الرئيسية / عاجل / د اميل شكرالله يكتب..دولة كردية في الشمال ودولة يمنية في الجنوب.. هما الحل

د اميل شكرالله يكتب..دولة كردية في الشمال ودولة يمنية في الجنوب.. هما الحل

د اميل شكرالله يكتب..دولة كردية في الشمال ودولة يمنية في الجنوب.. هما الحل

موضوع
د اميل شكرالله يكتبدولة كردية في الشمال ودولة يمنية في الجنوب هما الحل
معظم المشاكل السياسية في المنطقة العربية حلها يتكون من خطوتين: الأولى الاعتراف الدولي بدولة اليمن الجنوبية، وإنشاء دولة كردية مستقلة في شمال سوريا. في الواقع أن جمهورية اليمن الجنوبية والتي سقطت بعد سقوط الاتحاد السوفيتي تختلف فيها البيئة الثقافية عن البيئة الثقافية لليمن الشمالي وقد قابلت في مؤتمرات دولية فيما قبل العام 1990 الكثير من العلماء والمثقفين من اليمن الجنوبي. الآن وبعدما بات واضحا للداني والقاصي كيف تلعب إيران دورا خطيرا لغزو العالم العربي سياسيا ولوجستيا وفكريا. فالحشد الشعبي في العراق على أهبة الاستعداد لتلقي أوامر المرشد حتى بات العراق كما يرى كثير من المحللين السياسيين فاقدا لإرادته السياسية؛ وظهر ذلك في القمة العربية الأخيرة. أيضا يمكن القول إن حزب الله يحتل لبنان وهو الذي يملك زمام الأمور في لبنان ولا صوت يعلو على صوت سماحة السيد نصرالله؛ وكذلك الأمر في سوريا.
الآن تبذل إيران كل ما في وسعها لتحويل اليمن إلى دولة ملالي تابعة لجمهورية إيران الإسلامية أو على الأقل تحويل جزء منها إلى ما يشبه حزب الله اللبناني عن طريق جماعة الحوثي التي تتلقى أوامرها من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية والتي لم تخفها عدسات الكاميرات في لقاء المرشد الأعلى مع جامعة الحوثي بعد انفصال الجنوب اليمني عن اليمن. على الدول العربية أن تدعم انفصال الجنوب وتساعد في تشكيل مجلس رئاسي اليوم وليس غداً كنواة لإنشاء جمهورية اليمن الجنوبية المدنية العصرية وبالمناسبة فالشعب الجنوبي يمتلك المؤهلات المدنية لإنشاء دولة عصرية. في هذه الحالة يمكن تأمين الساحل الجنوبي لليمن، ويتقوقع الحوثيون في الشمال ويفلسون عسكريا فيجلسون إلى طاولة الحوار بدون شروط مسبقة بعدما تنهزم إرادة الملالي سياسيا في اليمن واقتصاديا في الداخل الإيراني.
بالنسبة للدولة الكردية فالحق واضح والتاريخ لا يكذب. فقد تعرض الأكراد في تاريخهم الماضي والحاضر لكل وأبشع أنواع القتل والإبادة مثلهم مثل الأرمن على يد الأتراك، وهجروا وشردوا من ديارهم. الآن وقد انتصروا على الجماعات الإرهابية ببسالة وقاتلت المرأة بجوار الرجل وحرورا أراضيهم في شمال سوريا ألا يحق لهم أن تكون لهم دولة؟ لما لا ؟ وهم أصحاب أرض، ولغة، وتاريخ، وهوية. بالتأكيد هذا المطلب عادل ولكنهم مثل الشعب الفلسطيني الذي هو منقسم على نفسه بين فتح الليبرالية وحماس الراديكالية مما أخر وحدتهم وأعطى الفرصة لإسرائيل التعلل بالسؤال الفخ : مع من نتحاور؟ مع حماس أم مع فتح؟
من هنا يجب على جميع أكراد العالم أن يتوحدوا ويطالبوا الأمم المتحدة بالاعتراف بدولتهم ولكي ينجحوا في ذلك عليهم أن يرجعوا للحض العربي قبل الحضن الأمريكي وعندها ستحصد تركيا الخزي والعار وتنحصر في مشاكلها الداخلية الاقتصادية والاجتماعية بعيداً عن أحلام السلطنة العثمانية.
نقلا عن ايلاف

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014