مصر الان مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

التعليم - لماذا منظومه جديده الان؟

التعليم
التعليم - لماذا منظومه جديده الان؟

التعليم - لماذا منظومه جديده الان؟
كانت من اهم متطلبات الثوره هي إصلاح التعليم والصحه والمحليات لان كل واحده منهم لها اتصال مباشر بالمواطنين ولها تأثير قوي علي حياتهم. وعندما عين د. طارق شوقي كوزير للتعليم بعد ان كان مديراً في اليونسكو استبشر الكثيرين الخير وخصوصاً انه عمل بهذا المجال عن اختيار واعي. وهذه سيرته الذاتية كما وردت من صديق ولكي ندرك من هو وما الذي يؤهله للقيام بهذا العمل الغاية في الصعوبة: "-- بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة ، الماجستير في الهندسة من جامعة براون الأمريكية , الماجستير في الرياضيات التطبيقية ، الدكتوراه في الهندسة عام 1985. وعمل باحثًا في قسم الميكانيكا بمعهد ماساشوستش للتكنولوجيا . تدرج في المسار الأكاديمي بقسم الميكانيكا النظرية والتطبيقية بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين الأمريكية .

-- مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية في الفترة من عام 1999 وحتى عام 2012__ رئيسًا لقسم تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة باليونسكو حول العالم __ قاد المشروع العالمي لتأسيس معايير قياسية لتدريب المعلمين على استخدامات تقنيات الاتصالات والمعلومات في التدريس . عميدًا لكلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ."

عندما استلم وظيفة وزيراً للتربيه والتعليم وجد هذه المشاكل موجوده ومتأصلة في الوزاره. وجد البنيه التحتيه للمدارس في حالة يرثي لها ووجد كثافة طلابية غير معقوله وتزيد مع التزايد السكاني الرهيب. وجد حال المدرسين صعب مادياً مما اضطرهم الي اللجؤ لزيادة الدخل بطرق مختلفه منها الدروس الخصوصيه والمجموعات الدراسيه. وجد مشاكل لا حصر لها في ديوان الوزاره ولَم يكن أقلها تفشي الفكر الاخواني فيها لإنها كانت احدي الوزارات المستهدفه منهم لكونها الوزاره المسؤله عن تفكير وعقلية الأجيال القادمه.

 وجد أيضاً انواع وأصناف من المدارس المختلفه ومن الشهادات المختلفه ومن التعليم المختلف. ولكن اخطر ما وجد هو الضعف الواضح في بناء الشخصيه وفِي الانتماء وغياب التعلم وضعف المستوي وتفشي الجهل مما يهدد الأمن القومي. وطبعاً نتيجه لذلك كان تصنيف مصر التعليمي متدني جداً في كل التصنيفات العالميه. وكان عليه النهوض بالتعليم في أسرع وقت ممكن لان الوضع اصبح كارثي. ومع قيود شديده في الموارد كان عليه إيجاد خطه تتلأم مع المتاح وتقوم بالمطلوب.

ألطريقه العلميه للبدئ في مثل هذا الوضع هو ان يكون هناك هدف واضح جداً يوضع نصب الاعين ويبدأ في العمل نحو تحقيقه. كان الهدف العام هو إصلاح التعليم ولكن هذا هدف عام وكان علي الدكتور شوقي ان يحدد شكل الإصلاح وما الغرض منه وما الهدف المراد الوصول اليه. وعندما تبلور الفكر وتعرف بوضوح علي الهدف المنشود بدأت الصوره تتضح اكثر. وكانت هناك نقطتان لهذا

 الهدف:
"- يهدف هذا المشروع القومي الي تصميم نظام تعليمي جديد مبتكر خارج الصندوق لتنمية اجيال مصريه تمتلك مهارات القرن الواحد والعشرين والقدرة علي التعلم مدي الحياة

- بتوازي تصميم النظام الجديد مع تطوير النظام الحالي والذي سيبقي مستمراً لمده ١٢ سنه قبل ان ينتقل الي النظام الجديد بالكامل."
وهنا نجد توضيح كامل لما يراد عمله وكيف والمده الزمنيه التي سيستغرقها لاكتمال تطبيق النظام.

ومن المعروف ان اَي تغير له تأثير سلبي علي كل من يشمله ولذا عندما أعلن الوزير عن هذا المشروع الجديد كانت المقاومة من جميع الأطراف بما فيهم أكثرهم استفاده منه وهم الطلاب واولياء الأمور. وطبعاً التخوف الأكبر كان من ناحية المدرسين والعاملين في الوزاره. وكذلك تخوف المستفيدين مادياً من الوضع الحالي لان تخوفهم ان النظام الجديد سوف ينهي تربحهم الذي استمر لعقود طويله. وهذه الوزاره تتعامل مع جهات كثيره جداً وهناك متربحين من جميع الأصناف. فلم يقتصر فقط علي طابعي الكتب المدرسيه وبائعي الملازم والأدوات المدرسيه واللبس المدرسي بل أيضاً موردي الوجبات المدرسيه والعاملين بمجال صيانة المباني المدرسيه.

وهناك أيضاً واضعي الامتحانات العامه وتصحيح الامتحانات ومجالات كثيره يمكن التربح منها بطرق مشروعه وطرق غير مشروعه.
عندما أعلن الوزير عن خطته الجديده ثار اغلب من في الوزارة عليه وأجج المدرسين الطلبه واولياء الأمور لتخويفهم من هذه الخطه، وكل هذا دون فهم لما تحتويه وما تهدف اليه. فقام الدكتور شوقي بزيارة تقريباً كل برامج التوك شو التليفزيونيه يشرح المنظومه الجديده ويرد علي الاسئله من كل الناس والتي للاسف الشديد أظهرت كم من الجهل غير مسبوق ليؤكد هذا علي حتمية تغير منظومة التعليم.
في اخر لقاء له مع لميس الحديدي في برنامج هنا العاصمه عرض بعض اللوحات التي قد تساعد في فهم هذه المنطومه. وعلي مدار العدة ايّام التأليه سأتناول فكرة هذه المنطومه وأهدافها لكني لن أتطرق للاعتراضات عليها لأني أمل ان تنتهي هذه الاعتراضات متي فهم الغرض من المنطومه وما سيجنيه الطلاب منها.

غداً اول مقال يتناول فكرة هذه المنظومه الجديده للتعليم
حفظ الله مصرنا الحبيبه وابنائها الواعين

ان أردت تتبع مقالاتي فاضغط علي القلب اعلي المقال واعمل لايك للصفحة تصلك المقاله يومياً علي حسابك ولاستمرار ذلك لابد من التفاعل بلايك او تعليق علي المقالات.

كتبت Aida Awad

عن الكاتب

misr alan

التعليقات





جميع الحقوق محفوظة

مصر الان