مصر الان مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

التفاصيل الكاملة عن نظام التعليم الجديد إبتداء من العام الدراسى الجديد 2018/2019

 التفاصيل الكاملة عن نظام التعليم الجديد إبتداء من العام الدراسى الجديد 2018/2019
 التفاصيل الكاملة عن نظام التعليم الجديد إبتداء من العام الدراسى الجديد 2018/2019

التفاصيل الكاملة عن نظام التعليم الجديد إبتداء من العام الدراسى الجديد 2018/2019
 التفاصيل الكاملة عن نظام التعليم الجديد
عقدت نقابة المهن التعليمية بالتعاون مع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب حوار مجتمعيا حول خطة تطوير التعليم حضره القائم بأعمال النقيب العام خلف الزناتي ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان الدكتور جمال شيحة وكيل لجنة التعليم بالبرلمان الدكتور مصطفى كمال حسين وأمين لجنة التعليم أمل حسين، وممثلين عن النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية ومعلمين بالمراحل التعليمية المختلفة (رياض أطفال، ابتدائي، إعدادي، ثانوي).

وقال خلف الزناتي القائم بأعمال نقيب معلمي مصر، إن النقابة دعت كل مدرس وموجه ومدير مدرسة على مستوى الجمهورية للاستماع من القاعدة لرأيهم فى الإستراتيجية الجديدة للتعليم التي أعلن عنها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمقرر تطبيقها مع بداية العام الدراسي الجديد "2018 - 2019" والإجابة على الأسئلة والاستفسارات المثارة حول هذه الإستراتيجية وتشغل الرأي العام المصري بالإضافة لعدد من القضايا التى تهم المعلمين.

وأضاف "الزناتي" أن انعقاد الحوار يأتي فى وقت تسلط فيه جميع الأنظار نحو تطوير التعليم، حيث يشهد العالم تطورا سريعا فى أنظمة التعليم وأن مواكبة هذا التطوير يحتاج لآليات جديدة.

وأشار "الزناتي" إلى أن هناك بعض الوزارات قدمت بيانات مغلوطة للرئيس عبد الفتاح السيسي حول مرتبات المعلمين، وأنها مرتفعة وهذا عكس ما أكده الجهاز المركزى للحاسبات الذي أشار إلى أنها أقل المرتبات.

وشدد القائم بأعمال النقيب على أنه لكي يتم التطوير بالتعليم لا بد من زيادة مرتبات المعلمين، خاصة من يقل مرتبهم عن 1500 جنيه، كما أن القانون 79 لسنة 1967 الخاص بالنقابة لم يعد يتناسب مع الوضع الحالي.

من جانبه قال مصطفى كمال حسين، وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب، إن "80% من معلمى مصر مرتباتهم عند حد الكفاف، وتم وضع جدول للمرتبات منذ أكثر من سنة، وتقدمنا به لوزارة التربية والتعليم، ولم نستقبل أى إجابة، وفيما بعد قالت الوزارة إنه لا توجد موارد مالية تكفى".

ولفت "حسين" إلي أن الموازنة العامة للتعليم قبل الجامعى، العام الحالى 89 مليار جنيه، فى حين أنه حسب النص الدستورى تصبح 160 مليار جنيه، فى حين أن الوزير طلب 120 مليار جنيه، الموازنة لم تعطه الاستحقاق الدستورى، ولم تعطه ما طلب، فقط 89 مليارا، من بينهم 72 مليارا ونصف المليار مرتبات.

وتابع "حسين" قائلا: "في آخر لقاء لنا مع الدكتور طارق شوقى، أكدنا له أن موازنة التعليم لا يمكن أن تتحمل كل هذه الأعباء، لكنه أكد أن الوزارة سيصلها دعم 20 مليار جنيها لتطوير منظومة التعليم، أعلن عنها فى يناير الماضى ولكن لم تصل حتى الآن، متسائلا فكيف يتم بناء خطة على موارد لا نعلم وقت وصولها ؟".

وأكد وكيل لجنة التعليم بالبرلمان أنه إذا لم يكن التعليم أحد المشروعات القومية، لن يتحقق التطوير، قائلا: "المعلم لابد أن تتم تنميته مهنيا واجتماعيا، وقبل ذلك منحه المقابل المادى الذى يوازى المجهود المطلوب منه، فإهماله سيؤدى إلى مزيد من الانحدار".

