الرئيسية / المواضيع العامة / إقامة سوق خيري لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات

إقامة سوق خيري لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات

إقامة سوق خيري لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات

أقيم السوق الخيري السنوي لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات، صباح اليوم السبت، في تمام الساعة 9 حتى 5 مساءً، وسط تواجد كثيف من السيدات والفتيات لشراء المنتجات التي غُزلت بأيدي الكفيفات من مختلف المنتجات المنزلية، فضلًا عن الأطعمة من الحلويات وغيرها، في مقر الجمعية بمصر الجديدة.

وفي هذا الصدد، قالت نصرة النجار، المديرة التنفيذية لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات، إن هذا العام يشهد تطورًا هائلًا في المنتجات التي تُباع في السوق الخيري، حيث يقام هذا السوق بشكل سنوي، فضلًا أن الجمعية دومًا تحرص على الالتزام بموعده دون تغيير فيه، لافتة إلى أنه يُقام من السبت الأول في شهر نوفمبر سنويًا، وهذا النظام تلتزم به الجمعية مُنذ 47 عامًا عطاء دون انقطاع.

وأضافت "النجار" خلال تصريحاتها لـ"اليوم الجديد"، أن هذا السوق الخيري الذي يضم مجهودات الفتيات الكفيفات، كان مُنذ فترات بعيدة يُقام في الفنادق الفاخرة، ولكن بدأت التكاليف تكون زائدة على كاهل الجمعية واختلفت الأمور خصوصًا أن المشاركين به أيضًا بدأت أعدادهم تقل مع الوقت، لذا أصبح السوق السنوي الخيري يُقام داخل مقر الجمعية كل عام.

وأشارت المديرة التنفيذية لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات، إلى أن كافة المنتجات التي تعرض في المعرض السنوي من مجهودات الفتيات الكفيفات سواء المقيمات داخل الجمعية أو خارجها، فضلًا أن تلك المعارض دائمة داخل الجمعية ولكن مع بداية قرب موعد السوق السنوي وبالتحديد من شهر يوليو تُكثف الجهود لخروجه في أبهى صوره بمنتجات جديدة مختلفة عن الذي يُعرض على مدار العام.

وتابعت، أن من أكثر المنتجات التي كانت مختلفة وجديدة لهذا العام في السوق السنوي، "التريكو" الذي اختلفت أشكاله وألوانه واستخدامته ليكون عليه الإقبال الشديد، فضلًا عن "البامبو" والذي ظهر خلال السوق بمنتجات جديدة ومختلفة الأشكال والذي كان في المرتبة الثانية من ناحية الإقبال عليه لهذا العام، مشيرة إلى أنه هناك مشغل خياطة للسيدات المتطوعات في جمعية النور والأمل يقومن بشراء المواد الخامة ثم إنتاجها وبيعها لصالح الجمعية، وهن حوالي 15 سيدة.

واستكملت، أن المنتجات المعروضة في المعرض جميعها من صنع الفتيات الكفيفات والتي تختلف سواء كان من "تريكو"، "بامبو" وصناعة السجاد، مضيفة أن المنتجات الخاصة بالمأكولات تكون تبرع من بعض الفنادق ذات الصلة بهم، وهناك بعض المنتجات الخاصة بأعمال الخياطة تكون من صنع المشغل الخاص بالسيدات المتطوعات، ولكن يمكن للكفيفات مشاركتها من خلال أعمال التغليف .

وأوضحت، أن لجمعية النور والأمل فروع في بني سويف، الدقهلية وبور سعيد، حيث إنهم مشاركين بالسوق السنوي في مقر مصر الجديدة لهذا العام، والربح يعود لهم، قائلة:"الإقبال السنة دي زاد عن السنة اللي قبلها، وبدأت (السوشيال ميديا) تأثر جامد وتعرف الناس أكتر بالجمعية، وده ساعد في زيادة المعارف، ومن كتر الاهتمام والتواجد بلقي الناس بتيجي قبل ميعاد المعرض".

المصدر اليوم الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *