الرئيسية / منوعات / بخاخ جديد بالحمض النووي يترك علامة خفية على وجوه المجرمين

بخاخ جديد بالحمض النووي يترك علامة خفية على وجوه المجرمين

صدى البلد بدلًا من معاناة أفراد شرطة المرور في محاولة رصد أرقام لوحات الدراجات النارية التي يسير أصحابها بسرعة بفائقة خارقة للقانون أو لا يحملون "رخصة قيادة"، ابتكرت الشرطة البريطانية أداة جديدة للإمساك بالمجرمين ألا وهي "رذاذ الحمض النووي".
تقوم الشرطة برش المشتبه بهم سريعًا باستخدام هذا "البخاخ" غير المرئي، ليتم رصدهم من قبل دوائر المرور الأخرى والإمساك بهم، لتقديمهم إلى المحاكمة.
«محمد خالجي» شاب تم الإمساك به بهذه الطريقة عندما كان يقود دراجته النارية "السكوتر" بسرعة خطيرة وبدون "رخص" في مدينة «كامدن»، فقام شرطي على دراجة نارية برشه بتلك المادة خلال محاولة هروبه منهم وقد سلك إحدى المسارات العكسية، وعندما تم القبض عليه كشف ضوء الأشعة فوق البنفسجية عن الذاذ وتم سجنه بتهمة القيادة بدون ترخيص.
أصدرت سكوتلاند يارد صورًا له تحت أضواء الأشعة فوق البنفسجية لإظهار كيف يعمل الرذاذ الجديد، وقال «جيم كوربيت» كبير المفتشين "لم يكتف خالجي بالتعدي على الشرطة فحسب، بل تخطى بسرعة فائقة العديد من إشارات المرور الحمراء، وقد خلع خوذته مواصلًا ركوب الحواجز على مسار للدراجات ثم على رصيف يستخدمه المشاة".
"كان ركوبه في غاية الخطورة وعرض نفسه وسائقي السيارات الآخرين للخطر"، فقد اعتقد الخالجي -22 سنة- أنه إذا نزع خوذته فلن تواصل الشرطة السعي وراءه، لذا فقد كان على خطأ فقد تم القبض عليه وسجنه لمدة 10 شهور".
تم تسليم أكثر من 6000 رشاش جديد من الطب الشرعي لضباط محليين في شوارع لندن، إن الماسحات الضوئية للأشعة فوق البنفسجية في مراكز الشرطة تلتقط ما إذا كان الجاني قد تم رشه من قبل، ومن ثم يمكن ربطها بجرائم أخرى.
وقال كوربيت لدايلي ميل "تم تدريب 6900 ضابط حتى الآن، وسنقوم بتدريب الجميع" فإذا قاموا برش الجاني في مكان ما، سيكشفه ضوء الأشعة فوق البنفسجية، وهذا يسهم في خفض الجريمة بينما لا يعرض أفراد الشرطة أنفسهم للخطر.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *