الرئيسية / منوعات / من عروس الصعيد .. مينا يطوع النحت ليمثل مشروعه عن النهضة .. صور

من عروس الصعيد .. مينا يطوع النحت ليمثل مشروعه عن النهضة .. صور

مينا إسحاق مينا إسحاق لكل منا عطية من الله و هدية ثمينة يسميها المعجم " موهبة" تمنح من الله فقط ، يستخدمها الإنسان للتعبير عن آرائه و أفكاره و إبداعه و يبهر من حوله به .
طموح .. ثقة .. أمل ، أدوات مينا إسحاق الشاب العشريني في مشروع تخرجه في كلية الفنون الجميلة قسم نحت ، يمتلك ذلك الشاب الطموح فكرة أراد أن يوثقها و لكن من خلال هوايته التي يقضي فيها الساعات دون كلل أو ملل و هي الرسم و النحت .
أبهر مينا أساتذته يوم عرض مشروع التخرج في الكلية ، لم يتوقع الأساتذة و الطلاب أنه سينفذ ذلك المشروع في وقت قصير كهذا و لم يحتاج مساعدة من أي شخص ،فهي تدور حول فكرة النهوض بالدولة و السعي لعودة بريق الحضارة المصرية مرة أخرى .
روى مينا لــ" صدى البلد" أن المشروع عبارة مجسمات للأهرامات و هي تشير إلى الحضارة المصرية التي يجب أن يفتخر بها المصريين جميعا ، نحن نمتلك الحضارة نمتلك ماض مشرف نسقط في الطريق و ظهر ذلك في شكل الأشخاص المتعثرين في المشي و مكبلين إلا أنهم في النهاية قاموا ببناء الأهرامات .
يشير مينا في مشروعه إلى أن النهوض ، واختياره للأهرامات يرمز إلى الإنجازات موضحا أن فكرة النهوض هي ما تحتاجه الدولة و تسير نحو تحقيقه الآن ،"إحنا محتاجين نبني فات وقت كتير و دلوقتي وقت البنا " .. على حد قوله .
ساعات من دراسة ، أيام في التفكير ، مجهود كبير في المشروع .. شعرت بلذة النصر والتفوق عندما أشاد الأساتذة في الجامعة بمشروعي و كان ذلك النجاح أكبر جائزة حصلت عليها و أشبعت فضول طموحي الذي كان يراودني طيلة أيام الدراسة .
بالطبع كانت هناك تعليقات سلبية تم توجيهها لي حول المشروع و تراجعت عن الفكرة لكن وجدت الدعم من أصدقائي و أقاربي و الأهل و أشخاص آمنوا بفكرتي ، و كانت المفاجأة عندما عرض المشروع على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة "فيسبوك" شعرت وكأنني أجني ثمرة تعب 18 ساعة شغل يوميا في 23 يوما .
أتمنى في الخطوة القادمة أن تهتم الدولة بشكل أكبر بتلك المشاريع و دعم الافكار البناءة و الاستعانة بالشباب في الجامعات لأنهم يمتلكون أفكارا قوية وطموح لا نهاية له .

المصدر صدى البلد