الرئيسية / صحة / علاج التهاب المستقيم والوقاية منه

علاج التهاب المستقيم والوقاية منه

التهاب المستقيم مشكلة شائعة ومزعجة، وله أسباب متعددة، والعلاج يكون حسب السبب، وفي هذا المقال سنتناول كيفية علاج مشكلة التهاب المستقيم، وكيف يمكن الوقاية منه؟
التهاب المستقيم مشكلة شائعة ومزعجة، وله أسباب متعددة، والعلاج يكون حسب السبب، وفي هذا المقال سنتناول كيفية علاج مشكلة التهاب المستقيم، وكيف يمكن الوقاية منه؟

* العلاجات والعقاقير
يركز علاج التهاب المستقيم على تحديد السبب الأساسي والكامن لحدوث هذا الالتهاب.
– أولاً: علاج التهاب المستقيم الناجم عن عدوى
يمكن للطبيب أن يوصي بأدوية للتخفيف من سبب العدوى، وقد تتضمن الخيارات ما يلي:
1. المضادات الحيوية
في حال كانت العدوى البكتيرية هي سبب التهاب المستقيم، فقد يصف الطبيب أحد المضادات الحيوية.
2. مضادات الفيروسات
في حال حدوث التهاب المستقيم نتيجة عدوى فيروسية، مثل فيروس الهربس المنقول جنسيًا، فقد يصف الطبيب أحد الأدوية المضادة للفيروسات.

اقــرأ أيضاً دورية الفحص اللازمة لالتهاب الأمعاء وسرطان القولون

– ثانياً: علاج التهاب المستقيم الناجم عن العلاج الإشعاعي
قد لا تتطلب الحالات الخفيفة من التهاب المستقيم الناجم عن العلاج الإشعاعي الامتثال للعلاج، ولكن في حالات أخرى، يمكن أن يسبب ذلك النوع من التهاب المستقيم ألمًا حادًا ونزيفًا يستدعيان الامتثال للعلاج، وقد يوصي الطبيب بعلاجات مثل:
1. الأدوية
يمكن تقديم الأدوية المضادة للالتهاب، مثل سوكرالفات، في صورة حبوب أو تحميلة أو حقنة شرجية، وقد تساعد هذه الأدوية في السيطرة على الالتهاب والحد من النزيف
2. ملينات البراز وتوسيع فتحة الشرج
يمكن أن تساعد على التخلص من الانسدادات التي تسبب إعاقة حركة الأمعاء.
3. علاج لتدمير الأنسجة التالفة
تحسن هذه الأساليب من أعراض التهاب المستقيم من خلال تدمير الأنسجة غير الطبيعية والنازفة، ومن بين إجراءات الاستئصال التي تُستخدم في علاج التهاب المستقيم العلاج بأشعة الليزر والتخثير ببلازما الأرغون (APC).
وفي العلاج بأشعة الليزر، يتم استخدام شعاع من الضوء (الليزر) وإدخاله إلى المستقيم للتخلص من الآفات، أما في عملية التخثير ببلازما الأرغون، فيتم استخدام دفقة من غاز الأرغون إلى جانب تيار كهربي.

اقــرأ أيضاً داء كرون والتهاب القولون التقرحي.. ما الفرق بينهما؟

– ثالثاً: التهاب المستقيم الناجم عن مرض التهاب الأمعاء
يهدف علاج التهاب المستقيم المرتبط بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي إلى الحد من الالتهاب في المستقيم، وقد يتضمن العلاج ما يلي:
1. أدوية السيطرة على التهاب المستقيم
قد يصف الطبيب أدوية مضادة للالتهاب، مثل الميسالامين (أساكول، وكاناسا، وأدوية أخرى) أو الستيرويدات القشرية، وتتوفر هذه الأدوية في صورة حبوب أو تحميلة أو حقنة شرجية، وقد يخفف الستيرويد في صورة التحميلة أو الحقنة الشرجية من التهاب المستقيم، وفي حالة الأشخاص المصابين بداء كرون، يتطلب الالتهاب غالبًا العلاج بأدوية تثبط من الجهاز المناعي، مثل إنفليكسيماب (ريميكاد).
2. الجراحة
إذا لم يخفف العلاج بالأدوية من العلامات والأعراض، فقد يوصي الطبيب بالخضوع لجراحة لاستئصال الجزء التالف من القناة الهضمية.
– رابعاً: التهاب المستقيم اليوزيني
تعد إزالة عناصر غذائية مختلفة من النظام الغذائي، ومن ثم إدخالها إليه مرة أخرى في وقت لاحق إحدى الاستراتيجيات الفعالة لعلاج هذه المشكلة.

اقــرأ أيضاً داء "الرتوج" والتهابها

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
للتخفيف المؤقت من الحالات الخفيفة للألم والالتهاب، جرِّب اتباع تدابير الرعاية الذاتية التالية:
– استشر الطبيب قبل استخدام أدوية الإسهال المتاحة دون وصفة طبية
لا تتناول الأدوية المضادة للإسهال المتاحة دون وصفة طبية، مثل لوبيراميد (إيموديوم إيه-دي) إلا بموافقة الطبيب.
– تجنب تناول الطعام قبل موعد النوم مباشرة
فقد يؤدي تناول الطعام قبل الذهاب للنوم مباشرة إلى تحفيز الجهاز الهضمي والتسبب في التبرز وعدم الراحة بالليل.
– تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية
قد يساعد تناول الأسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو الأسبيرين أو الإيبوبروفين (أدفيل، وموترين، وأدوية أخرى) في تخفيف الشعور بعدم الراحة، ومع ذلك، إذا كنت تعاني من التهاب القولون، فقد تتسبب مسكنات ألم مثل، الأسبيرين أو الإيبوبروفين، في زيادة حالتك سوءًا، ومن المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي من هذه المسكنات.

اقــرأ أيضاً الإسهال قد يكون قاتلاً.. والروتا متهم (ملف)

– استحم بمياه دافئة في حمام نصفي
والحمام النصفي يمكنه أن يناسب دورة المياه، ويمكنك الحصول على أحد هذه الحمامات من متاجر المستلزمات الطبية أو بعض الصيدليات، وقد يوفر لك ذلك بعض الراحة إذا كنت تعاني من التهاب الشرج.
* الوقاية
للحد من خطر الإصابة بالتهاب المستقيم، اتخذ الخطوات التالية لوقاية نفسك من العدوى المنقولة جنسيًا، وتكمن أكثر الطرق فاعلية للوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا في الامتناع عن الممارسات الجنسية، أما إذا رغبت في الممارسة الجنسية، فيتعين عليك الحد من خطر الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا عن طريق:
– الحد من تعدد العلاقات الجنسية.
– استخدام واقِ من اللاتكس في كل اتصال جنسي.
– عدم مجامعة أي شخص لديه قرحات غير عادية أو إفرازات في المنطقة التناسلية.

اقــرأ أيضاً داء الشيجيلات والإسهال الدموي (ملف)

وإذا تم تشخيص إصابتك بعدوى منقولة جنسيًا، فتوقف عن الجماع حتى إتمام العلاج، وبهذا يمكنك تجنب نقل العدوى إلى زوجتك في الجماع، واسأل الطبيب عن وقت إمكانية ممارسة الجماع على نحو آمن مرة أخرى.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

المصدر صحتك