الرئيسية / اخبار مصر / من ذاكرة ماسبيرو.. صلاح جاهين: المصريون استخدموا “النكتة” لتخفيف معاناتهم

من ذاكرة ماسبيرو.. صلاح جاهين: المصريون استخدموا “النكتة” لتخفيف معاناتهم

صلاح جاهين صلاح جاهين يُعد صلاح جاهين، من أبرز شعراء مصر في الزمن الجميل، كما عمل رسامًا للكاريكاتير، ومثل أدوارًا في بعض الأفلام، واشتهر بفكره اليساري، من مواليد ٢٥ ديسمبر ١٩٣٠، وتوفى عام ٢١ أبريل ١٩٨٦، واسمه الحقيقى محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي، وكان والده المستشار بهجت حلمى يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة، وانتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة، درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس الحقوق.واستضاف البرنامج الإذاعي «ساعة زمان» من تقديم المذيعة آمال العمدة، صلاح جاهين، للحديث عن أعماله الفنية الساخرة وحبه للكاريكاتير والسخرية، وأذاعت الحلقة قناة «ماسبيرو زمان»، والتي قال فيها: «أنا مصري والمصريون بشكل عام يأخذون كل شيء على شكل نكتة على الموقف، سواء على حدث أو موقف أو على الشخص نفسه، فالشعب المصري يستخدم الضحكة والسخرية لتخفيف معاناته».وأوضح جاهين في اللقاء، أن الدولة المصرية القديمة والتاريخ المصري له ٣ مراحل، وهي الدولة القديمة والوسطى والحديثة، والتاريخ يقول إن الدولة القديمة كان المصري مرحًا، فالسعادة والمرح ميزة للمصريين منذ العصور القديمة، ولكن في بعض الأوقات تكون المعاناة والحروب أثرت على نفسية المصريين، فاختفت النكتة، ولكن لم يختف المرح حتى عادت النكتة على كل الأحداث والأزمات.وتابع أنه يقدم نوعين من الكاريكاتير، نوع فني وآخر سياسي، مثل متابعته لجلسات مجلس الشعب أو جريمة كبرى أو اكتشاف جماعة إرهابية، فهذه الأحداث يقوم بمتابعتها وإبرازها بالكاريكاتير الصحفي، مشيرا إلى أنه أيضًا أول من قدم كاريكاتير ضد الروتين في إحدى الجرائد الصحفية، كما شن عمل حملة كبيرة على الروتين، وفي تلك الحملة رسم صورة يد تمسك بطلب به أكثر من توقيع تم التأشير عليه في مكان ثم مكان، حتى تشوه الطلب بالتوقيعات، وأصبحت يد صاحب الطلب مليئة بالتوقيعات، وذلك عام ١٩٥٦.وأكد أن الجميع يشتكي طوال حياته من الروتين، والروتين فى الكثير من الأحيان ضروري، ولكنه لابد أن يسير بشكل صحيح وبقواعد معينة، حتى لا تتعطل مصالح المواطنين.وتحدث «جاهين» عن تفشي الأمية، موضحًا أنه رسم كاريكاتير عن تفشي هذه الظاهرة، مشيرًا إلى أنه تحت عنوان «الضرب في الميت حرام» على حد وصفه، لأنه يستنفد كل الطاقة للتخلص منه، وهناك أزمات أخرى، كالانفجار السكاني المتزايد الذي يحتاج للتدخل، لأنه يؤثر على الحالة الاقتصادية.

المصدر البوابة نيوز