الرئيسية / أخبار مصر الان / بين السرطان والزهايمر .. وجبات فقيرة مثيرة للجدل «الإندومي»

بين السرطان والزهايمر .. وجبات فقيرة مثيرة للجدل «الإندومي»

بين السرطان والزهايمر .. وجبات فقيرة مثيرة للجدل «الإندومي»

حدث

بين السرطان والزهايمر وجبات فقيرة مثيرة للجدل «الإندومي»

الإندومي من الأكلات سريعة التحضير التي يقبل على تناولها كثير من الأطفال والشباب، مما يجعل الأمهات في قلق ورعب دائم خوفا من أن يشكل ذلك خطورة على صحتهم وحياتهم.

وأوضحت دكتورة شيرين علي زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء والمتابعة الميدانية بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، عبر الجروب التوعوي "جت في اللقمة" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مكونات الإندومي وما هى خطورته.

حيث تتكون النودلز أو الإندومي من الآتي :

الكربوهيدرات:

تحتوي النودلز على أكثر من 60% من الكربوهيدرات نتيجة دقيق القمح الخاص بالشعرية.

الدهون المشبعة:

بالإضافة للكربوهيدرات فإن الإندومي تحتوي على الدهون المشبعة ومصدرها زيت النخيل الذي تحتويه تلك الشعرية.

وبالطبع أضرار الدهون المشبعة وخطورتها معروفة لكننا نستهلك الكثير من الدهون المشبعة في منتجات مختلفة بشكل يومي ومنها الدهون النباتية المستخدمة في صناعة منتجات الألبان وكذلك الزبدة النباتية والسمن النباتي وغيرها من المنتجات.

المكونات السابقة هى المكونات الرئيسية للاندومي فلا يوجد بها بروتينات أو فيتامينات أو أملاح معدنية أو أي فوائد تمد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها.

وجبة فقيرة

وأشارت إلى أن الإندومي وجبة فقيرة الفائدة لا تصلح أن تكون وجبة رئيسية بل هى وجبة للتسالي وسد الجوع فقط، والاعتماد عليها كوجبة رئيسية الأطفال يتسبب في ظهور أعراض نقص وسوء التغذية عليهم، ويتم إضافة مواد حافظة ومعززات للنكهة وتحسين القوام على الاندومي، لكن تلك المكونات يتم إضافتها على أغلبية الأغذية المحفوظة، لذا الاندومي لا تشكل خطرا في حد ذاتها لاحتوائها على تلك المواد.

أضافت شرين أن المادة المثيرة للجدل في الاندومي هى مونو صوديوم جلوتامات أو أحادي جلوتامات الصوديوم أو الملح الصيني واختصاىها MSG ويرمز لها ب E621 وهى مادة معززة للنكهة تتواجد في توابل الإندومي ومرقة الدجاج، كما أنها تباع منفصلة معبأة أو سائبة وتستخدمها العديد من ربات البيوت لتعزيز للنكهة والطعام اثناء الطهو.

وأكدت أنها المادة المتهمة بالتسبب في السرطان وتدمير خلايا المخ وقيل أنها من أحد مسببات الزهايمر وبعض الأمراض العصبية الأخرى، وأن جميع الجهات الرقابية العالمية أعلنت أن كل تلك الاتهامات لم تثبت بالتجارب العلمية الموثقة، ولم تخرج التجارب التي أجريت على البشر بأي أدلة قاطعة تثبت أضرار تلك المادة، لكنها تتسبب في الحساسية لبعض الاشخاص وقد ينتابهم إحساس بالصداع والغثيان نتيجة تناول كميات أكثر من المسموح بها يوميا والتي لا ينبغي أن تزيد عن 3 جرام يوميا وهي النسبة الآمنة والمسموح بها والتي حددتها هيئة الغذاء والدواء الامريكية.

وأكدت دكتورة شيرين أن كل ما سبق يوضح لنا مايلي:

١- لا تهويل ولا تهوين بمعنى أن الأضرار التي نسبت إلى الإندومي فيها الكثير من المبالغة ومكوناتها تحتويها مواد غذائية أخرى نستخدمها يوميا.

٢- لا يجب الاعتماد على الاندومي كوجبة غذاء مغذية للأطفال والشباب ويمكن إضافة الخضار له والبروتين الحيواني من لحوم أو قطع دجاج أو جمبري ومأكولات بحرية لتعزيز القيمة الغذائية فيه.

٣- الاعتماد عليها يسبب السمنة للأطفال كونها لا تحتوي إلا على الكربوهيدرات والدهون المشبعة.

٤- يجب أن ننبه اطفالنا على أضرار تناولها جافة دون طهو حيث ترتفع نسبة الأملاح عند تناولها بهذه الطريقة مما قد يضر بالكلى ومرضى الضغط.

٥- يجب أن يحذر مرضى الضغط والكلى والأشخاص الذين لهم تاريخ عائلي في تكوين حصوات الجهاز البولي والحوامل من تناول الإندومي بكثافة أو بصورة يومية لأنها تحتوي على نسبة عالية من الأملاح التي قد تتسبب لهم في أضرار.

٦- الاعتدال في تناول أي غذاء أمر مطلوب، والافراط في تناول أي غذاء لابد من أن يتسبب في مضاعفات فاعتدلوا ، ولا تسرفوا فلا حرمان ولا إفراط حفاظا على صحتنا وصحة أولادنا.

نقلا عن احبار اليوم


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014