الرئيسية / عاجل / قبل الثورة بأعوام زوجات الضباط الأحرار عرفن مصيرهن

قبل الثورة بأعوام زوجات الضباط الأحرار عرفن مصيرهن

قبل الثورة بأعوام زوجات الضباط الأحرار عرفن مصيرهن

موضوع
اللجوء إلى العرافين والمنجمين عادة اتبعها الملوك والأباطرة قبل آلاف السنين، كانوا يحددون لهم ساعات الحظ والنحس، إذا أقبلوا على معركة حربية سألوهم، وإذا عقدوا العزم على أمر مهم استشاروهم، كانت كلمتهم تُنفذ على الوزراء والحكام، رغم أنهم لا يملكون نفعا أو ضررا، كان ضعف الإنسان أمام الغيب وما تخفيه الأيام هو مفتاح قوتهم.
ورغم الشكوك في صحة هذه النبوءات إلا أن سؤال العرافين والمنجمين كان غاية كل الزعماء وزوجات الزعماء منذ آلاف السنين، حتى وصل الأمر بالصدفة إلى زوجات ضباط ثورة يوليو، اللواتي عرفن أنهن سيصبحن سيدات مصر الأوائل قبل الثورة بعدة أعوام.
للرئيس محمد نجيب حكاية في مقتبل حياته مع عراف، فقد كان ضابطا برتبة اليوزباشي وخلال التنزه برفقة زوجته قابلا عرافا هنديا، وقرأ العراف الهندي الكف لزوجة نجيب وتنبأ لها بأن زوجها سيصبح شخصية عظيمة وستتعدى شهرته حدود مصر حتى أنه سيصبح مشهورا في مصر وأوروبا وأمريكا وباقي قارات العالم.
واستكمل العراف الهندي قراءته للطالع بتنبأ أمور شخصية بعضها حدث بالفعل، والبعض الآخر لم يقع وفقا لكتاب "ثوار يوليو والمنجمون" للدكتور أحمد المنزلاوي.
فقال العراف الهندي لزوجة اليوزباشي نجيب: "ستصبحين يا سيدتي زوجة لأكبر رجل في مصر"، وسألته "هل يصبح وزيرا ؟" فأجابها أكثر من ذلك، وسألته مجددا "هل سيصبح رئيسا للوزراء" فأجابها أكثر من ذلك، ضحكت السيدة وسألته هل سيصبح ملكا؟ ،فأجابها في ثقة سيصبح "رجلا مرموقا تخترق شهرته الآفاق، ويعرفه الناس في جميع قارات العالم".
وروى الكاتب حلمي سلام تفاصيل هذا القصة بمجلة المصور لعدد يونيو عام 1953 بعنوان "البطل الذي لم يذهب خمر النصر برأسه"، عن اللواء محمد نجيب الذي قاد ثورة يوليو وأصبح رئيسا للجمهورية في 18 يوليو في العام الذي يليها.
وتأكدت زوجة نجيب من حديث العراف الهندي الذي تجاوز حدود المعقول، فأصول نجيب الريفية تمنعه من أن يكون ملكا بسبب نظام الحكم الملكي الذي توارثته أسرة محمد علي منذ عام 1805، ولكنها سجلت ما قاله العراف بمذكراتها.
ولم يختلف الامر كثيرا عن الموقف الذي حدث في حياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال سنوات شبابه، تحديدا بعد زواجه من السيدة جيهان السادات وروتها في كتابها "سيدة من مصر" الذي تروي فيه قصة حياتها.
فكانت جيهان في صحبة زوجها في نزهة بدأت من جزيرة الروضة إلى شاطئ النيل بالجيزة عبر كوبري عباس، وجلسا على مقهى، وتقدم منها عراف لقراء الطالع، أعطته كفها وتاريخ ميلادها فأخبرها بأنها ستصبح سيدة مصر الأولى، وجاء وصفه في زمن لم تكن شائعة فيه هذه الألقاب.
أخبرها العراف أمورا شخصية أخرى، ومنها أنها ستنجب 3 بنات وولدا واحدا، والكثير من التفاصيل الشخصية الأخرى، ولكن السادات رفض أن يعطيه كفه ليقرأ طالعه وقال لها"عرفت مستقبلي من طالع زوجتي".
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014