الرئيسية / منوعات / شابة تتعرض لـ لدغة عنكبوت.. ونهاية مروعة كادت تنهي حياتها

شابة تتعرض لـ لدغة عنكبوت.. ونهاية مروعة كادت تنهي حياتها

الموت كاد يحدث بسبب الموت كاد يحدث بسبب لدغة العنكبوت لا يشترط أن يصاب المرء بحادثٍ مميت خارج منزله فقد يأتيه الخطر وهو في بيته دون أن يتوقع، مثل ما حدث لريبيكا ماثيوز التي كادت تموت وهي في حديقة منزلها كما تقول أمها، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميرور.
وتقول أم ريبيكا ماثيوز، إنها محظوظة لأن تكون على قيد الحياة بعد إصابتها بلدغة عنكبوتية عندما كانت في حديقة منزلها.
فبينما ريبيكا ماثيوز جونسون، 40 عامًا، تقوم بمهام العناية المعتادة في حديقة منزلها لدغ ساقها اليمنى عنكبوت خطر، لكنها لم تشعر باللدغة في وقتها.
وبعد فترة شعرت باللدغة الأقرب لأن تكون عضة مرعبة في ساقها.
وصف لها الطبيب بعض المضادات الحيوية، لكنها لم تنجح وتفاقمت حالتها. وبعد 72 ساعة فقط، كانت ساق المرأة في حالة حمى مروعة، وأخبرت ابنها الصغير أنها تعتقد أنها ستموت.
بعد أن اللدغة سوداء وبدأت في الخراج ، اصطحبت نفسها إلى المشفى من جديد، حيث لاحظ الأطباء على الفور أن ريبيكا كانت لديها علامات تعفن دم مبكرة ، وهي حالة قاتلة معروفة أيضًا باسم تسمم الدم.
وتعفن الدم هو رد فعل من الجسم على العدوى عندما يهاجم الجسم وأعضاءه وأنسجته جسم غريب عليهم، ويمكن علاجه بسهولة إذا تم اكتشافه مبكرًا بما فيه الكفاية.
قالت ريبيكا ، من باسيتلو ، في نوتنجهامشاير بانجلترا، "إذا لم أذهب إلى المستشفى، كان من الممكن أن تكون جنازتي أمر واقع .."كان هذا أسوأ ما شعرت به في حياتي.
أمضت ريبيكا أسبوعين للشفاء من عدوى بكتيرية حادة واضطررت إلى إجراء عملية جراحية على مكان اللدغة بعد أن تحولت إلى خراج.
تعتقد ريبيكا أنها تعرضت للعض يوم 13 يوليو بعد أن أمضت فترة ما بعد الظهر جالسة في الحديقة مع زوجها ديف ، 42 عامًا.

المصدر صدى البلد