مصر الان مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

انفراد.. لأول مرة اعترافات المسؤول العسكري بـ داعش وأسرار خطة تفجير قصر القبة واقتحام سجن المرج

صورة ارشيفية


انفراد لأول مرة اعترافات المسؤول العسكري بـ داعش وأسرار خطة تفجير قصر القبة واقتحام سجن المرج


تفاصيل المحاولة الفاشلة لتفجير قصر القبة
طارق السيد هرب من «أبوزعبل» 2011 والتقى إرهابى سيناء 2015 اعتنق الأفكار الجهادية السلفية ودعا لتطبيق «الحاكمية» حكم عليه بالمؤبد فى تفجيرات الأزهر

تنفرد «البوابة نيوز»، لليوم الثاني على التوالي بنشر اعترافات القيادى لتنظيم «داعش» فى مصر، القائد العام للخلايا العنقودية خارج نطاق محافظة شمال سيناء، التى أدلى بها أمام نيابة أمن الدولة العليا، خلال التحقيقات فى القضية رقم 672 لـسنة 2015.
وكشف الإرهابى طارق السيد، فى اعترافاته العديد من المفاجآت حول مخططات تنظيم «داعش» فى مصر، والطريقة التى اتبعها لتأسيس المجموعات المسلحة خارج سيناء، وخطة إدارة نشاط الخلايا العنقودية بمحافظات الجمهورية، والحصول على قاعدة بيانات رجال الجيش والشرطة لاستهدافهم.

وأدلى القيادى بمعلومات خطيرة، حول رحلته فى الالتحاق بالجماعات الجهادية المسلحة، التى بدأت بإدانته فى قضية تفجيرات الأزهر، وهروبه من السجن خلال أحداث ثورة 25 يناير.

واعترف القيادى التنظيمى بالعديد من المؤامرات، والعمليات الفاشلة، التى حاول تنفيذها بمساعدة إرهابيى سيناء، لضرب الاستقرار فى الدولة المصرية، وكان أبرزها خطة تفجير قصة القبة الرئاسي، واستهداف سجن المرج العمومي، وعلاقته بشخصية مجهولة تحمل اسما حركيا «مستر إكس» أمدته بقاعدة بيانات لرجال الجيش والشرطة.

واعترف المتهم أيضا بتكوينه لعدة خلايا عنقودية انتشرت فى المحافظات لتنفيذ التفجيرات بها، كما اعترف بتصويره لقاعدة «بلبيس» الجوية بهدف تفجيرها، ولكن القبض عليه حال دون ذلك. وإلى نص التحقيقات:


اسمى طارق أحمد السيد علي، وسنى ٤٤ عاما، وبدون عمل ومقيم بالمرج الجديدة.
وأدلى المتهم باعترافاته على النحو التالي: اللى حصل إنى معتنق للأفكار الجهادية السلفية واللى بتقوم على مبدأ الحاكمية، واعتبار الحاكم الذى لا يحكم بما شرع الله «كافر»، وينطبق هذا الحكم على كل من يعاونه على عدم تطبيق شرع الله، كما أنى مقتنع بضرورة الخروج على الحاكم بالقوة ومقاومته بالسلاح، إذا لم يطبق شرع الله.

والأفكار دى مقتنع بها من عام ٢٠٠٤، وسبق الحكم على فى القضية المعروفة بتفجيرات الأزهر بالأشغال الشاقة المؤبدة، ولما السجون اتفتحت فى عام ٢٠١١، خرجت مع اللى خرجوا.

وفى عام ٢٠١٣ بعد ثورة يونيو، دعانى الشيخ يسرى السيد عطية، للعمل الجهادى ضد النظام الحاكم والشرطة والجيش، وتعهد هو بتقديم الدعم، وتوليت أنا مسئولية العمل العسكري، وقسمت العمل على هيئة خلايا عنقودية، أنا على رأس تلك الخلايا، وتحتى ناس ميعرفوش بعض، منهم المدعو حركيًا «أبو أحمد»، وحركى يدعو «شريف»، وحركى يدعو «خالد»، وجمال عبد العظيم المدعو حركيًا «حسام»، والمدعو حركيًا «أبو عبد الله».

