الرئيسية / أخبار عالمية / القائمة العربية بالكنيست: سقوط حكومة نتنياهو مسألة وقت

القائمة العربية بالكنيست: سقوط حكومة نتنياهو مسألة وقت

القائمة العربية بالكنيست: سقوط حكومة نتنياهو مسألة وقت

رام الله – (أ ش أ)
قال رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيسيت (البرلمان) الإسرائيلي أيمن عودة إن حكومة بنيامين نتنياهو هي الأخطر على القضية الفلسطينية وتسعى لتصفيتها، مشيرا إلى أن سقوطها مسألة وقت.

وأضاف عودة – لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين – "جاهزون من أجل القيام بكل دور سياسي"، مؤكدا أن سقوط حكومة نتنياهو مسألة وقت".

وأوضح "أن كل ما يجري مرهون بالبرنامج السياسي للبديل عن حزب الليكود، وأن ثمة انزياحا حادا نحو اليمين في إسرائيل، معتبرا جزءا من الأسباب يتحمل مسؤوليتها اليسار الصهيوني".
وقال: "على ما يسمى باليسار الصهيوني أن يبني أوسع ما يمكن من التحالفات، وأن تكون له شخصيات قوية، وأن يطرح بديلا لمشروع اليمين، فهو اليوم يتذبذب أمام مشروع اليمين، وبالتالي الجمهور الاسرائيلي سيختار الأصل وليس النسخة عنه، لهذا سيختار اليمين مباشرة".

وحذر عودة من أن الخان الأحمر مستهدف؛ ما يستدعي دعما شعبيا ودوليا، وقال: "لا شك بأن ذكر نيفتالي بينيت لموضوع الخان الأحمر في المؤتمر الصحفي في الكنيست، واعتباره أمرا رئيسا وتوجيهه اتهام لنتنياهو بأنه ضعيف ولا يستطيع تحدي الاتحاد الأوروبي، هذا كله زاد من إمكانية تهجير الخان الأحمر، والخطر المحيط به والذي أصبح الآن أكثر من قبل".
وأضاف: "لكن لا يستطيع بينيت الخروج من الحكومة لمجرد عدم تهجير الخان الأحمر، ولا يستطيع أحد أن يجزم ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر والتواجد الشعبي الدائم في الخان".

وأكد عمق الاهتمام العالمي بقضية الخان الأحمر، وترسخ هذا الأمر بالوعي الدولي، موضحا أن المجتمع الدولي أدرك أن اقتلاع الخان الأحمر يعني السير نحو القضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية، إضافة لأبعاد سياسية أخرى.
وحول مكانة القائمة العربية المشتركة في (الكنيست)، قال عودة "لأول مرة القائمة المشتركة تحصل على ثلاثة عشر مقعدا، وتصبح القوة الثالثة في إسرائيل، نحن حافظنا على وحدتنا داخل القائمة وشعبنا سوف يدعم هذه القائمة كثيرا".
وحول نسبة التصويت، رأى "أن القائمة المشتركة أصبحت أكثر أهمية بعد إثارة اسرائيل قانون القومية، إضافة للبعد الدولي وإنجازات القائمة على هذا المستوى"، مؤكدا أهمية وحدة الأحزاب العربية في الانتخابات القادمة كضرورة لمواجهة قانون القومية.

المصدر مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *