الرئيسية / أخبار مصر الان / كنيسة إختفت من كفر الشيخ وظهرت فى المنيا .. تعرف على حكاية كنيسة القديس أبسخيرون فى ذكرى استشهادة

كنيسة إختفت من كفر الشيخ وظهرت فى المنيا .. تعرف على حكاية كنيسة القديس أبسخيرون فى ذكرى استشهادة

كنيسة إختفت من كفر الشيخ وظهرت فى المنيا .. تعرف على حكاية كنيسة القديس أبسخيرون فى ذكرى استشهادة

مواضيع عامة

كنيسة إختفت من كفر الشيخ وظهرت فى المنيا تعرف على حكاية كنيسة "القديس أبسخيرون " فى ذكرى استشهادة

البربر حاولوا قتل 7 عرسان و زوجاتهم فى القرن الـ 16 فنقلها القديس أبسخيرون إلى المنيا
>> بئر الكنيسة يشفى الأمراض المستعصية و مياؤه لم تجف منذ مئات السنين

التبرك واللجوء إلى الأماكن الدينية الأثرية عادة كبيرة منتشرة بين المصريين وخاصة أهالى الصعيد سواء كانوا من المسلمين أوالأقباط، وهناك نجد العديد من الغرائب والعجائب فما بين الواقع والخيال يجد المواطن نفسه أمام قصص مذكورة فى الكتب التاريخية ويؤكدها رجال الدين ويعتبرونها معجزات الأديان السماوية وأولياء الله الصالحين والتشكيك فيها خط أحمر .
كنيسة القديس أبسخيرون الكائنة فى إحدى القري الريفية الصغيرة وتسمى " البيهو " التابعه لمركز سمالوط بشمال المحافظة، تعد من أقدم الكنائس بمصر ولها من القصص ما يجعل آلاف المواطنين يأتون إليها ليتباركوا بها سواء لتاريخها و قصتها العظيمة، أو لـ " البئر الشافي " الذى يعد علاجا طبيعيا للعديد من الأمراض المستعصية كما سيرويها لنا كاهن الكنيسة القس فام نصيف فى السطور التالية قائلا: الكنيسة أنشأت منذ مئات السنين بكفر الشيخ إلى أن تم نقلها بمعجزة القديس أبسخيرون الى محافظة المنيا، بعد ان حاول البربر قتل جميع من فيها، و من هنا تسائل العديد من المواطنين عن سر إختفاء الكنيسة و ظهرورها بمحافظة المنيا بقرية البيهو .
وتابع حديثه: كانت الكنيسة فى منطقة قلين بمحافظة كفر الشيخ، و كانت قد تم بناؤها منذ سنوات عديدة لم يتم معرفة موعدها بالتحديد، وفى القرن الـ 16 أيام السلطان بركوك هجم البربر على الكنيسة ليقتلوا جميع من كان فيها، حيث أن ذلك كان موعد الحصاد وكانت الكنيسة تعقد أكليل ( حفل زفاف ) جماعى لكل العرسان و هنا هجم البربر عليهم لسرقة الذهب و أموالهم، مما دفع العرسان و أقاربهم ومن فى الكنيسة جميعا إلى التشفع باسم القديس أبسخيرون لنجدتهم، فقام بنقل الكنيسة من قلين إلى المنيا بمعجزة .
يضيف كاهن الكنيسة : يحكى أن أحد أجدادنا هنا فى القرية قد ظهر له القديس أبسخيرون، وقال له سوف أخذ تلك المنطقة داخل القرية وأشار بيده الى مكان الكنيسة الحالية وكانت حينها أرض جرداء ، وكان ذلك المكان يسمى بالكوم لأن فيضان النيل كان يأتى إليه ولا يتخطاه، ولكن هذا الرجل الذى يعد من أهل القرية قال له لا تأخذ تلك المكان لأنه غير نظيف، و لكن أصر القديس أبسخيرون على ذلك، وأعطى صاحب الأرض مقابلها مال، وبعدها فى اليوم التالي بالفعل فوجىء أهالى القرية بوجود كنيسة فوق قطعة الأرض التى إشتراها القديس، و خرج منها السبع عرسان بزوجاتهم العرائس، وهم فى حالة اندهاش من ذلك المكان الغريب، إلى أن ظهر لهم القديس وأشار إلى ناحية النيل، و بالفعل ذهبوا إلى هناك ووجدوا صاحب أحد المراكب و إتفقوا معه على أن يبحر بهم فى النيل إلى محافظة كفر الشيخ مرة أخرى مقابل دينار لكل يوم، وكانت المسافة يتم قطعها فى 15 يوم، لكن كانت المعجزة الأخري انهم وصلوا إلى كفر الشيخ خلال يوم واحد .
ويشرح القس فام سيرة القديس أبسخيرون قائلا : أبسخيرون هى كلمة مقسمة إلى جزئين " أبا و تعنى " الأب " و " سخيرون " تعنى القوى أو الشرس، حيث ولد القديس فى القرن الثالث الميلادى وفى أيام الإضطهاد جاء إلى منطقة " أتريب " حتى يكمل رحلة الإستشهاد، و خلال مسيرته زار قرية البيهو بالمنيا فأكرمه الأهالى بشكل كبير، فقال لهم لو كان لي أكليل الشهادة سيكون هنا باسم الكنيسة، وهذا هو سبب إختيار القديس لنقل الكنيسة من قلينى الى البيهو بمعجزته.
أضاف القس أن هناك عمليات تجديد حدثت بالكنيسة عام1950، ويوجد بداخلها حاليا أعمدة من الكنيسة الأثرية، و دولابين بهما " سارى المركب " الأثرى الذى ذكر بالقصة وبقايا منجليات والشجرة التى كانت داخل الكنيسة وتم قطعها أثناء التجديدات وهى شجرة نقلت مع الكنيسة .
وإلى معجزة أخرى أمام أبواب الكنيسة المتهالكة نجد " البئر " الذى تم نقله أيضا مع الكنيسة و مازالت مياؤه لم تجف منذ مئات السنين و حتى الآن .
حيث أكد كاهن الكنيسة أن البئر انتقل مع الكنيسة من كفر الشيخ إلى محافظة المنيا، وأنه يشفى المرضى و الأمراض المستعصية، خصوصا حصوي الكلى وأمراض المسالك البولية والعديد من الأمراض الأخرى ، بجانب تبارك الأهالى بمياؤه، مؤكدا ان يوم 14 يونيو من كل عام هو عيد القديس أبسخيرون بالقرية والذى يكون إحتفالية كبيرة و يأتي إليها الآف المواطنين من محافظات عديدة، إيمانا منهم بمقولة المسيح: " لو كان عندكم إيمان مثل حبة خردل تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا لهناك فينتقل و لا يكون هناك شيئا عسيرا" .
وأكد الكاهن أن الكنيسة تحتاج للعديد من الترميمات و بالرغم من تقديم عدة طلبات إلى هيئة الآثار بالمنيا منذ عام 2004 وحتى الآن إلا أنه لم يتم تخصيص أية مبالغ لتجديد وترميم الكنيسة.


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014