نشأته وعائلته
وقال المتهم فى اعترافاته: أنا من مواليد ٢٥/٨/١٩٧١، واتولدت فى قرية اسمها بئر طباط مركز مغاغا محافظة المنيا، وبعد أربعين يومًا من ولادتى انتقلت برفقة والدتى ووالدي، إلى حى الخلفاوى بشبرا مصر، ووالدى أحمد السيد علي، الله يرحمه، كان يعمل مدرس لغة عربية بمدرسة القومية بشبرا، وقبل ما يبقى مدرس كان ضابط احتياط بالقوات المسلحة وقدم استقالته وهو رائد، ووالدتى ربة منزل، ولى أخ أصغر اسمه «عادل» شغال فى مجال الطباعة، وملتزم دينيا وأخت اسمها «هبة» منتقبة ومتزوجة، وبدأت تعليمى الابتدائى بمدرسة طلعت حرب فى شبرا، وفى المرحلة الإعدادية رحت مدرسة فريد أبو حديد، وحصلت على الثانوية العامة من مدرسة ناصر الثانوية العسكرية، ثم التحقت بكلية العلوم بجامعة حلوان وتخرجت عام ١٩٩٧.


اعتناقه الفكر التكفيرى
وتابع المتهم: وفى عام تخرجى بدأ التزامى الديني، وكان سببه أن هناك أحد الاشخاص فى منطقتنا كان تابعا للجماعة الإسلامية، وقبض عليه، ولقوا عنده اسم عادل أخويا، فجاءت قوات كتير فتشت البيت، مما أثار تفكيرى وسؤالى ليه القوات دى كلها علشان عادل أخويا؟.

وأنا كنت الأيام دى مستهتر وبدأت أفكر، وبدأت أقرب من ربنا وأواظب على الصلاة، وأطلقت لحيتى ولبست الثياب القصيرة، وبدأت أحضر دروس العلم فى المساجد، وكانت منها دروس الشيخ محمدعبد المقصود، والشيخ فوزى السعيد، ودول كانوا فى مسجد التوحيد بغمرة، والشيخ محمد حسين يعقوب، وده كان بيدى الدروس فى مسجد الرحمة ومسجد التوحيد فى أحمد بدوى بشبرا، والشيخ نشأت أحمد، كان بيدى الدروس فى مسجد الرحمة المهداة بمنطقة الكابلات بالمطرية، وبدأت أقرأ لابن تميمة، وابن القيم، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، وتعرفت فى الوقت ده أثناء التزامى الدينى فى عام ٢٠٠٣، على أشرف سعيد يوسف، وده كان صاحب عادل أخويا، وكان هاربا من قضية أمن دولة، واشترك فى تنظيم وكانت أفكاره كلها جهادية، وكان معاه واحد اسمه إيهاب يسري، وده كان هارب معاه فى نفس القضية دي.

وفى ٢٠٠٤ اتعرفت على واحد اسمه أكرم فوزي، أثناء ما كنت ببيع أسطوانات دينية فى سوق الجمعة بالتونسي، وطلب منى إنى أصلح له الكمبيوتر بتاعه، وزرته فى بيته مرتين لهذا السبب، وفى المرة التانية ادانى كتاب اسمه «الكواشف الجالية فى كفر الدولة السعودية»، وكان محتوى الكتاب ده بيتكلم عن إن السعودية دولة كافرة لعدم تطبيقها لشرع الله، وإنه عندها قواعد عسكرية أمريكية، وإنها من الدول المؤسسة للبنك الدولى والجامعة العربية والأمم المتحدة، والمؤسسات دى بتطبق قوانين ليست من شرع الله فى شىء.
ووقتها بدأ فكرى يتجه إلى السلفية، وبدأت أقرأ لأحمد بن حنبل، وابن تميمة، وكتاب أحكام أهل الذمة لابن القيم، واللى اتكلم عن إن الكافر عموما إذا كان من أهل الكتاب أو من غير أهل الكتاب غير معصوم الدم ولا المال ولا العرض، وبالتالى فإن دمهم مهدر.


