الرئيسية / الاسرة / معركة حمو بيكا وشطة ليست الأولى.. تفاصيل خناقة “السمرتك” و”الشادوف” في الثمانينات

معركة حمو بيكا وشطة ليست الأولى.. تفاصيل خناقة “السمرتك” و”الشادوف” في الثمانينات

معركة حمو بيكا وشطة ليست الأولى.. تفاصيل خناقة السمرتك والشادوف في الثمانينات

أزمة كبيرة أثيرت داخل المجتمع المصري، حيث تحول اثنين من المطربين الذين يتخذون صفة "شعبيين" بين حمو بيكا ومجدي شطا، وكانت أسباب تلك المشكلة حينما دعا حمو بيكا محبيه بحضور حفل قال عنه إنه سيكون بمشاركة عدة أسماء لامعة في سوق الشعبي ذكر من ضمنها المطرب الشعبي مجدي شطة.. فرد شطة مهاجمًا بيكا ووصفه بالكذب والإدعاء لأنه لن يخضر هذه الحفلة نظرًا لانشغاله بإقامة فرحين في ليلة واحدة.. وانقلبت السوشيال ميديا من وقتها ولم تقعد، وأصبخ هذا حديث الصغار والكبار على المقاهي والتليفزيونات والإذاعات، واستغرب بعض الناس مستهجنين هذا قائلين أنه أمر تافه، ولكنهم تقريبًا لا يعرفون المزاج المصري جيدًا فقد قامت كانت خناقة بين حسن الشادوف ومحمود السمرتك في نهاية الثمانينات لازالت حتى الان على لسان المعلمين وولاد البلد الذين عاصروا هذا الحادث، وكانت القصة كالتالي:
كان المطرب الشعبي المغمور محمود بيومي الشهير بالـ "السمرتك" على موعد مع أحد شعراء الأغنية الشعبية لكي يعرض عليه كلمات إحدى الأغنيات وبالفعل التقيا في إحدى المقاهي البلدي في مدينة بلقاس التابعة لمحافظة الدقهلية، وبالفعل عجبت كلمات الأغنية المطرب محمود "السمرتك" واشترى منه كلمات الأغنية وجمع باقة من العازفين والهتيفه وبدأ بالبروفات على هذه الأغنية، وكان محمود السمرتك قد توسم خيرًا في هذه الأغنية أنها ستخرجه من الظلام إلى نور الشهرة، وبالفعل قد أنتهي من البروفات، ومع أول فرح خذر فيه السمرتك وقف أمام المايكرفون وقال : "هسمعكوا أغنية عترة" و"عترة" في اللغة الشعبية معناها أغنية جيدة جدًاـ وبدأ بالغناء قائلًا : "يا بحر ياللي السمك" فرد الجميع "طااااااااااااااااااالع بحنيه" .. فارتبك "السمرتك" .. من أين عرفوا كلمات الأغنية وهي تُغني لأول مرة، فأعاد المقطع فرد عليه الجمهور بكلمات تخطت هذا الكوبلية، فتوقف عن الغناء ليسمع أخد المعازيم يقول : "دي أغنية الريس ابراهيم الشادوف" ، والريس إبراهيم الشادوف كان غريم محمود السمرتك ومنافسه الوحيد في مدينة بلقاس، فثار السمرتك و…
اقرأ أيضًا… حمو بيكا ومجدي شطا تحت نيران الموسيقين.. والجمهور: السرساجية زادوا اتنين

ذهب السمرتك ومعه حاشيته للطريق المؤدي لمنزل الشادوف حتي يتشاجر السمرتك مع الشادوف.. في الطريق كان السمرتك يتمتم أن الشادوف بالتأكيد قد بعث بأحد من جواسيسه ليعرفوا "كلام الأغنية" وتجسسوا أيضًا على اللحن في البروفات. ووصل السمرتك بالفعل لبيت الشادوف وطرقه فخرج الشادوف وقال له "عيب يا سمرتك.. ايه اللي بتعمله دا؟"، فأخبره السمرتك بما حدث، فاكتشفا هما الاثنين أنهما وقعا ضحية نصب للشاعر، فقد باع كلمات الأغنية لكل منهما.. وذهب أغنية "يا بحر ياللي السمك طالع بحنية" من وقتها أدراج الرياح.

المصدر اهل مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *