الرئيسية / أخبار مصر الان / أبرز مقالات الصحف الصادرة اليوم.. مكرم محمد أحمد يتحدث عن كلمة الإمام الطيب في ملتقى تحالف الأديان.. جلال عارف يكتب عن حديث وزير التعليم عن المرأة.. وعماد الدين أديب يكتب عن إصلاحات السعودية

أبرز مقالات الصحف الصادرة اليوم.. مكرم محمد أحمد يتحدث عن كلمة الإمام الطيب في ملتقى تحالف الأديان.. جلال عارف يكتب عن حديث وزير التعليم عن المرأة.. وعماد الدين أديب يكتب عن إصلاحات السعودية

صدى البلد

  • مكرم محمد أحمد يكتب عن ملتقى تحالف الأديان
  • جلال عارف يتحدث عن حديث وزير التعليم عن المرأة المصرية
  • عباس الطرابيلى يعلن دعمه للسلع البلدى المصرية
  • عماد الدين أديب يكتب عن إصلاحات السعودية

تناولت مقالات كبار الكتاب فى الصحف اليوم، الخميس، الكثير من الموضوعات الهامة، منها الحديث عن كلمة الإمام الطيب فى ملتقى تحالف الأديان، وحديث وزير التعليم عن المرأة المصرية المنشغلة بـ"فيس بوك" عن متابعة الأبناء، ودعم السلع البلدى المصرية، وإصلاحات السعودية عقب أزمة خاشقجى.
وكتب مكرم محمد أحمد فى جريدة "الأهرام" مقالا بعنوان "فى ملتقى تحالف الأديان" تحدث فيها عن ملتقى تحالف الأديان الذى افتتحه الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد دولة الإمارات، وشارك فيه الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، كما شارك فيه عدد من ممثلى الأديان السماوية، الإسلامية والمسيحية واليهودية، وممثلون عن المعتقدات الإنسانية بما فى ذلك البوذية، والذى خصص دورته الأولى هذا العام لمناقشة قضايا الطفل والمرأة، دعا الأزهر الشريف جامعًا وجامعة على لسان الإمام الأكبر إلى أن يقوم تحالف الأديان والمعتقدات بصياغة منظومة أخلاقية عالمية مشتركة، تحمى حقوق الأطفال وحقوق المرأة من العنف والتسلط والاستغلال.
وأضاف: "ولكى لا يسىء البعض فهم كلمات شيخ الأزهر عن سبق الإسلام فى قضية حقوق الأطفال، كان الشيخ أحمد الطيب واضحًا وهو يُقرر أمام مؤتمر ملتقى تحالف الأديان أن سبق الإسلام فى قضية حقوق الطفل والمرأة لا يعنى أن نستغنى بما ورد فيه عما أضافته المواثيق والاتفاقات والبروتوكولات الحديثة المعاصرة لأن أطفال اليوم يتعرضون لمشكلات شديدة التعقيد لم يكن يتعرض لها أطفال الأمس، مثل مشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء وتجنيدهم فى النزاعات المُسلحة وتفخيخهم فى جرائم الإرهاب واستباحتهم فى جرائم الجنس والمتاجرة بطفولتهم فى الإعلانات والمواد الإباحية، وحرمانهم من حقهم فى التعلم وإجبارهم على أعمال لا تناسب أعمارهم يجبرون عليها إلى مشكلات أخرى تنجم عن الفقر والصراعات المُسلحة التى لا خلاف بين علماء الإسلام على تجريمها تجريمًا قاطعًا, وباختصار شديد كانت وسطية الإسلام واعتداله حاضرة فى ملتقى تحالفات الأديان بقوة حجتها وإنسانيتها وسلامة منطقها ومفهومها العميق لأهمية التعارف بين الشعوب".
وكتب جلال عارف فى جريدة "الأخبار" مقالت بعنوان "أعظم الأمهات" تحدث فيه عن كلام وزير التعليم الذى أغضب السيدات، حين تحدث مؤخرا عن «‬أمهات في مصر عايشين ٢٤ ساعة على فيسبوك ومش فاضيين لتربية أولادهم»!!