إعداد قاعدة بيانات لاستهداف ضباط الشرطة والجيش
ويضيف المتهم: بدأ يتغير عندى الفكر السلفى إلى الفكر السلفى الجهادي، ويقوم على مبدأ أن الحاكم بغير ما أنزل الله كافر يجب الخروج عليه، وده مفهوم «الحاكمية» فى السلفية الجهادية، وطبقًا لهذا المفهومن فإنه يجب الخروج على الحاكم بغير ما أنزل الله، لأنه يُعد «طاغوت»، وهذا الطاغوت له أعوان بيسموا أجناد الطواغيت، وهم كل من أعان الحاكم وثبت ملكه، مثل الجيش والشرطة وأى مؤسسة أخرى، وهم ينالون نفس حكم الطاغوت وواجب قتلهم، وفى عام ٢٠٠٤ بدأت فى الإعداد لهذه الفكرة.

إعداد المتفجرات والعبوات الناسفة
ويتابع: بدأت الاطلاع على إصدارات تنظيم «القاعدة»، عن كيفية إعداد المتفجرات، وكان معايا فى الإعداد ده أشرف سعيد يوسف، صاحب أخويا «عادل»، وبدأت أتعلم تصنيع العبوات المتفجرة البدائية فى شقة فى أكتوبر تابعة لـ«أشرف».
وكان اتفاقى مع «أشرف» أننا نستخدم العبوات دى ضد النظام الحاكم، وكان «أشرف» مرتبطا بواحد اسمه إيهاب يسري، وإيهاب ده عمل قنبلة من البومب ونفذ بيها العملية المعروفة بتفجيرات الأزهر، حيث قام إيهاب بتجهيز العبوة الناسفة، وقام بتسليمها لحسن بشندى لتفجيرها بمنطقة الأزهر بين السياح، وأثناء العملية دى أنا كنت محبوسا بجهاز أمن الدولة، واتهمونى بأنى اشتركت فى التفجيرات دي، لصلتى بـ«أشرف» وصلة «أشرف» بـ«إيهاب»، وحكم علىَّ فى القضية دى بالأشغال الشاقة المؤبدة.


الهروب من أبو زعبل
ويكمل المتهم: فضلت محبوسا حتى ٢٨ يناير ٢٠١١، لحد ما سجن أبو زعبل اتفتح فى الثورة، وخرجت مع المساجين اللى خرجوا وفضلت أتنقل من مكان لمكان، وبعت ميراثى من أمى واشتريت أرضا بالطريق الصحراوى فى المنيا، وفضلت قاعد فى البلد أستصلح الأرض، لحد ٢٨/٦/٢٠١٣، وكان عقد قران أختى هبة، فنزلت مصر حضرت كتب الكتاب، وحصلت ثورة يونيو فى ٣٠/٦/٢٠١٣، ومعرفتش أرجع الصعيد تانى علشان التشديد الأمني، وقعدت حوالى ثلاثة أسابيع عند عمرو محمود عباس، اللى كان محبوسا معايا فى سجن أبو زعبل.
تولى مسئولية العمل العسكرى الجهادى
ويتابع المتهم: اتصل بى الشيخ يسرى السيد عطية، وعرض علىَّ العمل الجهادي، وتعهد بتوفير الدعم المادى وتوفير الأفراد، وكلفنى بتولى مسئولية العمل العسكرى الجهادي، فأنا طلبت منه توفير سلاح، فسألنى هيتكلف فى حدود كام، فقلت له من حوالى خمسة وعشرين لثلاثين ألف جنيه.
وفى اللقاء الثانى مع «يسري»، قام بتسليمى مبلغ ثلاثة آلاف يورو، لشراء السلاح الآلى والذخيرة، وأنا غيرت الفلوس دى لمصري، وعملت حوالى ثلاثين ألف جنيه مصري، وطلبت من حازم خاطر، جوز أختى «هبة» أنه يشترى لي السلاح، واديته ثمانية وعشرين ألف جنيه، واشترى لى بها سلاحًا آليًا، وحوالى أربعمائة طلقة بتوع السلاح، واداهم لى، وبعد كده رحت قابلت يسرى فى المكتبة بتاعته اللى فى منطقة الملكة بفيصل، وعرفنى على شخصين فى اللقاء ده، واحد منهم اسمه حركى «عبد الرحمن»، والتانى اسمه حركى «أبو أحمد».
وفى اللقاء ده وجدت «عبد الرحمن» كثير الجدال، فقلت لـ«يسري» إنه لا يصلح للعمل بتاعنا، وتم الاتفاق بأن يكون العمل مع «أبو أحمد» فقط واستبعاد «عبد الرحمن».
وعرفنى «يسري» كمان على المدعو حركيًا «أبو عبدالله»، واللى كان هيتولى العملية الإعلامية، وقابلته فى لقاءين تنظيميين لإعداده للعمل معنا، لأنه بعد كده لقيت الشيخ يسرى بيبلغنى أن أبو عبدالله رفض الشغل معانا، وبعدها الشيخ يسرى عرفنى على أشرف الجزار، والذى قام بدعمى ماديًا بمبلغ ١٠ آلاف جنيه على مرتين، وادانى طبنجة صوت معدلة بطبنجة بلي.


