يترك الإسلام وبلا خوف ويتبع المسيح!
وأذا رجعنا إلى ماقاله وأعلنه شيخ السعودية أحمد القطاني، نجدُ أن ماقاله حدثَ ويحدثُ بالفعل! وأن ما قد ذكره هذا المفتي وكبير شيوخ مشايخ السعودية ! فهو بالفعل وبدون شك هُوَ نفس العددالذي ذَكَرُه وهُوَ ٦ملايين في السنةا!
ـ والأن، مفاجأت سارة: اليوم، وصل العدد إلى أكثر من ٣٥٠ مليون من المتحولين مِن الإسلام إلى المسيحية! وقد تم عمل أحصائيات دقيقة لهم عبَر برامج التواصل الاجتماعي بواسطة مجموعات عمل فنية وتقنيّة في غاية التخصص في هذا الشأن!
العمل كثير، والحصاد كثير، فجميع هؤلاء المتحولين أو معظهم يحتاجون على الحصول على الكتاب المقدس بلغتهم ولهجتهم! وهم غالباً في كنائس تعمل في الخفاء وبدون ترخيص حيث لا يسمح لهم بالترخيص بسبب تعنت هذه الحكومات الإسلامية المستبدة!
والخبر المفرح، أن هناك أكثر مِن ١٥٠ فرقة عَمل متخصصة في لغات هؤلاء وخدمتهم وتعمل لهم ومعهم لكي تساعدهم وتثبتهم في إيمانهم ليلاً ونهاراً، أنه حقاً،عَمل عظيم!
وبنظرة أكثر تفصيلاً لمن يحب أنْ يعرف أكثر في هذا الموضوع:
ـ في أندونيسيا وبنظرة سريعة لهذا البلد الذي يفوق عدد سكانه إلى أكثر مِن ٢٣٠ مليون نسمة! فأن تقارير رابطة العالم الإسلامي تتحدث عَنْ أن هناك أعداداً هائلة مِن المسلمين في أندونيسيا، يتحولون إلى المسيحية كل عام!
وهُنا فقط نشير إلى تقرير رابطة العالم الإسلامي، الذي تم نشره في صحيفة “مكة” في عددها الصادر الجمعة 21 ربيع الثاني 1435 – 21 فبراير 2014م وملخصه يقول :“أن هناك أكثر من ٢ مليون مسلم اندونيسي يتحولون إلى المسيحية سنوياً”!
ولقد تحفظت رابطة العالم الإسلامي في عدم نشر تقاريرها، لعام ٢٠١٥م و٢٠١٦م واعتبرت ان هذه التقارير تعتبر من الأعمال السرية جداً في مسألة التنصير بحسب قولها!
ولكن بأختصار أن العدد، وحتى لو لم يتم نشره بصورة رسمية إلا أن جميع الباحثين يتحدثون بأن حوالي أكثر من ٣ملايين مسلم تحولوا إلى المسيحية في أندونيسيا في عام ٢٠١٥و ٢٠١٦م ويتوقعون الارتفاع في زيادة العدد هذا العام وقد يصل إلى الضِعف!
ـ في تركيا، بدأ التحول إلى المسيحية بشدة منذ عام ٢٠٠٧م
إذ قد نَشرت صحيفة "راديكال" في عددها الصادر صباح يوم الاثنين 24/12/2007 مقالة للكاتب الصحفي تولغا أكينار تحت عنوان "إحصائيات تؤكد أن 10 بالمئة من سكان تركيا سيتحولون إلى الديانة المسيحية حتى عام 2020" .
الأن، يوجد في تركيا أكثر من ٢٧٢ كنيسة مرخصة و٨٤ معبداً يهودياً! وأعداداً كبيرة لكنائس تقام داخل البيوت وهي غير مسموح لها بالترخيص ولكن الصلوات تقام فيها سِراً، لذلك هي خارج الأحصائيات!
والمسيحيون في تركيا عموماً، يخضعون للحماية الدولية بأتفاقية لوزان السويسرية الثانية، والموقعة فـ ٢٤ يوليو ١٩٢٣م التي تحمي الأقليات الدينية وكذا لغتهم وحقوقهم وكانت بدايتها بسبب حماية الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بتركيا!
ونصت معاهدة لوزان على حماية الأقلية المسيحية الأرثوذكسية اليونانية بتركيا والأقلية المسلمة مِن غير السُنة! وهذه الإتفاقية أو المعاهدة، ألزمت وبشدة الحكومة التركية بالمحافظة على حياة وحقوق وحرية جميع المواطنين ضمن أراضيها، وبمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن الأصل والقومية واللغة والدين!
وتركيا مجبرة رَغم عنها أن تلتزم بالأتفاقية وإلا لفقدت كل مصالحها في أوروبا!
ـ أفغانستان: كان في أفغانستان عام ٢٠٠١م كان عدد من تحولوا من الإسلام إلى المسيحية ١٧ شخصاً فقط! هذا العام قد وصل العدد إلى ما يقارب نصف مليون مسيحي أفغاني أو مسلم سابقاً!
ـ في بلاد “ستان” ، كان عدد المسيحيين في عام ١٩٩٠م كازاخستان، فقط ٣ أشخاص! اليوم وصل العدد إلى ٢٥٠٠٠٠ ألف يعبدون المسيح، وفي دولة أوزبكستان كان العدد “صفر” مسيحي! واليوم وصل العدد إلى ٣٥٠٠٠٠ ألف يعبدون المسيح في العلن أيضاً!
ـ في إيران كان عدد المسيحيين ذو الأصل الإيراني في عام ١٩٧٩م، حوالي ٥٠٠ مسيحي، الأن هُم بالملايين وقد تحولوا من الإسلام إلى المسيحية هناك!
ـ السودان وبالرغم من وجود هذه الحكومة الإسلامية المتعصبة، فأن عدد مَن تحولوا من الإسلام إلى المسيحية منذ عام ٢٠٠٠ وحتى اليوم قد فاق المليون ونصف مليوم مؤمن!
والأخوة في السودان يحبون النظام ويعشقونه فقد طلبوا تدريب القساوسة الجدد لديهم لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تتعمد يومياً وفعلا تم تدريب بعض القساوسة على هذه الأعمال الإيمانية، وحدث فعلاً والأن العمل يسير كما ينبغي له! والحكومة السودانية مصرة على التنكر لهؤلاء واضطهادهم وملاحقتهم والتجسس عليهم!
يقول الداعية دكتور عمار مدير مركز الدعوة والدراسات المقارنة!” بأن هناك محاولة تنصير شديدة في السودان وأن هناك من أبناء دارفور من أصبحوا قساوسة واخرون يردتدون الصليب نهاراً جهاراً على حد قوله” (انظر مقال "جريدة السودان اليوم "، عدد ٢٢ يناير ٢٠١٧م!
و للأسف تتربص الحكومة السودانية للأخوة المتحولين إلى المسيحية وتلفق لهم التهم كجواسيس كما حدث معَ القس حسن عبد الرحيم والقس كوه شمال، من دارفور واخرين معهم في أغسطس الماضي و حاكمتهم بمحاكمة شبه سرية وبتهم ملفقة تتهمهم بالتجسس وبأعمال تمس الأمن، وهذا ليس بغريب على هذه الحكومة الإسلامية المستبدة الإرهابية الخائبة، ان تحاكم وتضطهد مواطنيها!
بروفيسور دكتور طلعت مليك ـ سويسرا Prof.Dr-Talaat Melik