الرئيسية / أخبار مصر الان / حفتر يكشف لماكرون تفاصيل العملية العسكرية في طرابلس.. تستهدف التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على العاصمة.. شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل.. الجيش يحقق تقدما ويعزز مواقعه

حفتر يكشف لماكرون تفاصيل العملية العسكرية في طرابلس.. تستهدف التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على العاصمة.. شروط وقف إطلاق النار لم تكتمل.. الجيش يحقق تقدما ويعزز مواقعه

صدى البلد – ماكرون يستقبل حفتر في قصر الإليزيه للحديث عن الوضع في ليبيا- المشير الليبي يؤكد لماكرون ضرورة استئناف الحوار السياسي دون وقف العملية في طرابلس- وفرنسا تؤكد انعدام الثقة بين الأطراف الليبية
وضع اللقاء الذي جمع بين قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، بعض النقاط على الحروف فيما يتعلق بالحرب التي تشهدها طرابلس في الوقت الحالي، ولماذا لم يتم التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.
ورغم أن حفتر لم يخرج بأي تصريحات لوسائل إعلام عقب اجتماعه مع ماكرون في الإليزيه، إلا أن بيان لقصر الإليزيه يكشف عن توجهات الجيش الليبي، واستمراره في العمليات العسكرية، بعد تأكيد حفتر بأن شروط التسوية لم تكتمل بعد.
– الشروط لم تكتمل لوقف إطلاق النار
وبحسب بيان لقصر الإليزيه، فإن ماكرون طلب من حفتر التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن، فيما رد حفتر بأن الشروط لم تكتمل بعد، مؤكدا على ضرورة استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة في ليبيا.
وأوضح الإليزيه، أمس الأربعاء أن المشير خليفة حفتر أبلغ في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "الشروط لم تكتمل" بعد لإقرار وقف لإطلاق النار حول العاصمة طرابلس، لكنه اعتبر أنه سيكون من الضروري استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة، بحسب ما نقلت شبكة "فرانس 24" الفرنسية.
وأضاف بيان الإليزيه أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن". وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى "انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى" مؤكدا في نفس الوقت أنه "يرى جيدا المأزق بين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية المشير حفتر".
وتابع المصدر أنه وخلال المحادثات التي حضرها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، قدم المشير "شرحا مطولا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع أبريل على طرابلس، قائلا إنه يحارب "الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.
– إحراز تقدمات على الأرض
وفي نفس السياق، أشار البيان إلى أن المشير حفتر قدم شرحا للوضع على الأرض، مؤكدا أنه يحرز تقدما ويعزز مواقعه تدريجيا.
في المقابل، أعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر.
– لقاء مغلق والكلام العلني قليل
وعلقت شبكة "فرانس 24" الفرنسية على اللقاء الذي جمع بين ماكرون وحفتر بالقول أنه رغم التوجهات التي وضحهها المشير الليبي بشأن مستقبل العملية التي يجريها الجيش الليبي في طرابلس، إلا أن كل هذا تم خلال لقاء مغلق والكلام قليل أن لم يكن معدوم، على عكس ما حصل قبل أسبوعين حينما استقبل ماكرون رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج.

المصدر صدى البلد