الخلايا العنقودية الأولى والثانية والثالثة
ويكمل المتهم: أشرف الجزار ادانى فلاشة، قاللى إن فيها أسماء ضباط وعناوينهم للاستفادة منها فى استهدافهم، وبعد كده عرفت أنه تم القبض عليه، وبدأت أخد دعم تانى من «يسري»، وخدت منه ٨٠٠ جنيه اشتريت بيها تابلت صيني، و٨٠٠ جنيه تانيين اشتريت بيها قلمين بكاميرا، وآخر مبلغ خدته من يسرى كان ثلاثة آلاف جنيه، لشراء موتوسكيل لاستخدامه فى التنقلات، ولو فيه عمليات ننفذها بيه، وديه الخلية العنقودية الأولى اللى كونتها أنا ويسري.
والخلية التانية كونتها أنا وعمرو، وكان عمرو تحتيه حركى عمر من بورسعيد، وحركى عبدالله من القاهرة، وحركى حازم من بورسعيد، وحركى شريف من إسكندرية.
وكان فى خلية تالته كنت مسئولا فيها عن حركى خالد اللى هو جمال سيد عبدالعظيم، وحركى حسام من الجيزة مركز أطفيح، وكان مع خالد واحد اسمه الحركى جوزيف، وطلب خالد منى أنه يسفر جوزيف لولاية سيناء، فقمت بالتواصل مع الحركى مراد اللى هو عادل سالم، والذى قام بالفعل بتسفير جوزيف إلى ولاية سيناء.


استهداف قصر القبة وقاعدة بلبيس وسجن المرج
وأضاف المتهم: وفى شهر ديسمبر ٢٠١٤، أنا وعمرو عباس عملنا عبوة ثلاثة كيلو، وكنا عاوزين نستهدف بيها سجن المرج، لكننا فشلنا لشدة الحراسة والأضواء حول السجن، فخدتها بعد فترة ورحت حطتها عند بوابة من بوابات قصر القبة ورحت أنا و«أبو أحمد»، بس متفجرتش.
وبعد كده رحت أنا وعمرو عباس، وعادل سالم ويدعى حركيًا «مراد»، ورصدنا كمينا علويا عند المرج، وكنا عاوزين نستهدفه بسلاح، بس مكنش فيه عربية، والكلام ده كان يوم ٢٤/١/٢٠١٥.
وفى شهر فبراير ٢٠١٥، عمرو عباس نفذ عمليتين فى بورسعيد، وأنا أمديته فيهم بـ ٣ صواعق، وبعد كده قمت بتصنيع خمس عبوات متفجرة بدائية فى أكواع وسلمتهم للحركى «خالد» اللى هو جمال سيد عبد العظيم، وده لاستهداف مركز شرطة أطفيح.
وكنت قد كلفته بتصوير قاعدة بلبيس الجوية وفعلا راح صورها، وبعد ما سلمنى كارت ميمورى عليه فيديوهات تواصل مع الحركى «مراد» اللى اسمه عادل سالم، وكان عضوا فى ولاية سيناء لاستهداف القاعدة، وقاللى إن هو هيستهدفها باستشهاديين، وكان هيبعت حد ياخد الميمورى مني، بس أنا اتقبض علىَّ، والفيديوهات كانت موجودة على الميمورى اللى فى التابلت المضبوط معايا.
وثالث عملية قمت بتصنيع عبوة كبيرة من البنزين موصولة بموبايل، ووضعتها فى عبوة توصيل حليب، ورحت بيها أنا وأبو أحمد وحاولنا نحطها عند كنيسة على المحور بس لقينا أطفال كتير داخلين الكنيسة فمرضيناش نحطها، ولقينا وحدة مرور قدام الكنيسة من الناحية التانية، حاولنا نحطها برده منفعش علشان كنا بالنهار وكان فيه حراسة شديدة، وده كان فى شهر رمضان ٢٠١٤ قبل آذان المغرب، فأنا خدتها ورحت بيها على المرج وبعدها بعشر دقايق سلمتها للحركى أبو أحمد، على أساس أننا لما نحدد مكان تانى نحطها فيه تبقى موجودة مع أبوأحمد، فى مكتبة الشيخ يسري.


