الرئيسية / أخبار مصر الان / انتخابات إسرائيل 2019.. نتنياهو يرشح رئيس الموساد وسفير إسرائيل بواشنطن لخلافته .. استياء بين قيادات الليكود الطامحين لمنصب رئيس الوزراء.. والمنظمات اليهودية بالولايات المتحدة غاضبة

انتخابات إسرائيل 2019.. نتنياهو يرشح رئيس الموساد وسفير إسرائيل بواشنطن لخلافته .. استياء بين قيادات الليكود الطامحين لمنصب رئيس الوزراء.. والمنظمات اليهودية بالولايات المتحدة غاضبة

بنيامين نتنياهو مع بنيامين نتنياهو مع كوهين رئيس الموساد وديرمر سفير واشنطن انتخابات إسرائيل 2019..
نتنياهو يرشح رئيس الموساد وسفير إسرائيل بواشنطن لخلافته
يوسي كوهين لعب دورا في إقامة علاقات بين إسرائيل ودول عربية
رون ديرمر ساعد في إصدار قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
سفير تل ابيب بواشنطن يثير غضب الحزب الديمقراطي والمنظمات اليهودية الأمريكية
فوجئ مسؤولون سياسيون إسرائيليون، بترشيح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال محادثات مغلقة مؤخرا، اسمي شخصين لخلافته، ولكنهما لا ينتميان لحزب الليكود وليسا ناشطين في الحلبة السياسية.
وقال نتنياهو في هذه المحادثات إنه يوجد شخصان أرى أنهما ملائمان لقيادة دولة إسرائيل وهما يوسي كوهين ورون ديرمر، حسبما نقل موقع "والاه" العبري، وكوهين هو رئيس الموساد وديرمر هو سفير إسرائيل في واشنطن، وكلاهما من أكثر المقربين من نتنياهو.
ومن شأن مقولة نتنياهو هذه أن تثير استياء وإحباط مجموعة من قادة الليكود، بينهم عضو الكنيست جدعون ساعر والوزيران يسرائيل كاتس وجلعاد إردان، الذين يستعدون منذ سنوات لرحيل نتنياهو والمنافسة على رئاسة حزب الليكود ورئاسة الحكومة.
وتأتي مقولة نتنياهو بعد أيام من إرغامه الوزراء وأعضاء الكنيست من الليكود على التوقيع على عريضة ولاء له، وأنه لن يرشح أحدا غيره لرئاسة الليكود مع اقتراب انتخابات الكنيست، في 17 سبتمبر المقبل.
يشار إلى أن ديرمر (48 عاما) كان مستشارا استراتيجيا لرئيس الوكالة اليهودية الأسبق، متان شيؤانسكي، وبدأ العمل إلى جانب نتنياهو في العقد الماضي، كمستشار سياسي. وجرى تعيينه سفيرا في واشنطن، في عام 2013، ولا يزال في منصبه حتى اليوم وبقاؤه في المنصب ست سنوات يعتبر فترة طويلة وغير مألوفة في السياسة الخارجية الإسرائيلية.
وحسب "والاه"، فإن ديرمر طلب إنهاء مهامه كسفير عدة مرات، لكنه استمر في منصبه بطلب من نتنياهو، على خلفية العلاقات الوثيقة التي أقامها مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وتم تمديد ولايته، في وقت سابق من الشهر الحالي، بطلب من نتنياهو ورغم أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي حكومة انتقالية.
ويعتبر ديرمر الشخص المركزي في العلاقات الحميمة بين مكتب نتنياهو وإدارة ترامب ولعب ديرمر دورا مركزيا في قرارات أمريكية، أبرزها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، واعتراف ترامب بـ"السيادة الإسرائيلية" في هضبة الجولان المحتلة.
وفي المقابل، فإن أداء ديرمر يثير غضبا في أوساط الحزب الديمقراطي الأمريكي والمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، وعلى خلفيات مواجهات بينه وبين إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، حيث لعب دورا مهما في محاولات نتنياهو منع الكونجرس من المصادقة على مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي ولا توجد لديرمر علاقات داخل حزب الليكود، باستثناء علاقاته مع نتنياهو كما أن ديرمر لا يعتبر كمن يولي اهتماما بمنصب سياسي في إسرائيل.
وخلافا لديرمر، فإن كوهين، الذي يتولى رئاسة الموساد منذ العام 2016، يعتبر كمن قد يسعى لتولي مناصب سياسية، رغم أنه يصرح بأنه ليس منشغلا بذلك وعمل كوهين عشرات السنين في الموساد، وفي عام 2013 عيّنه نتنياهو رئيسا لمجلس الأمن القومي، وبعدها عيّنه نتنياهو رئيسا للموساد، رغم أنه لم يكن يعتبر المرشح الأفضل للمنصب، إلا أن التقديرات تشير إلى أن زوجة نتنياهو، سارة، لعبت دورا في تعيين كوهين.
وتولى كوهين دورا مركزيا في سياسة نتنياهو ضد إيران، ويضمن ذلك محاولات نتنياهو منع إبرام الاتفاق النووي مع إيران، وكذلك بإقامة علاقات بين إسرائيل ودول عربية.
وخلال ولايته في رئاسة الموساد، جرت المصادقة على زيادة ميزانية الموساد بشكل كبير، وزيادة المجالات التي يعمل فيها الموساد، رغم استياء أجهزة أمنية أخرى تعمل في هذه المجالات وتنتهي ولاية كوهين في بداية العام 2021، فيما تشير التقديرات إلى أن كوهين سيسعى إلى دخول الحلبة السياسية وأنه يطمح إلى مناصب عليا.

المصدر صدى البلد