الرئيسية / أخبار مصر الان / انتفاضة ضد facebook .. مطالب بتصفية الشركة لوقف ممارسات الاحتكار والتسريب

انتفاضة ضد facebook .. مطالب بتصفية الشركة لوقف ممارسات الاحتكار والتسريب

شركة فيسبوك شركة فيسبوك علقت مديرة العمليات بشركة "فيسبوك" شيرلي ساندبرج على مطالبات بتصفية الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي الأشهر، في أعقاب سلسلة من فضائح اختراق البيانات والتسريب وتوظيف الموقع لأغراض التأثير على نتائج الانتخابات في عدد من البلدان.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن ساندبرج تأكيدها أن تصفية الشركة لن تحل أي من المشكلات التي استدعت المطالبة بتصفيتها.
وجاءت تصريحات ساندبرج تعليقًا على مقال نشره المؤسس المشارك لشركة "فيسبوك" كريس هيوز، ودعا فيه إلى إغلاق الشركة، متهمًا إياها بممارسة الاحتكار.
وقالت ساندبرج "يمكنك أن تصفي شركتنا وأي شركة تكنولوجيا أخرى، لكنك لن تعالج بذلك المسائل التي تثير تخوفات الناس. إنهم قلقون بشأن أمن الانتخابات والمحتوى المنشور والخصوصية وإتاحية البيانات".
وكررت ساندبرج ما سبق وطالب به مؤسس "فيسبوك" ورئيسها التنفيذي مارك زوكربرج وعدد من المسئولين التنفيذيين بالشركة، وهو زيادة وتشديد التشريعات الحكومية المنظمة لعمل شركات التكنولوجيا".
وأضافت ساندبرج "لدينا فرق ضخمة من العاملين مهمتهم الوحيدة هي ضمان أمن الانتخابات وحماية المحتوى والخصوصية، لكننا ندرك أننا لا نستطيع القيام بذلك وحدنا، لذا نطالب بوضع اللوائح".
وأوضحت ساندبرج أن شركة "فيسبوك" ضاعفت جهودها لحماية بيانات المستخدمين، مشيرة إلى أن كل فريق بالشركة يضم مجموعة من المتخصصين في الحماية والأمن، مضيفة "إننا نعرف في فيسبوك أن لدينا قدرة حقيقية على تقديم الأفضل واستعادة ثقة الناس".
ولم توضح ساندبرج كيف يمكن زيادة اللوائح المنظمة لعمل الشركة، لكن زوكربرج سبق ونشر مقالًا بصحيفة "واشنطن بوست"، ناقش فيه مسألة الحاجة إلى "قواعد جديدة" للإنترنت.
ودعا زوكربرج إلى صياغة لوائح لتنظيم التعامل مع المحتوى الضار ونزاهة الانتخابات والخصوصية وإتاحية البيانات.
ومع ذلك، يرى كثيرون أن اللوائح غير كافية للحد من هيمنة شركة "فيسبوك" المتزايدة على الإنترنت، ويطالبون بإجراءات محدد لمكافحة الاحتكار، ومن بين هؤلاء العضوان الديمقراطيتان بمجلس الشيوخ الأمريكي إليزابيث وارن وكامالا هاريس.
وقالت هاريس "أعتقد أننا يجب أن نفكر في تصفية شركة فيسبوك. يجب أن ندرك حقيقتها كما هي. إنها بالمقام الأول مؤسسة خارجة عن السيطرة".
أما وارن، فاقترحت إلغاء استحواذ شركة "فيسبوك" على منصتي "واتساب" و"إنستجرام"، وهو ما طالب به هيوز أيضًا في مقال نشره بصحيفة "نيويورك تايمز".
وكتب هيوز "حتى الآن، يُدار واتساب وإنستجرام كمنصتين مستقلتين تحت مظلة الشركة الأم، الأمر الذي يجعل فصلهما سهلًا نسبيًا، لكن الوقت عامل جوهري، لأن فيسبوك تعمل بسرعة على دمج المنصات الثلاث، وهو ما سيجعل من الصعب على لجنة التجارة الفيدرالية فصلهم".
وتخطط شركة "فيسبوك" لدمج تطبيقات التواصل المملوكة لها، "فيسبوك" و"ماسنجر" و"إنستجرام" و"واتساب" معًا، بحيث يتصلون جميعًا ببعضهم.
وفي معرض رفضها لتصفية شركة "فيسبوك" قالت ساندبرج إن شركات التكنولوجيا الصينية تضاهي مثيلتها الأمريكية قوة، لكن لا أحد يطالب بتصفيتها.
وكشفت شركة "فيسبوك" الشهر الماضي أنها تتوقع التوصل إلى تسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية، تدفع بموجبها غرامة تتراوح بين 3 مليارات و5 مليارات دولار، لإغلاق ملف فضيحة شركة "كامبريدج أناليتيكا" البريطانية، التي سربت حسابات 87 مليون مستخدم لموقع "فيسبوك" إلى الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المصدر صدى البلد