وقال عارف: "بالتأكيد لم يقصد الرجل الإساءة، لكن المشكلة تأتي حين تنحصر التجربة في فئة صغيرة تنشغل بـ"فيس بوك" وحفلات عمرو دياب وتدفع مصاريف الأطفال بالدولار، هنا يقع الخطأ، ولا تستطيع النوايا الحسنة أن تتخطى غياب الرؤية الشاملة لأحوال الناس التي يحتاجها كل مسئول قبل أي شيء آخر، خاصة في ظروف صعبة مثل التي نجتازها، ومع إصلاح مطلوب لا يتم إنجازه إلا بإيمان الجميع به وتعاونهم على إتمامه".
وأضاف: "لا أظن أن هناك من يتحمل العبء راضيا كما تتحمله المرأة المصرية، هي التي تحملت طويلا أعباء الظلم الاجتماعي، والتفسير المختلف للدين، والمرأة المصرية تعول بنفسها ما يقرب من ثلث الأسر المصرية محدودة الدخل، وتشارك بكل جهدها في إعالة معظم الأسر الأخرى، تعمل في ظروف نعرفها جميعا، ثم ترعى الأطفال وتتولى معظم مسئولية البيت".
وكتب عباس الطرابيلى مقالا فى جريدة الوفد بعنوان "البلدى.. فى حياتنا" كشف فيه عن هوايته بـ"سماع نداءات الباعة، لأننى أجد فيها العجب، وأيضًا أجد فيها الوفاء لما تنتجه الأرض المصرية، فالباعة دائمًا ما يشيرون إلى المنتجات البلدى، أى المصرية الصميمة".
وأضاف: "وكل ما هو بلدى يجد صداه عند المصرى، فهل «يدغدغ» الباعة حواس المواطن المصرى، الذى يعشق كل ما هو بلدى، أى مصرى، رغم مغريات المنتجات المستوردة الجيدة التى دخلت حياتنا فى الفترة الأخيرة مثل الثوم الصينى، واليوسفى الصينى، وأيضًا الكمثرى الصينى".
وكتب عماد الدين أديب فى جريدة "الوطن" مقالا بعنوان "إلى أين تتجه السعودية الآن؟ «إصلاح ولكن لا تراجع»"، تساءل فيه: "إلى أين تتجه السعودية داخليًا وخارجيًا عقب أزمة «خاشقجى»؟".
وأكد أنه استطاع معرفة توجهاتهم من خلال عاملين؛ الأول أهم عناصر الخطاب المهم الذى ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمام مجلس الشورى السعودى، والثانى من خلال تصريحات مهمة للغاية أدلى بها وزير الخارجية السعودى عادل الجبير لصحيفة «الشرق الأوسط».
وأضاف أن كلام الملك سلمان، وتصريحات الجبير تعكس 3 مبادئ رئيسية:
1 – أن العاصفة التى هبت على السعودية منذ 3 أكتوبر قد تمت السيطرة على مفاعيلها، وأنه يجرى التعامل معها بفهم وشفافية ورغبة صادقة فى الاستيعاب والفهم والتصحيح.
2 – أن الخطأ الجسيم الذى أدى إلى حدوث ما حدث يخضع الآن للتحقيق ثم الإصلاح، ثم عمل نظام وهيكل وآلية ونظام رقابة ومتابعة تضمن عدم تكراره.
3 – أن المملكة بقيادة مليكها وولى عهدها لن تخضع للابتزاز، ولن تتراجع عن دورها فى فلسطين واليمن ومقاومة الإرهاب، والتصدى للمشروع الإيرانى.
وجاء كلام الملك سلمان ليؤكد دعمه الواضح والصريح للمشروع الإصلاحى الذى أسسه وتبناه ولى العهد، من خلال دعم غير محدود لدور القطاع الخاص فى تحقيق الخطة التنموية التى تؤدى إلى «حلم 2030»، ولعل أهم الدروس المستفادة مما حدث هو أن أى مشروع إصلاحى مثله مثل أى عمل صادر عن اجتهاد إنسانى، مهما أوتى من الحكمة والعلم، هو قابل للتعديل والمراجعة والتصويب من خلال ما يظهر من نتائج إيجابية أو سلبية تظهرها التجربة الفعلية اليومية.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *