الرئيسية / أخبار مصر الان / ملتقى بناة مصر يبحث آليات تمويل مبتكرة لمشاريع التنمية في أفريقيا.. 16 يونيو

ملتقى بناة مصر يبحث آليات تمويل مبتكرة لمشاريع التنمية في أفريقيا.. 16 يونيو

بناة مصر بناة مصر يبحث ملتقى بناة مصر في دورته الخامسة التي تنطلق يوم الأحد المقبل (16 يونيو) تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحديد آليات تمويل مبتكرة لعدد من المشروعات التنموية والإنشائية في القارة الأفريقية، وسبل تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية وموقف وإجراءات تنفيذها وذلك بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وتشمل مشروعات الطرق والسكك الحديدية والموانئ والربط الكهربائي كمشروعات عابرة للحدود تدعم التنمية المستدامة في دول القارة.
ويطرح المشاركون في الملتقى رؤية مصرية شاملة تتلاءم مع التوسع الضخم في حجم الأعمال المطروحة بالقارة السمراء، بما يتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات التمويلية وقطاع المقاولات من جهة، والحكومات والقطاع الخاص من جهة أخرى، بما يدعم أطر التنمية المستدامة وتحقيق استقرار أكبر للسياسات المالية والاقتصادية، وتعزيز أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تقديم الفكر التشاركي فى إيجاد التمويل اللازم لعمليات التنمية والإصلاح الاقتصادي للدول الأفريقية.
وأوضح تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن القارة الإفريقية تحتاج سنويًا استثمار ما بين 130-150 مليار دولار لمواجهة احتياجاتها من تطوير البنية التحتية، غير أنها لديها معدلات عجز ما بين 68-108 مليارات دولار، حيث يصل معدل الإنفاق على تطوير البنية التحتية حوالي 2% من الناتج القومي الإجمالي في عدد من دول القارة .
ويولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في ظل توليه رئاسة الاتحاد الإفريقى لعام 2019، اهتمامًا كبيرًا لاستراتيجية تعزيز التكامل الإقليمي بين دول القارة الإفريقية بإعتباره أحد سُبل تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقى التنموية 2063 التي تمثل طموحات دول القارة، خاصة في مشروعات تطوير البنية التحتية "القارية" بإعتبارها عنصرًا أساسيًا للاستفادة من المقومات الواعدة للقارة وإحداث تنمية شاملة في اقتصادياتها ومستوى معيشة المواطنين، بجانب إشراك القطاع الخاص في مشروعات التشييد والبناء، بإعتبارها إحدى الركائز التي تعتمد عليها الدول في تسهيل تنفيذ وتنمية المشروعات القادرة على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.
ومن المقرر أن يناقش الملتقى الدور التشريعي والتنظيمي الذي يمكن أن تلعبه القطاعات المالية المصرفية وغير المصرفية في دعم تصدير المقاولات والعقارات المصرية، إلى جانب مناقشة المبادرات التي يمكن أن يطلقها البنك المركزي لذلك، وآليات التمويل المبتكرة التي يمكن أن تفُعلها هيئة الرقابة المالية لتوفير السيولة اللازمة لتنشيط وتقوية سوق التشييد والبناء وتوفير السيولة اللازمة لضمان قدرته على التوسع خارجيًا مع استعراض دور قطاع التأمين في تغطية المخاطر التي تواجه عمل الشركات المصرية في الخارج في ظل امتلاك شركات المقاولات العديد من الفرص الواعدة لاقتناص العديد من المشروعات الإنشائية والتنموية بالقارة الإفريقية.

المصدر صدى البلد