«مستر إكس» الشخصية المجهولة
ويكمل المتهم فى اعترافاته: بعد كده عادل سالم سافر على سيناء، وانضم لأنصار بيت المقدس اللى بقى اسمه دلوقتى «ولاية سيناء»، وفى نفس التوقيت ده حازم خاطر، جوز أختي، عرفنى على واحد اسمه «مستر إكس» وقاللى هتستفيد منه، لأن دماغه زى دماغك لأنه جهادى قديم، واتقابلت مع «مستر إكس» فى قهوة فى منطقة أم بيومى فى شبرا الخيمة، وتناقشنا عن أمور المجاهدين فى العراق وسوريا، وساعتها سألته هو بيؤيد مين فيهم، فقاللى إن بيؤيد أى أخ فى الحقل الجهادي، واللقاء ده انتهى على كده.

وتقابلت معاه مرة تانية فى نفس القهوة وجالنا واحد وإحنا قاعدين معرفة مستر إكس اسمه الحركى البشمهندس اللى هو عماد العدلي، وأنا قولت ساعتها لـ«مستر إكس»، إننا مش عارفين نستخدم نترات الأمونيوم، فقالى إنه هيحاول يوفر لنا الصاعق، وخلص اللقاء على كده، وبعد اللقاء ده بحوالى ١٠ أيام أو أسبوعين بعد ٢٥ يناير ٢٠١٥، تقابلت مع «مستر إكس» والبشمهندس على نفس القهوة، وادانى الصواعق وعرفت منهم ساعتها إن اللى جاب الصواعق البشمهندس، وأنا معدتش الكمية اللى ادهالى بس كانوا ٢٠ تقريبًا، وتم استخدام ٣ من الصواعق وأنا ادتهم لعمرو عباس، لاستخدامهم فى تفجير عبوتين من نترات الأمونيوم فى بورسعيد، وعمرو مقاليش أماكن استخدامهم بس هو قاللى إنه نفذ هو والحركى عمر.

وبعد كده فى شهر ٢ أو ٣/ ٢٠١٥، اتعرفت على الحركى محمد على عند عمرو عباس فى شقته ومحمد كان معاه طبنجة بكاتم صوت وبعد فترة عمرو قاللى إنهم استخدموا الطبنجة دى فى استهداف ضابط جيش فى ٦ أكتوبر بس أنا مصدقتش، لأن وقتها مفيش حاجة اتنشرت عن الواقعة دي.

وبعد كده حازم خاطر جوز أختى ادانى رقم تليفون حركى خالد اللى هو جمال عبدالعظيم، وقاللى إن فكره جهادي، وأنا تواصلت مع جمال فى التليفون، وقابلته على قهوة فى ميدان الجيزة، وكان معاه الحركى حسام، واحنا قاعدين على القهوة خدنا أرقام تليفونات الفايبر للتواصل مع بعض من خلاله وقعدنا مع بعض شويه ومشينا.

التخطيط لتصفية ضابطى شرطة
وبعدها بأيام واحنا بنتواصل عن طريق الفايبر الحركى خالد ادانى اسم اتنين ضباط شرطة وعناوينهم لرصدهم وتصفيتهم، كان عنوان واحد منهم بشارع البترول بمنطقة المرج، ورحت أنا والحركى محمد على وعمرو عباس للبحث ورصد عنوان الضابط اللى فى المرج، ولكن لما رحنا عرفنا إن العنوان غلط وأبلغت خالد إن العنوان غلط.

