الرئيسية / منوعات / بعد زيارة عمرو وكندة لمخيم البقاع.. تعرف على المكان المنسي للاجئي سوريا

بعد زيارة عمرو وكندة لمخيم البقاع.. تعرف على المكان المنسي للاجئي سوريا

مخيم البقاع في لبنان مخيم البقاع في لبنان قضى الفنان عمرو يوسف وزوجته الفنانة كندة علوش يوما كاملا خلال شهر رمضان الجاري في لبنان، ولكن ليس بغرض التنزه فقد كانا في مخيم اللاجئين بمنطقة البقاع في لبنان، هذه الزيارة الإنسانية كانت ضمن حملة #زكاتي_للاجئ التي أطلقتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين والتابعة للأمم المتحدة.
بعد زيارة عمرو وكندة في مشهد إنساني، حاول النجمان تخفيف أحزان الأطفال السوريين في المخيمات، وظهر في مقطع الفيديو الذي نشره الفنان عمرو يوسف على حسابه الشخصي على موقع "إنستجرام" وهو يلعب معهم "سمعنا قصصهم ولعبنا معاهم وهم بيطمنوكوا إنهم زي الفل وراضيين، لكن أنا شايف إنهم محتاجين مساعدتنا كلنا عشان حياتهم تكون أحسن وأحسن"، كما كتب عمرو.
كندة سورية الجنسية شعرت بأن زيارتها كانت محاولة لتخفيف هموم وأحزان أبناء بلدها، فنشرت صورتها مع أربعة منهم وكتبت: "قضينا يوما رائعا مع ولاد بلدي بالبقاع، عشنا مع الأسر والأطفال يلي عم يلعبوا رغم كل شي عم يضحكوا من قلبن".
بعد زيارة عمرو وكندة
"كلن طاقة وكلن أمل اللي صار ما كسرن" بهذه الكلمات وصفت كندة قوة وقدرة تحمل أطفال البقاع لما يتعرضون له في المخيمات اللبنانية، وتابعت: "اليوم برمضان خلونا نكون أقرب الن خلونا نتذكرن بزكاتنا، بصلاتنا، بوقتنا، بمحبتنا، هنن بيستاهلوا".
يعيش في لبنان حوالي مليون ونصف لاجئ سوري، يعيش معظمهم في سهل البقاع المجاور لسوريا، فيما يعيش حوالي 50 ألف لاجئ في 850 مخيما غير رسمي مهدد بالفيضانات، وفقا لما قالته ليزا أبو خالد، المتحدثة في لبنان باسم المفوضية العليا للاجئين.
"المخيم المنسي" هذا الاسم الذي يطلق على مخيم البقاع لأنه يعد منسيا تماما من قبل المنظمات، فلا يجد اللاجئون السوريون المقيمون فيه الاهتمام الكافي، ويقع مخيم البقاع في شرق منطقة سعد نايل في لبنان.
بعد زيارة عمرو وكندة
يتجدد ذكر مخيم البقاع في فصل الشتاء، فالعواصف الثلجية تدمر المخيمات المتراصة في كل عام، هذه المخيمات التي لا تحمي من في داخلها من برد الشتاء أو حرارة الصيف المرتفعة.
يعاني أهالي مخيمات البقاع من عدم وجود حياة تليق بهم، فهذه المخيمات تعج بالأطفال والذين لا يتلقون تعليما أو يحصلون على علاج، والعديد منهم يعمل في أعمال يدوية كجمع القمامة أو المواد البلاستيكية، حتى كاد معظمهم ينسى القراءة والكتابة التي تعلمها في بلده سوريا.
بعد زيارة عمرو وكندة
السعي للحصول على "لقمة العيش" هو أول اهتمامات الأسر في مخيمات البقاع، فحتى الآن لم يحصل معظمهم على حقهم الذي كفله القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق اللاجئين، ومنها الحق في التعليم والعلاج والعمل.

المصدر صدى البلد