الرئيسية / عاجل / رئيس تركيا يفشل في السيطرة على إسطنبول ويستسلم أمام أوغلو

رئيس تركيا يفشل في السيطرة على إسطنبول ويستسلم أمام أوغلو

رئيس تركيا يفشل في السيطرة على إسطنبول ويستسلم أمام أوغلو

رئيس تركيا يفشل في السيطرة على إسطنبول ويستسلم أمام أوغلو
على مدار 84 يوما، ظل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحشد الأتراك بقوة للتصويت لصالح مواليه بن علي يلدريم، حيث عبَّر عن إصراره على فوز مشرح حزبه العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، ودعا أتباعه إلى ضرورة الحشد لهذه الانتخابات قائلا: «إن من يخسر إسطنبول يخسر كل شيء».
ووفق محللين وخبراء في الشأن التركي، فإن رجب طيب أردوغان اعتبر انتخابات بلدية إسطنبول بمثابة التصويت على سياساته الداخلية والخارجية، إذ إن الرئيس التركي بدأ مسيرته السياسية من مدينة إسطنبول عام 1994، عندما انتُخب رئيسا للبلدية مرشحا عن حزب الرفاه الإسلامي في ذلك الوقت.
واعتبر الكثيرون من المهتمين بالشأن التركي، خسارة حزب الرئيس التركي لبلدية إسطنبول للمرة الثانية أمام أكرم إمام أوغلو صفعة قوية على وجه رجب طيب أردوغان، خصوصا أن المرشح المعارض فاز بها في نهاية مارس الماضي ولكن بفارق أصوات ضئيل، واستطاع للمرة الثانية أن يحسم الانتخابات لصالحه ولكن هذه المرة بفارق أصوات كبير قارب 800 ألف صوت.
ولم يجد رجب طيب أردوغان ومرشح حزبه الخاسر مفرا من الإقرار بهزيمته، حيث قام بتهنئة أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول، الذي يسكنها ربع عدد سكان تركيا، بعد حصوله على 54% من الأصوات عقب فرز أكثر من 99% من بطاقات الاقتراع، فكتب على صفحته الرسمية على «تويتر»: «أهنئ أكرم إمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات بحسب النتائج غير الرسمية».
الغريب في الأمر أن المعارض الذي هزم الرئيس التركي مرتين متتاليتين فإن عمره السياسي يبلغ 11 عاما فقط؛ حيث بدأ في الانخراط في العمل السياسي في عام 2008، حين انضم إلى حزب الشعب الجمهوري، في مقابل الرئيس التركي الذي كان رئيسا بلدية اسطنبول 1994، عندما كان عضوا في حزب الرفاه الإسلامي، ثم حزب الفضيلة الإسلامي الذي شغل مكان حزب الرفاه بعد حله عام 1998.
– أكرم إمام أوغلو من مواليد مدينة طرابزون شمالي تركيا عام 1970، ويبلغ من العمر 49 عاما، تخرج في كلية إدارة الأعمال في جامعة إسطنبول.
– بدأ في العمل السياسي في 2008، بالانضمام إلى حزب الشعب الجمهوري.
– أحد الشباب البارزين في حزب الشعب الجمهوري الذي يتزعمه كمال كليجدار أوغلو البالغ من العمر 71 عامًا.
– ينحدر من أسرة لها تاريخ طويل في العمل السياسي؛ إذ إن والده مؤسس فرع حزب الوطن الأم بزعامة رئيس وزراء تركيا الراحل تورغوت أوزال في طرابزون.
– فوزه بإسطنبول، ليس هزيمته الأولى لحزب أردوغان، فقد انتزع إمام أوغلو رئاسة بلدية حي بيليكدوزو في القسم الأوروبي من اسطنبول من حزب العدالة والتنمية، وظل في رئاسته لـ5 أعوام.
– أسس وأدار نادي طرابزون سبور لكرة القدم، الذي أصبح في فترة قياسية من أفضل الأندية في الدوري التركي الممتاز.
وبحسب الهيئة العليا للانتخابات، فقد تجاوز عدد الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الأحد 10 ملايين ونصف المليون ناخب، أدلوا بأصواتهم في 31 ألف مركز انتخابي، في ولاية إسطنبول.
وكانت الهيئة العليا للانتخابات أبطلت فوز إمام أوغلو في انتخابات 31 مارس الماضية بعد طعون تقدم بها الحزب الحاكم بدعوى وجود مخالفات شابت الانتخابات، وهو ما نفته المعارضة ووصفت قرار إعادة الانتخابات بالانقلاب على الديمقراطية.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014