الرئيسية / فن / عمرو سلامة يحكي موقف مع جزائري في بلجيكا منذ أحداث أم درمان

عمرو سلامة يحكي موقف مع جزائري في بلجيكا منذ أحداث أم درمان

عمرو سلامة يحكي موقف مع جزائري في بلجيكا منذ أحداث أم درمان أعاد المخرح عمرو سلامة، نشر موقف جمعه بجزائري مقيم في بلجيكا قبل عشر سنوات، والذي عرف من خلاله مدى حب الجزائرين لمصر، رغم أحداث أم درمان في عام ٢٠٠٩، والتي أشعلت الفتنة بين جمهور البلدين بسبب مباراة التأهل لتصفيات كأس العالم ٢٠١٠.
وكتب "سلامة"، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وقت أحداث ماتش مصر والجزائر في أم درمان من عشر سنين كنت في بلجيكا.
بلجيكا طبعا من البلاد اللي فيها جالية جزائرية كبيرة".
وأضاف: "في ناس كثير منهم طبعا كانت مشحونة جدا ضد المصريين زي ما احنا كنا مشحونين ضدهم بسبب مراهقة الإعلام من الطرفين، وشفت مضايقات بسيطة من كذا حد، مع اني حتى وقتها كنت متفهم شحنهم وماكنتش واخد موقف منهم وشايف الموضوع كله تافه وكبر على الفاضي".
وتابع: "بعد الماتش بيومين كنت ماشي في المترو ولقيت واحد واقف على مكنة بيبيع "وافلز" وكنت عايز اشتري منه وتمنيت مايكونش جزائري علشان الموضوع مايتفتحش".
و"استطرد: "وأنا بشتري منه كلمته بالإنجليزي بس هوسألني "انت منين؟"، ومع ان لهجته جزائرية حسيت انه راجل مسالم فقولت "مصر".
فقال لي الآتي وهو بيحاول يكلمني بلهجة مصرية:
"انا هديك الوافل ديه ببلاش بس على شرط، تروح لأصحابك المصريين تحكيلهم الحكاية ديه….".
وواصل: "انا قعدت ست سنين بناكل انا واخواتي مرة واحدة بس في اليوم، عارف ليه؟ لإن من سبعة وستين لثلاثة وسبعين، أبويا كان يتبرع بأغلب مرتبه للجيش المصري علشان يحارب وينتصر، وعمي مات شهيد بعد مشاركته في الحرب مع الجيش المصري".
وأكمل: "احنا بنحبكم قوي، حتى لو عارفين أنكم مش بتحبونا نفس الحب، احنا بنقرأ جرائدكم وانت مش بتقروا جرايدنا، احنا عارفين كل حروبكم وأنتم مش عارفين حروبنا، احنا بنشوف ماتشات الدوري بتاعكم وكل واحد عندنا بيشجع فريق عندكم، وأنتم ماتعرفوش عن الدوري بتاعنا إلا الفرق اللي عندنا اللي بتلاعب فرقكم في البطولات الأفريقية، احنا كنا بنعلق في بيوتنا صور عبد الناصر وأنتم ماتعرفوش اسم رئيسنا، احنا بنحب مصر، وكنا فاكرين اننا لم نزعل سوا هتصالحونا مش تهددوا تحاربونا".
واختتم: "سامحونا لو اتعصبنا، وأنا شخصيا حتى لو كنت زعلان مسامحكم."
وفعلا اداني الوافل ببلاش -وكانت حلوة قوي-، وقتها كتبت القصة فعلا، وحسيت النهاردة من الأمانة اني أحكيها ثاني.".

المصدر الفجر