الرئيسية / أخبار مصر الان / عاش هنا يوثق تغير مسار يحيى شاهين.. من مهندس نسيج إلى فنان.. أسرار سلب زوجته المجرية أعز ما يملك.. ودور أم كلثوم فى سطوع نجمه

عاش هنا يوثق تغير مسار يحيى شاهين.. من مهندس نسيج إلى فنان.. أسرار سلب زوجته المجرية أعز ما يملك.. ودور أم كلثوم فى سطوع نجمه

يحيى شاهين وزوجته يحيى شاهين وزوجته وابنته فى محافظة الجيزة وتحديدًا في 100 شارع النيل الدقى – جيزة، عاش الفنان الراحل يحيى شاهين، الذى وثق جهاز التنسيق الحضارى منزله، من خلال وضع لافتة على باب العقار، توضح تاريخ الميلاد: 28/09/1917، وتاريخ الوفاة 18/03/1994.
يأتى ذلك فى إطار مواصلة مشروع "عاش هنا"، أحد أهم المشروعات التي يشرف عليها جهاز التنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة، جهوده في توثيق المباني والأماكن التي عاش فيها الفنانون والسينمائيون وأشهر الكتاب والموسيقيين والشعراء وأهم الفنانين التشكيليين والشخصيات التاريخية، التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث.
ولد يحيى شاهين بميت عقبة بالجيزة. – حصل على شهادة دبلوم الفنون التطبيقية بقسم النسيج من مدرسة العباسية الصناعية عام 1933.، وتم تعيينه في شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، اكتشفه (بشارة واكيم) ثم انضم إلى الفرقة القومية للمسرح وعمل مع (فاطمة رشدي)، ولمع في مسرحية (مجنون ليلى).
لعب دور البطولة أمام أم كلثوم في فيلم "سلامة" حتى أنه أثناء تصوير الفيلم فوجئ بأم كلثوم تجلس معه لتناول الإفطار حتى لا تشعره بأنه ممثل مغمور وسألته عن أجره فقال لها 150 جنيها فغضبت وطلبت من المنتج أن يعطية نفس راتب حسين صدقى 600 جنيه لتستكمل تصوير الفيلم وبالفعل وافق ولم ينس يحيى جميل كوكب الشرق طول حياته.
اشترك في 9 أفلام تم اختيارها فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996 وهى: دنانير، ابن النيل، زينب، جعلونى مجرما، أين عمرى، بين القصرين، شيء من الخوف، الأرض، إسكندرية ليه؟.
تزوج يحيى شاهين فى سن متأخرة من امراة مجرية وأنجب منها طفلتين ولكنهما لم يستطيعا العيش معًا والتفاهم فانفصلا وقررت العودة لبلدها وأخذت طفلتيه معها مما أصابه بالاكتئاب الحاد وعاش في عزلة كبيرة لمدة عامين، وبعدها تزوج مرة أخرى من مشيرة عبد المنعم وأنجب منها ابنته داليا وظلا معًا حتى توفى.
قبل رحيل يحيى شاهين شاهده الدكتور إبراهيم بسيونى في رؤيا، وعلى الرغم من عدم معرفتهما ببعضهما؛ فإنه اتصل بالفنان كي يبلغه بها، حيث رأى أناسا يتجمعون حول شخص هو النبي سليمان، وعندما اقترب وجده هو "يحيى شاهين"، واستغرب " يحيى شاهين" هذه الرؤية، وتحدث للشيخ متولي الشعراوى ليُخبره بفحواها، فأكد له أنها خير، طالما بها أحد أنبياء الله، وبعدها بفترة وجيزة توفى يحيى شاهين في 18 مارس عام 1994.
من أعماله السينمائية: دنانير، سلامة، قصر الشوق، بين القصرين، وداع في الفجر، شيء من الخوف، أزهار وأشواك، نساء في حياتي، لا أنام، سيدة القطار، ابن النيل، لا أنام، بلال مؤذن الرسول، أين عمري، ليلى العامرية، غرام بثينة، المراهقان، شيء من العذاب.
تم اختيار 9 أفلام شارك في بطولتها ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، ضمن استفتاء النقادعام 1996. المسلسلات التلفزيونية: -وما زال النيل يجري، رسول الإنسانية، الأب العادل، شارع المواردي ، الطاحونة (الجزء الأول والثاني) –
حصل على الجائزة التقديرية الذهبية من جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية، ووسام الجمهورية من الطبقة الثالثة، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى كمهندس تطبيقي.
يشار إلى أن مشروع "عاش هنا" يتم بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الفنية، ويستعان خلالها بالمُهتمين بتوثيق التراث الثقافي والفني في مصر لتدقيق المعلومات والبيانات التي يتم تجميعها.

المصدر صدى البلد