من جهته انتقد الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، محاولة وزير التربية والتعليم الانفراد بوضع خطة تطوير التعليم دون إجراء حوار مجتمعي أو التشاور حول الأمر مع نقابة المعلمين وأعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب.

وقال "شيحة"، "انتظرنا 15 شهرا ليقدم لنا الدكتور طارق شوقي شيئا مفيدا، ولكنه اكتفى بالحضور قبل أسبوع للجنة التعليم بمجلس النواب وقدم محاور ولم يقدم استراتيجية كاملة بخطط وآليات كما يحدث فى كل دول العالم"، مؤكدا أنه لا يوجد لدى اللجنة خطة مكتملة ونحن فى حاجة لحوار مجتمعي لوضع خطة متكاملة.

وأضاف رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي: "الوزير يقول إن هذه المحاور خطة دولة وستنفذ، وأنا أقول له أنا آسف، لا تدار خطط التطوير هكذا خاصة فى التعليم، أنا آسف لا يمكن أن يفرض التطوير بقرارات فوقية حكومية، نحن نقدر اجتهادك جيدا ومجهودك، ولكن احضر لكى ندير معا حوارا مجتمعيا حول أخطر مشروع وهو التعليم".

وطالب "شيحة" وزير التربية والتعليم بالحضور إلى نقابة المعلمين وإدارة حوار، قائلا: "تعال اجلس مع من علمونا واعرض عليهم خططك واحصل منهم على الخبرة لأنهم من سيقومون بتنفيذ أفكارك، فإذا لم تكن متحمسا لها ستفشل، وأعيد وأكرر أنا آسف ولابد من الحوار المجتمعي، نحن لسنا رعايا أو بصمجية نحن أصحاب البلد والمصلحة".

وأضاف أن مهنة التعليم هى أرقى وأسمى مهنة، مضيفا: "إن النهوض من الكبوات يحتاج لمشروع، وتاريخيا أى مشروع لا تكون فيه الأولوية للبشر دون الحجر مصيره الفشل"، مؤكدا أن النهوض بالتعليم يعد من أهم المشروعات.

ولفت "شيحة" إلى أن هناك أزمة حقيقية اسمها التعليم فى مصر، وأى خطوة لحل أى مشكلة هي الاعتراف بالمشكلة وهذه بداية جيدة، موضحا أن هناك محاولات جرت فى السابق لتطوير التعليم، مؤكدا أن الأعوام الدراسية السابقة كانت سيئة، أما العام الدراسي الحالي فهو الأسوأ فى تاريخ مصر وسوف نتراجع دوليا.

وفي نفس الاطار، تساءل "شيحة"، حول أسباب ما وصفه بـ"خشية الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، من أن تعرض خططه للتطوير على خبراء التربية"، وقال: "كيف أطمئن كنائب على خطة تغيير شكل التعليم فى مصر دون طرحها، فهناك مجلس أعلى لأولياء الأمور".

وأضاف "شيحة": "الوزير يقول إنه لا أحد يفهم ولم يتم عرض الاستراتيجية وستطبق، فأقول له لو سمحت، هؤلاء هم الشعب، اجتمع بهم وناقشهم، أنا آسف فقد انتهت هذه الأساليب، لا يوجد ما يسمى قرارات للتنفيذ وليس للمناقشة".

وأكد "شيحة"، أنه لم يسمع من الوزير خلال اجتماعه مع اللجنة موضوع إلغاء المدارس التجريبية، ولكن سمعه من خلال وسائل الإعلام فقط.

وطالب "شيحة"، الدكتور طارق شوقي، بعدم التعجل فى تنفيذ خطة تطوير التعليم والحديث باسم الحكومة والدولة قبل الجلوس مع المعلمين لافتا إلي أنه لا يمكن تنفيذ هذه الخطة فى ظل عدم تدريب جديد للمعلمين وفى ظل وجود مدارس متهالكة وخالية من العمال والتطوير وحتى الإضاءة.

المصدر البلد

عن الكاتب

misr alan

التعليقات





جميع الحقوق محفوظة

مصر الان