الرئيسية / اخبار مصر / حكايات لا تعرفها عن المحمل

حكايات لا تعرفها عن المحمل

حكايات لا تعرفها عن المحمل قال الدكتور أشرف أبو اليزيد، مدير عام متحف النسيج المصري، إن محمد علي باشا، لما جاء إلى مصر كان يسعى لبناء دولة حديثة، وكانت إحدى خطواته في سبيل ذلك تنظيم إرسال كسوة الكعبة المشرفة.
وتابع "أبو اليزيد" أنه في عام 1818 أنشأ محمد علي، دار كسوة الكعبة في حي الخرنفش وانقسم العاملون بها، إلى من يعمل في الكسوة نفسها نسجًا وتطريزًا، والأخر يعمل في البطانة الداخلية والحبال وتجهيزات المحمل.
وأضاف "أبو اليزيد" أن كل عامل كان يضع بجانبه ماء ورد لكي يغسل يديه فيها باستمرار لإزالة رائحة العرق، والذين كانوا يعودون من موكب المحمل كانوا يأتون بكميات كبيرة من ماء زمزم ويضعونها في دار الكسوة بالخرنفش في خزان كي تتم بها غسل مكونات وأدوات صناعة الكسوة.
وأشار إلى أن كل من عمل بصناعة الكسوة كان مميزًا لدرجة أن المصريين خصصوا مكانًا لتربية الجمال والحمير في بولاق وتتم رعايتهم طوال العام ولا يقومون بأي مجهود فقط سوى السفر بموكب المحمل.
ومن الحكايات التي يذكرها المؤرخون، قال "أبو اليزيد" إنه عندما كان يخرج المحمل كانت السيدات وكل من لديه أمنية أو أمل يرمي نفسه أمام الجمل كي يخطو عليه أملًا أن تنجب النساء أو يشفى المريض.
وتابع أن الكسوة كانت مقسمة لـ52 قطعة وعندما تعود القديمة يتم تجيمعها في ميدان القلعة وكان يسمي الرميلة وكانت هناك إمارة الحج مخصصة للمحمل والكسوة وبها موظفين وكل التخصصات ومنها طبيب بشري للمصاحبين له وطبيب خاص بالحيوانات، والتي تضمن خروج الموكب في سلام وأمان حتي الأراضي الحجازية.
وعن خط سير موكب المحمل أوضح أنه كان يتم التجمع في ميدان القلعة ثم يتم النزول إلي باب الوزير ومنه إلي الصليبة ثم شارع المعز ومنطقة باب زويلة ثم يعبرون إلي الخيامية والمغربلين ومنها إلي شارع المعز حتي يخرجون من باب الفتوح وعند العودة يدخلون من باب النصر.

المصدر الفجر