الرئيسية / أخبار مصر الان / حد يعرف سر حكايه تمثال العذراء مريم و هى لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة

حد يعرف سر حكايه تمثال العذراء مريم و هى لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة

حد يعرف سر حكايه تمثال العذراء مريم و هى لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة

حد يعرف سر حكايه تمثال العذراء مريم و هى لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة
كان "اسطفانوس" يستمع بشغف شديد لشرح المرشدة السياحية في النمسا ، التي ما أن وجدت فوج مصري حتى تفجر فيها كل الشوق إلى مصر و أخذت تشرح بحرارة عجيبة كل صغيرة و كبيرة في كنيسة " سان استيفانو" بفيينا فهذا تمثال كبير نحته أحد الفنانين العظماء من صخرة واحدة و كل جزء صغير فيه يعبرعن معنى معين و قد أراد الفنان أن يوقع اسمه على التمثال ، فنحت صورته و هو يطل من نافذة صغيرة ليرى منها المعجبين بفنه على مدى العصور فهذه هي طريقة توقيعه.
و لكن لفت نظر " اسطفانوس" تمثال غريب للسيدة العذراء يختلف عن كل ما في الكاتدرائية العظيمة فالسيدة العذراء لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة و كأنها شخص حي فسأل المرشدة عن سر اختلاف هذا التمثال
فقالت له : " هذا صحيح ، فهو يختلف تماما عن باقي التماثيل . كله من النحاس الخالص . و قد وضع في الكنيسة في زمن مختلف . و له قصة خاصة .
فقد كان هذا التمثال الجميل في حديقة قصر إحدى الأميرات بالنمسا و كانت لهذه الأميرة خدم كثير و لكن كانت هناك وصيفة واحدة لخدمتها الخاصة منذ عدة سنوات .
و في أحد الأيام ، إذ بها لا تجد خاتمها الماسي الثمين . فنادت على وصيفتها " فيولا" في لهجة غاضبة . وقالت لها : " أين خاتمي الثمين الذي أهداه لي الإمبراطور شخصيا ؟؟؟؟ يجب أن يظهر هذا الخاتم حالا ."
لم تتعود " فيولا" أن تسمع هذه النغمة من الأميرة الصغيرة .فهي تعتبرها ابنتها . فهل وصل الأمر أن تشك فيها.
لم تجب " فيولا" بل أسرعت نحو الحديقة حيث تمثال السيدة العذراء و قالت لها انجديني يا أمي الملكة
فما كان من الأميرة إلا أن قالت لها عندما رأتها أمام التمثال " أن العذراء ليست للخدامين. "
شعرت " فيولا" و كأن خنجر يخترق قلبها. و عبثا حاولت أن يغمض لها جفن هذه الليلة . فدموعها تنساب بغزارة هل حقا أيتها السيدة العذراء أنت لست للخدم ؟؟ ألا يحق لي أن أدعوك أمي ؟؟؟ هل حتى عند الله يوجد سادة و خدام ؟؟؟
و أرادت الأميرة أن تحضر إحدى الحفلات . فأخرجت ( الجوانتي) الدانتيل لتلبسه حتى تستكمل أناقتها وإذ بالخاتم داخل إصبع الجوانتي حيث اشتبك الدانتيل بأحد الفصوص
خجلت الأميرة جدا من نفسها و ذهبت إلى وصيفتها مسرعة تعتذر لها لأول مرة في حياتها
و حتى تعبر عن أسفها الشديد و ندمها قررت أن تهدي هذا التمثال للكنيسة و يسمى تمثال عذراء الخدم حتى يعرف كل البشر أن العذراء هي أم لكل إنسان . و فعلا تم نقل التمثال للكاتدرائية و اشتهر بهذا الاسم في كل الدولة
فالعذراء مستعدة أن تكون أما لك إن دعوتها فهي قريبة جدا من أولادها . و ابنها الحبيب لا يرفض لها طلب .
إذ ليس لنا دالة و لاحجة و لا معذرة من أجل كثرة خطايانا فنحن بك نتوسل إلي الذي ولد منك يا والدة الإله العذراء لأن كثيرة هي شفاعتك و مقبولة عند مخلصنا أيتها الأم الطاهرة لا ترفضي الخطاة من شفاعتك عند الذي ولد منك


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014