الرئيسية / صحة / الفوائد الصحية للبرغل

الفوائد الصحية للبرغل

يعد البُرغُل من الحبوب الغذائية التي لا غنى عنها في مطابخ بلدان الشرق الأوسط عموماً، والبلاد العربية خصوصاً، وذلك لسهولة تحضيره وإمكانية إضافته إلى الأطباق المختلفة، وفوائده المتعددة، بل إن بعض البلاد، مثل سورية والأردن وتركيا تستخدم البرغل كبديل للأرز.
يعد البُرغُل من الحبوب الغذائية التي لا غنى عنها في مطابخ بلدان الشرق الأوسط عموماً، والبلاد العربية خصوصًا، وذلك لسهولة تحضيره وإمكانية إضافته إلى الأطباق المختلفة، وفوائده المتعددة، بل إن بعض البلاد، مثل سورية والأردن وتركيا، تستخدم البرغل كبديل للأرز.

اقــرأ أيضاً 5 قواعد ذهبية للطعام الصحي
* ما هو البرغل؟
على عكس الأرز الذي تتم تنقيته وإزالة الجنين والنخالة منه، يعتبر البرغل من الحبوب الكاملة، وذلك لأنه يُصنَّع من حبوب قمح الديورم الكاملة، والتي يتم تنقيتها من الشوائب مع الاحتفاظ بالنخالة والسويداء الجنين، ثم تُسلق وتُجفف وتُطحن لتجهيز البرغل، ولهذا السبب فالبرغل غني بالعناصر الغذائية التي تفتقدها الحبوب المكررة مثل الأرز والأطعمة المصنعة من الدقيق المكرر.
* أنواع البرغل
توجد ثلاثة أنواع مختلفة من البرغل، تبعًا لدرجة طحن الحبوب، وهي:
– الناعم.
– المتوسط.
– الخشن.
* القيمة الغذائية للبرغل
يعتبر البرغل مصدرًا غنيًا بالمعادن والعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة.
– يحتوي كوب من البرغل المطهو على 150 سعرا حراريا فقط، بينما تحتوي ذات الكمية من الأرز الأبيض على حوالي 240 سعرا حراريا.
– ويحتوي كوب من البرغل أيضًا على 34 غراما من الكربوهيدرات، بينما يحتوي الأرز على 53 غراما من الكربوهيدرات.
– كما أن البرغل يحتوي على نسب ضئيلة للغاية من الدهون والسكريات والصوديوم، ولا يحتوي على الكولسترول.
لذلك فهو بديل أفضل صحيًا من الأرز، وخاصة في حالة اتباع حمية غذائية لضبط الوزن.
يحتوي كوب واحد من البرغل (حوالي 182 غراما) أيضًا على:
– 6 غرامات من البروتين.
– 8 غرامات من الألياف، أي حوالي 30% من الكمية الموصى بها يوميًا.
– 30 % من الكمية الموصي بها يوميًا من المنغنيز.
– 15 % من الكمية الموصى بها يوميًا من المغنسيوم.
– 10 % من الكمية الموصى بها يوميًا من الحديد.
– 8 % من الكمية الموصى بها يوميًا من حمض الفولات.
– 8 % من الكمية الموصى بها يوميًا من فيتامين ب6.

اقــرأ أيضاً أيهما أفضل الحبوب المتعددة أم الحبوب الكاملة؟
* الفوائد الصحية للبرغل
1. تعزيز صحة القلب
يساعد التناوُل المنتظم للحبوب الكاملة الغنية بالألياف مثل البرغل على تقوية صحة القلب، فقد أفادت إحدى الدراسات البحثية أن تناوُل 90 – 225 غراما من الحبوب الكاملة بشكل يومي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض قلبية مزمنة بنسبة تصل إلى 20%.
يحتوي البرغل أيضًا على فيتامين ب 6 والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، وجميعها عناصر تساعد في الحفاظ على خلايا الجسم بشكل عام، بما في ذلك خلايا القلب.
2. ضبط مستوى السكر في الدم
يحتوي البرغل على نسبة كبيرة من الألياف، والتي تحتاج إلى وقت طويل لهضمها، مما يبطئ عملية امتصاص السكر، ويساعد على خفض نسبة الأنسولين في الدم.
وتشير دراسة أُجريت عام 2016 إلى أن تناوُل كوب ونصف من الحبوب الكاملة يوميًا، مثل البرغل، يقلل من مخاطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تراوح من 21% إلى 32%، وذلك بسبب قدرته على ضبط مستوى السكر في الدم، ويحتوي البرغل أيضًا على المغنسيوم، والذي يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم.
3. دعم صحة الجهاز الهضمي
يعد البرغل مصدرًا غنيًا بالألياف غير القابلة للذوبان، والتي تقوم بامتصاص الماء داخل الأمعاء وزيادة حجم البراز وتقليل فترة بقائه في الأمعاء، مما يسهل عملية خروجه، ويقي من الإصابة بالإمساك، ويساعد ذلك على تنظيم حركة الجهاز الهضمي، وعلى الوقاية من التهابات الجهاز الهضمي والحفاظ على البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي.
يحتوي البرغل أيضًا على نوع من الكربوهيدرات يعرف بالنشا المقاوم، والذي يساعد على تكاثر البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، والتي بدورها تنتج أحماضًا دهنية، تدعم صحة القولون، وتساعد على الحد من الالتهابات، ومن خطر الإصابة بسرطان القولون.

اقــرأ أيضاً هل بذور الكتان المطحون أفضل من الحبوب الكاملة؟
4. يساعد على خفض الوزن
تشير دراسات عديدة إلى أن تناوُل الألياف بانتظام يساعد على خفض الوزن، ويقلل من قابلية الجسم لاكتساب الوزن، لكن ذلك بالطبع مع أخذ العوامل الأخرى التي تؤثر على الوزن في الاعتبار.
تحتاج الألياف أيضًا إلى فترة طويلة للهضم، ما يساعد على الشعور بالامتلاء، ويقلل من السعرات الحرارية التي يتم تناوُلها يوميًا، ولكن يجب الانتباه إلى أن البرغل يحتوي على الجلوتين، لذلك فعلى الرغم من فوائده قد لا ينصح به لكل الناس، ويجب عدم تناوُل البرغل في حالة الإصابة بحساسية الغلوتين، وفي حالة الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة، مثل داء السيلياك (مرض حساسية القمح) أو داء الأمعاء الالتهابي أو القولون العصبي حتى لا تتفاقم الأعراض.

المصادر:
What Are the Health Benefits of Bulgur Wheat?
Certain People May Want to Avoid or Limit It

المصدر صحتك