الرئيسية / أخبار الكنيسة / “الكاثوليكية”: مسودة “الأحوال الشخصية” تحتاج “مزيدا من الدراسة”

“الكاثوليكية”: مسودة “الأحوال الشخصية” تحتاج “مزيدا من الدراسة”

اختتمت الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر، اليوم الجمعة، اجتماعات السينودس الكاثوليكي، وترأس الأنبا إبراهيم اسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر، الاجتماعات على مدار 3 أيام، بدار القديس أسطفانوس.
وأوضحت الكنيسة الكاثوليكية في بيانها، عقب ختام السينودس الكاثوليكي، تدارس آباء السينودس المسودة المقترحة لقانون الأحوال الشخصية الموحد، وقد رأى الآباء أن هذه المسودة مازالت تحتاج الكثير من الوقت للدراسة.
كان قد ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية في أبريل الماضي، اجتماعات رؤساء الطوائف للأحوال الشخصية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وكشف المستشار يوسف طلعت الممثل القانوني للكنيسة الإنجيلية، في تصريحاتا سابقة عن تفاصيل لقاء رؤساء الكنائس المصرية بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأضاف في تصريحات لـ"الدستور"، أن الاجتماع كان مخصصا لإضافة مقترحات الكنيسة الكاثوليكية، إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد، لافتًا إلى أن الكنيستين الأرثوذكسية والإنجيلية اتفقتا على بنود القانون الجديد ماعدا الكنيسة الكاثوليكية لأنها تتبع لائحة الفاتيكان.
وأكد أن قانون الأحوال الشخصية الجديد، سيكون به فصل خاص للكاثوليك عن الانفصال يشتمل على 5 بنود عن الطلاق، لافتًا إلى أن الفصل الخاص بالكاثوليك يأتي تحت عنوان "انحلال الزواج".
أما المستشار منصف سليمان الممثل القانوني للكنيسة الكاثوليكية، أكد أن القانون سيصدر قريبًا، ويقر فى شرط الانفصال الهجر لمدة من 3 إلى 5 سنوات، إضافة إلى الغش الزوجى الذى يبطل الزواج، كأن يكون أحد الطرفين أخفى عن الآخر مرضه المزمن أو الخطير.

المصدر الدستور