الرئيسية / عاجل / الجماعة الإرهابية تختار اليساريين والقوى المدنية لضرب الاقتصاد المصري لهذه الاسباب

الجماعة الإرهابية تختار اليساريين والقوى المدنية لضرب الاقتصاد المصري لهذه الاسباب

الجماعة الإرهابية تختار اليساريين والقوى المدنية لضرب الاقتصاد المصري لهذه الاسباب

موضوع
الجماعة الإرهابية تختار اليساريين والقوى المدنية لضرب الاقتصاد المصري لهذه الاسباب
منذ سقوط جماعة الإخوان المسلمين في ثورة 30 يونيو 2013، لم تتوقف محاولات تلك الجماعة الإرهابية لاستهداف الدولة المصرية، سواء من خلال عملياتها الإرهابية، ومحاولات الفتنة والوقيعة بين المصريين، ومحاولاتها المستميتة لضرب الاقتصاد المصري، والتي تتصدى لها جميعا الدولة والشعب لوقف مخططات تلك الجماعة الإرهابية.
على مدار الأشهر الماضية لم تتوقف مخططات الجماعة الإرهابية لاستهداف الاقتصاد المصري في ظل حالة التحسن الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد المصري، إلا أن الأجهزة الأمنية للدولة تقف لتلك المخططات بالمرصاد، والتي من بينها "خلية الأمل" التي تم ضبطها أمس، والتي تعد أحد التحركات الهدامة لجماعة الإخوان الإرهابية، وقياداتها الهاربة للخارج والتي تعمل على تنفيذه من خلال تعاونها مع عدد اليساريين الموالين لتلك الجماعة.
تحالف أهل الشر
خلية "الأمل"، محاولة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية، والذي أعدته عناصرها الهاربة للخارج بالتعاون مع عدد من القوى اليسارية والتي ترفع شعار "قوى سياسية" من خلال انشاء عدد من الكيانات الاقتصادية التي يمولها التنظيم الدولي للإخوان ويديرها عناصر اليساريين، بهدف انشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج وبطرق غير شرعية لتمويل التحركات المناهضة للدولة والقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة.
«خلية همها الشاغل إفساد العلاقة بين الشعب وبث الفتن وضرب اقتصاد الدولة» بتلك الكلمات وصف اللواء أشرف أمين مساعد وزير الداخلية الأسبق الهدف الرئيسي لخلية الأمل، من خلال انشاء عدد من الكيانات الاقتصادية من بينها شركات للسياحة ومدارس ومنشآت طبية، يديرها عناصر يسارية بتمويلات مباشرة من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين للخارج.
تهدف لإثارة الفوضى
الهدف الرئيسي لخلية " الأمل"، المتهم فيها كل من مصطفى عبد المعز، وأسامة العقباوى، وعمر الشنيطى، وحسام مؤنس، وزياد العليمى، وهشام فؤاد، وحسن بربرى، وهى عناصر يسارية موالية لجماعة الإخوان المسلمين وفقا لما أكد عليه "أمين"، أنها تهدف إلى تمويل الكتائب الاليكترونية لإفساد فرحة المصريين خلال كأس الامم الأفريقية وخلال احتفالات 30 يونيو ذكرى ثورة الشعب المصري ضد جماعة الإخوان الإرهابية، وضرب الاقتصاد المصري من خلال حركة سحب وإيداع اموال تلك الكيانات الـ 19 التي تم ضبطها.
ووفقا للخبير الأمني، فإن الأجهزة الامنية كانت تعمل على رصد تحركات تلك الكيانات الاقتصادية منذ فترة طويلة، خاصة في ظل التحركات المالية المشبوهة للعديد من العناصر اليسارية، موضحا أن الجماعة الإرهابية عملت على تجنيد القوى اليسارية المدنية لتنفيذ مخططاتها وتلقى تمويلاتها لإنشاء تلك الكيانات الاقتصادية بغرض الاعتماد على وجوه جديدة غير محسوبة على التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما اكتشفته الاجهزة الامنية وتحرت فيه وتمكنت من ضبط تلك القضية.
تجمع المصالح الشخصية
أما عن سبب العلاقة بين القوى اليسارية المدنية وجماعة الإخوان الإرهابية في تلك الفترة، فهو ما كشفه مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الموضوع لا علاقة له بمصلحة وطن أو مصلحة شعبه ولكنها مصالح شخصية، حيث ان كثيرا ما اتفقت القوى اليسارية مع الإخوان من أجل المصالح الشخصية دون النظر للمصلحة العامة للوطن، فالتنظيم الدولي للإخوان يعمل على تحقيق مصالحه ويسعى لإعادة إحياء قياداته الهاربة للخارج، والجماعة اليسارية تطمح في الحصول على الأموال لتحقيق مصلحتها الشخصية، دون أن يراعي أي منهما مصلحة الوطن أو المواطن.
قضية إسقاط الأقنعة
وعن مخططات الجماعة الإرهابية خلال الأيام المقبلة، أكد "امين" ان تلك الأيام ستكشف عن العديد من الكيانات الاقتصادية، والأشخاص ممن يطلق عليهم القوى اليسارية المدنية من الموالين للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، حتى ان تلك القضية تعد من اكبر القضايا لما لها من دور في إسقاط الأقنعة عن العديد من الشخصيات الموالية لجماعة الإخوان، ولما تحمله من فضح مخططات التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية وعناصر القوى اليسارية الهادفة لإسقاط الدولة المصرية والتي تقف لها أجهزة الدولة بالمرصاد.
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014