الرئيسية / منوعات / من فات قديمه تاه.. مهنة التنجيد تبعث من جديد على يد عم فتحي: صحي وأرخص.. فيديو

من فات قديمه تاه.. مهنة التنجيد تبعث من جديد على يد عم فتحي: صحي وأرخص.. فيديو

صدى البلد الصراع بين الماضي والحاضر يجسده محل صغير يقع بعيدًا عن ضوضاء "سوق الإثنين" بحي الناصرية لعم فتحي المحلاوي أقدم «منجد» بالمنطقة، ففي الوقت الذي يتهافت فيه الجميع لاقتناء المنتجات الحديثة، يعمل عم فتحي للحفاظ على مهنته من الاندثار في ظل التطورات وظهور البدائل للمراتب القطنية.
رغم الزحام في قطار الأحلام والرغبة في الربح السريع دون مجهود كبير، استطاع عم فتحي أن يحافظ على مهنته التي ورثها عن أبيه من قديم الأذل قائلا: "من فات قديمه تاه".
«الناس اتخدعت في المراتب السوست والأسفنج" هكذا بدأ عم فتحي صاحب الـ 60 عام حديثه ليعبر عن أنه لا بديل للمراتب القطنية، خاصة بعد شكوى عدد كبير من الناس من الأضرار الصحية التي أصيبوا بها بسبب المراتب والألحفة الصناعية مثل أمراض الصدر، وآلام الفقرات، وعادوا من جديد لعادتهم القديمة وهي «تنجيد القطن» متخلين عن مراتبهم الصناعية الغالية بربع الثمن.
حب عم فتحي الشديد لمهنته بدا واضحا خلال حديثه، خاصة وأنه يثق بأن مهنته اليدوية لن تندثر، كما أشاع البعض، وأنها مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة فهو على يقين تام بأنها مجرد فترة وستنتهي.
«أنا المنجد الوحيد اللي لسة بيعمل ألحفة قطن في عابدين كلها» كما قال عم فتحي لـ«صدى البلد»، مؤكدا أن جميع العرائس يتوافدون عليه مرة أخرى لعمل لحاف قطن، أما أغلب زبائنه فهم من كبار السن لأنهم على حد وصفه هم من عرفوا قيمة القطن المصري والفارق بينه وبين المنتجات الصناعية، مؤكدا على توافر القطن المصري بسعر أرخص من السابق.

المصدر صدى البلد