مصر الان مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المعجزة والوعود. ميرفت صفوت The Miracle & Promises. By Mervat Safwat

صورة من النور المقدس


استيقظى يا كنيسة!
أشعر أن الكنيسة العامة بمصر تعانى الآن من بعض التشويش. وهناك قناة هدفها تناول الرموز الدينية فى مصر وشن هجمات وحرب مكثفة عليهم لا لتصليح أى سلبية أو تصوب أى فكرة خاطئة ربما توجد، بل لهدمهم والقضاء على الخدمة والكنيسة بشكل متسلسل ممنهج. تعرض لذلك مرنم كبير وأيضاً تعرضت الكنيسة الأرثوذكسية لهجمة تشويه ووتشكيك فى موضوع النور المقدس، كما ضرب فى الكنيسة الإنجيلية عن طريق تشوية خدامها والقول بأنهم يعملون نقد عالى ليبرالى للكتاب المقدس يقود إلى الإلحاد.

سواء النور المقدس يأتى سبت النور فقط أو أى يوم فلا مشكلة فالمكان به حضور إلهى. وسواء النور جاء بصلاة بطريرك وملامسته لمنديل بمكان ما فى القبر فما المشكلة ما دام يريد أن يرى تدخل فائق للطبيعة ويصلى ويعمل دوره، فموسى شق البحر بعصا ولم ينفتح البحر بذاته. لو قلتم أن هذا النور فسفور إذن فالترونا كيف تعملوا نور فسفور مثله وحتى لو تشكيككم صح ولو بنسبة واحد فى المليون فموضوع قيامة المسيح هو إيمان قلبى نابع عن مقابلة روحية وتغيير للقلب من عمل المسيح وليس لمجرد رؤية أمر منظور بالعالم المادى.



وبالنسبة للمرنم هل سمعتم له محاضرات أو عظات ينكر بها المسيح أو عملتم ريبورتاج مع من يحضروا له وفهمتم منهم ما وصلهم وإيمانهم ونتائجه بحياتهم؟
وبالنسبة للكنيسة الإنجيلية فقد تختلف معها لو أنت متحفظ وهى ليبرالية. وربما أنها متأثرة نوعاً ما بالشكل الغربى ولم تنفتح بعد بشكل كبير على مواهب الروح، فلكل شخص مقدار من الإيمان والشركة تمكنه من التواصل مع الرب على قدر ما يريد أن يدخل فى عمق معه أو ربما يدع طائفة تحد علاقته بالرب. وعلى الرغم أنه ربما يوجد بعض السلبيات لكن هناك أيضاً أمور يجب أن تمدح عليها الكنيسة الإنجيلية ومنها على سبيل المثال لا الحصر حرية وخدمة المرأة التى قد تقتل خدمتها فى كنائس متحفظة. فموضوع عمل محاضرة أو ندورة بإسم مطرقع ربما الإسم يهدف فقط لجذب الإنتباه. هذا لا يعنى معادة للكتاب، فكيف نحكم على شئ قبل أن نسمعه، فأن نشوه رموز وشخصيات بأسماء وصور قبل أن نسمع أرائهم فأرى أن هذا أمر غير موضوعى وغير منطقى وما هو إلا هجوم على أشخاص حتى قبل أن نسمع أفكارهم ونقارنها بنور كلمة الله. فرجاء عدم الإنسياق وراء حملات التشوية هذه لأن هدفها "اضرب الراعى تتبدد الرعية". وأناشد كل المؤمنين المتزنين والمستنيرين والموضوعيين أن يصلون وأن أمكن أن يصوموا حتى يحفظ الرب الكنيسة بعيداً عن هجمات العدو التى تحورت ولم تستخدم قنابل محدودة تؤذى مبنى كنيسة وبعض من الحضور بل تريد أن تضرب الإيمان المسيحى كله. الإيمان الذى نعيشه ونحن متيقنين منه ونختبر مصدقيته بحياتنا كل يوم، الرب يبارككم، أمين.

ميرفت صفوت 

عن الكاتب

misr alan

التعليقات





جميع الحقوق محفوظة

مصر الان