وبعد كده هو طلب منى عبوات ناسفة لإلقائها على مركز شرطة أطفيح، فأنا صنعت له عدد ٥ عبوات ناسفة أكواع تحتوى على خلطة البارود الأسود ويتم إشعالها عن طريق الجلسرين، وقابلت خالد فى منطقة فيصل، وبعدها قاللى إنه استخدمهم ضد المركز، بس أنا معنديش تفاصيل.

وبعدها عمرو عباس اقترح علىَّ استهداف مكتب بريد فنى عين شمس، فوافقته وقاللى إنه هيقدر يجيب عربية ننفذ بيها وإنه محتاج واحد كمان معايا، فأنا طلبت من حسام يشوف حد معايا ننفذ العملية، وبالفعل حددنا يوم التنفيذ ورحت أجيب حسام وقابلته فى صفط اللبن، وقبل ما نتحرك اتصل بى عمرو وقاللى أجلنا التنفيذ علشان معرفش يجيب عربية، وبعدها سافرنا أنا وعمرو على إسكندرية علشان نقابل شريف وقابلناه فعلا عند ميدان محطة مصر، وخدت رقم التليجرام بتاع شريف علشان أتواصل معاه وطلبت منه إنه لما نتواصل الشيخ عمرو ميعرفش، وتواصلنا فعلا ولقيناه راصد ياسر برهامى بتاع الجبهة السلفية فى إسكندرية وكان عاوز يقتله، وطلب منى إنى أوفر له حد يسوق بيه الموتوسيكل وقت التنفيذ، وأنا قلت له إن فى حد بس بعد كده أنا انشغلت عنه.

وبعدها سافرت فى أول شهر رمضان ٢٠١٥ مع عمرو على بورسعيد، وقابلنا واحدا هناك، وعمرو قالى إنه دكتور وقاللى إنه بيدعمه ماديًا فى العمليات وعمرو يومها طلب منه فلوس ورفض يديله وقال له أنت جبت عربية بايظة وصرفت عليها.
ورجعنا أنا وعمرو وقابلت مستر إكس فى ميدان مشعل، عرفنى على واحد اسمه الحركى «منافى» عرفت بعدها أنه مندوب ولاية سيناء، وده اللى ربطنى بالحركى أبو موسى اللى تواصلت معاه عبر التليجرام، وطلب منى الحصول على الدعم وتسليمه بيانات الخلايا اللى شغالة معايا، وإن العمل هيكون بعد كده نظامي، مش خلايا عنقودية ولا حرب عصابات فرفضت أديله البيانات وبعدها انقطعت الصلة بيه.

وبلغت «مستر إكس» باللى حصل، ووافقنى وبعدها سافر معرفش فين، بس كان بيكلفنى على التليجرام وترك مسئولية التواصل للبشمهندس اللى هو «عماد العدلي»، وبلغنى البشمهندس بأنه هيتم عمل معسكر لتدريب القادة والكوادر وطلب منى أفرادا للمعسكر، فأنا رشحت حركى خالد اللى هو جمال عبدالعظيم، وحركى شريف، وبعد كده أنا اقترحت على الحركى مراد فى ولاية سيناء أنه يقوم بدعمنا لاستهداف قاعدة بلبيس الجوية، وهو طلب منى رفع المكان وتصويره، وفعلا تم تصوير المكان بكاميرا الموبايل، وتواصلت مع مراد وقاللى إنه هيبعت حد ياخد الفيديوهات، وقالى إنهم هما اللى هينفذوا.
وبعدها قابلت المهندس فى نفس اليوم وعرفته وخدت خالد علشان أعرفه عليه بس البشمهندس رفض يقابله، وحكيت له على موضوع بلبيس وطلب منى متفقش على أى حاجة أو أى عملية إلا من خلاله هو، وبعدها عرفت من عمرو أن حركى عمر وحركى آدم وحركى محمد على سافروا سيناء للانضمام لولاية سيناء.



المصدر : البوابه نيوز 

عن الكاتب

misr alan

التعليقات





جميع الحقوق محفوظة

مصر الان