الرئيسية / أقتصاد / خبيرة مالية توضح أسباب تراجع السيولة بالسوق المصري

خبيرة مالية توضح أسباب تراجع السيولة بالسوق المصري

خبيرة مالية توضح أسباب تراجع السيولة بالسوق المصري
قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال أن البورصة المصرية قد إستهلت جلسة الاثنين علي إستمرار انخفاض السيولة ، حيث سجلت البورصة في جلسة الأحد ادني قيم تداول منذ اغسطس 2018
وأوضحت رمسيس في تصريح خاص لـ "فجر" أنه علي الرغم من ان التداول الاجمالي تخطي 2 مليار جنية بسبب صفقات نقل ملكية ةصفقات بنظام المتعاملين الرئيسين بين صناديق استثمار محلية كبائع ، وصناديق استثمار اجنبية كمشتري ، إلا أنه من المعروف عدم تاثير تلك الصفقات علي أسعار الأسهم لأنها لاتعبر عن قيم تداول حقيقية وليس لها أي مردود علي خلق طلب علي الأسهم ، حيث إستمرت قيم التداول في الإانخفاض فهي لم ترتقي لـلـ80 مليون بحلول الساعة 12 ظهرا. و عن تعاملات المستثمرين فقد مال المصرين والعرب والافراد نحو الشراء ، فيما مال الاجانب والمؤسسات نحو البيع .
وعن الاسهم الاعلي من حيث التنفيذ فتصدرت القلعة للاستشارات المالية ـ تلاه جلوبال تليكوم ، تلاه اوراسكوم للاستثمار القابضة .
اما عن الاسهم الاعلي في الاسعار فتصدر سهم سيدي كرير بنسبة 3% تلاه سهم اجواء للصناعات الغذائية 2.11% ، تلاه راية لخدمات مراكز الاتصالات 1.87%.
وأضافت ، أنه في نهاية السنة المالية تخوف المتعاملين من تكوين مراكز شرائية علي الرغم من تدني أسعار الأاسهم بسبب عدم وضوح الرؤية ولانتظار الطروحات الحكومية الجديدة ، وكذلك تخوفوا من استمرار الضغوط البيعية من قبل المؤسسات والتي تمثل ضغط علي السوق وبالتالي استمرار انخفاض اسعار الاسهم. ومن الملاحظ عدم تفاعل السوق مع نتائج اعمال الشركات التي تغلق ميزانيتها في شهر يونيو ، حيث ان توزيعات أربحاها سواء نقدية أو عينية يكون في وقت لاحق لذا لايؤثر بشكل كبير علي التداولات الانوتأثرت حركة السيولة في البورصة بإهتمام الإستثمارات الاجنبية في ضخ السيولة في أدوات الدين الحكومية لأرتفاع عوائدها وبسبب قلة مخاطرها ، ولاتعكس التقارير الإقتصادية والتصنيفات الإئتمانية التي تعطي مؤشرات ايجابية عن النمو الاقتصادي في مصر. ولن تتأثر البورصة بالإستحواذات والإندماجات في العديد من القطاعات كقطاع العقارات والاغذية والمشروبات والتي من المفترض ان تكون في صالح السوق وتقوية الأسهم والقطاعات .
ولكن من الواضح انها إستحواذات عدائية تؤدي الي إضعاف القطاع وإضعاف حتي أسهم الشركات التابعة بل في بعض الأحيان توقفها عن التداول النشط.
أما عن المتعلقات المتواجدة في السوق والتي تحجب السيولة ، فمازلنا في إنتظار إقرار وزارة المالية بشأن ضريبة الدمغة ، والتسوية النهائية لمشكلة جلوبال تليكوم.
وتوقعت رمسيس ، ان يظل المؤشر في هذا الإتجاة العرضي المائل للهبوط علي المستوي المتوسط والقصير ، ويسير في قناة عرضية القاع 13700 نقطة والقمة 14200نقطة في الفترة القادمة والأهتمام بأداء كل سهم علي حدي ، وعدم فتح مراكز شراء هامشي، وفي حالة وقود قدرة مالية و تكوين مراكز شرائية ولكن للإستثمار طويل الاجل في قطاعي البنوك والعقارات اصحاب أعلي تداولات ونشاط تنفيذي حتي الأن.

المصدر الفجر