الرئيسية / اخبار مصر / افتتاح القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية بشرم الشيخ

افتتاح القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية بشرم الشيخ

افتتاح القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية بشرم الشيخ انطلقت اليوم فعاليات القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية والتى تعقد بمدينة شرم الشيخ فى الفترة من 23: 24 نوفمبر الجارى، وذلك على هامش مؤتمر الأطراف الرابع عشر، لاتفاقية التنوع البيولوجي بحضور اللواء خالد فوده محافظ جنوب سيناء والسيدة كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف التنوع البيولوجي.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ورئيس مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي، على أن عملية التنمية المستدامة تواجه العديد من التحديات المتشابكة والمتداخلة كالنمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وإدماج الأبعاد البيئية.
وأضافت إلى أن تحديات البيئة العالمية متعددة من أهمها التغيرات المناخية والتى لا تفرق بين الدول المتقدمة والنامية فى آثارها على فقدان التنوع البيولوجي حيث أن مسارات التنمية متشابكة وأن لم نفكر فى أساليب لاستدامتها لن تنعم الأجيال القادمة بها.
واستعرضت فؤاد تجربة مصر فى التنمية المستدامة والتى بدأت بوضع خطوات جادة عام 2006 بوضع إطار عام لها ثم وضع خطة التنمية المستدامة 2030 ليبدأ العمل على ربط التحديات الوطنية بالخطط والالتزامات الدولية بعملية دمج الأبعاد البيئية والتكامل والاتساق بين الأبعاد المختلفة للتنمية المستدامة.
وأوضحت فؤاد أن الحكومة تهتم بوضع الأولويات البيئية والتى تهتم بإدماج مختلف أطراف المجتمع على المستوى المحلى ليتم تنفيذ الخطط والإستراتيجيات مع المجتمعات المحلية وهو ما يهتم به منتدى المدن المستدامة من خلال الحديث عن الطبيعة والثقافة.
مشيرة إلى أن إدماج المجتمعات المحلية وثقافاتها بما تشمله من عادات ومعتقدات هو أساس عملية التنمية حيث أن الاستثمار فى البشر يعد من أهم العمليات لحفظ وصون التنوع البيولوجي.
كما أضافت أن ذلك ما أكدته تجربة حفظ وصون النباتات الطبية بمنطقة سانت كاترين والتى تعد تجربة فريدة من نوعها لأنها أعطت الحل للعديد من مشكلات عمليات الصون بالمحميات بإدماج المجتمعات المحلية وجعلها جزء من عملية التنمية، مشيرة أن صون التنوع البيولوجي يجب أن يبدأ بدمج المجتمعات على المستويات المحلية ثم الوطنية لنصل إلى المستويات الدولية وهو ما يقابله حل كافة التحديات والصعوبات والوصول إلى حلول قابلة للتطبيق لحماية وصون التنوع لما بعد 2020 مؤكدة أن الطبيعة والثقافة ولامركزية الإدارة والاستثمار فى البشر هو أساس خطة حماية التنوع البيولوجي.
كما أكدت السيدة كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف للتنوع البيولوجى على أهمية العمل على المستويات دون الوطنية والمحلية والحكومات والشباب وكافة الأطراف لحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.
كما عبر اللواء خالد فوده عن ترحيبه بإقامة القمة ومؤتمر الأطراف بمدينة شرم الشيخ كمدينة خضراء ومستدامة تراعى الأبعاد البيئية مضيفا أن العمل على المستويات دون الوطنية يعزز ويشجع الابتكار للوصول إلى حلول للمشكلات البيئية والقائمة على إشراك كافة شركاء التنمية مشيرا إلى ثقته فى الوصول إلى بيان للعمل من أجل الطبيعة والناس لدعم وحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي بتمويل كافٍ ومناسب.

المصدر الفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *