الرئيسية / أخبار مصر الان / “السندي” يكشف مساوى تاريخ اغتيالات أمير الــ دم في الإخوان

“السندي” يكشف مساوى تاريخ اغتيالات أمير الــ دم في الإخوان

“السندي” يكشف مساوى تاريخ اغتيالات أمير الــ دم في الإخوان

حدث
“السندي” يكشف مساوى تاريخ اغتيالات أمير الــ دم في الإخوان
عرضت قناة “DMC” العمل الوثائقي “السندي أمير الدم”، كشفت فيه كواليس وفاة عبد الرحمن السندي، مؤسس التنظيم السري لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث إنه فوق سريره في عام 1962 وعن عمر ناهز الـ44 عامًا توفي الرجل الغامض بعدما عاش سنواته الأخيرة منطويًا على نفسه تاركًا فكرة لا يبدوا أنها تريد أن تموت حتى بعدما تفرقت السبل.
لم يكن السندي مسؤولاً عن تنظيم عادي داخل التيار، بل كان التنظيم الأقوى، الجناح المسلح للجماعة، الذي شغل تفكير البنا لأعوام قبل تنفيذه على أرض الواقع، بعد أن تيقن أنه لابد من قوة تحمي عمل الجماعة وتحركاتها في المقام الأول، ثم استخدامها للمقاومة ضد المحتل الإنجليزي في المقام الثاني.
وبدأ النظام الخاص أول عملياته باستهداف جنود الجيش البريطاني من أجل بث الفزع والرعب في قلوب المحتلين الإنجليز، ورأى إخوان النظام الخاص أن يعملوا عملاً “يبث الخوف في قلوب هؤلاء الجنود العابثين، لعل هذا الخوف يردعهم عن عبثهم حين يشعرون أنّ الطريق أمامهم ليس سهلا كما اعتادوا، وأنّ هناك من يقف لهم بالمرصاد، وأن حياتهم ستكون ثمناً لهذا العبث”.
ثم قصة السيارة الجيب إلى أن بدأت الخلافات بين السندي والبنا حتى انتهت بوفاة الأخير، لكنها عادت من جديد بقوة أكبر مع تولي حسن الهضيبي مسؤولية مرشد جماعة الإخوان المسلمين؛ بعد محاولات الهضيبي لتجميد النظام الخاص، المسؤولية التي اعتبرها السندي تولي عن الجهاد فى سبيل الله، فعمد إلى محاولة الانقلاب على مكتب الإرشاد والسيطرة عليه.
انقلب النظام الخاص بقيادة السندي، وبدعم من السيد سابق ومحمد الغزالي وآخرين، قاموا بمحاولة السيطرة على المركز العام لجماعة الاخوان المسلمين في العام 1953، وكانت حجة السندي وقتها أنّ حسن الهضيبي مرشد الاخوان تخلى عن الجهاد، وأنه يسعى لوأد النظام الخاص، المحاولة التي باءت بالفشل.
لم يكن السندي مسؤولاً عن تنظيم عادي داخل التيار، بل كان التنظيم الأقوى، الجناح المسلح للجماعة
وانفرد فيلم السندي بعرض تسجيلات صوتية حصرية أذيعت للمرة الأولى لعضو التنظيم الخاص أحمد عادل كمال، صاحب المعلومة المفصلية، التي مكنت الجهاز السري للإخوان من اغتيال المستشار أحمد الخازندار عام ١٩٤٨.
بالإضافة لوثائق خطية لأحمد عادل كمال تكشف عددا من كواليس العمل السري داخل التنظيم تحت إمرة عبد الرحمن السندي قائد الاغتيالات السري الذي طالما اعتمد عليه حسن البنا وعلى رجاله السريين.
ورغم ذلك لم تشعر الجماعة بشيء من الندم، أو رغبة في مراجعة الذات، حيث قال المرشد السادس لجماعة الإخوان المسلمين مأمون الهضيبي: “نحن نفخر ونتقرب إلى الله بجهازنا السري”.
وتميز الفيلم بعرض مشاهد درامية مصورة بطريقة الدوكيودراما، بالإضافة للاعتماد على الرسوم المتحركة التي صورت عمليات الاغتيال التي لا يتاح في أرشيف الصحافة المصرية صورا لها.
جدير بالذكر أن الفيلم من إنتاج وحدة الأفلام الوثائقية التي يديرها الكاتب الصحفي أحمد الدريني، ويقوم المخرج شريف سعيد بدور مديرها التنفيذي
والتف حبل الإعدام حول رقاب بعض عناصر التنظيم السري، وأخرون لم تسعهم غير السجون، ورغم المصائر القاتمة الهمت الفكرة أجيالا وأجيالا سواء جماعات أو تنظيمات أو أحزاب.
ويعد الفيلم حلقة ضمن مشروع كبير بدأته وحدة الأفلام الوثائقية في قناة دي إم سي، لتوثيق سير أبرز قادة التنظيمات الإرهابي ومنظري الفكر التكفيري.

هذا الخبر منقول من : القاهره 24


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014