الرئيسية / منوعات / أسرار أول حب في حياة ميرفت أمين .. جورج دفوني أحبها بلا أمل.. صورة نادرة

أسرار أول حب في حياة ميرفت أمين .. جورج دفوني أحبها بلا أمل.. صورة نادرة

ميرفت أمين ميرفت أمين على الرغم من أن الفنانة الجميلة ميرفت أمين اشتهرت بكثرة زيجاتها، إلا أنها كانت عقلانية في كل خطوة تقوم بها، تفكر بعقلها وتستشير المقربين منها حتى تصل للقرار الصحيح حتى لو أرادت عكسه، وهذا ما حدث في قصة حبها الأولى من رجل لبناني.
كان الحب الأول في حياة ميرفت أمين لواحد ممن دفعوا حياتهم ثمنا للحرب، وهو اللبناني جورج دفوني وكان من طرف واحد، ولم يكتمل.
لم تتطرق ميرفت أمين، التي يحل اليوم 24 نوفمبر عيد ميلادها الـ 72، عن علاقتها بـ دفوني في حوارات كثيرة، ولكن يرصد "صدى البلد" بعض المعلومات عن تفاصيل علاقتها بجورج، فهو صاحب مركز للتجميل، وكان لبناني الأصل، وقيل أنه هو من نصحها بإجراء عملية جراحية لصدرها، وفقا لحوار مع ميرفت أمين نشر بمجلة ألوان في عام 1986.
أما عن لقائهما، فقد التقت ميرفت بـ جورج دفوني في كازينو بـ لبنان، حيث أقيمت حفلة كبرى لاختيار ملكة جمال لبنان، وكانت تجلس ميرفت أمين على مائدة وبجانبها جورج، وبدأت الصحافة في الكتابة عن علاقتها به وحبها له، ولم تكن ميرفت هي الحب الأول في حياته، فـ جورج الثري صاحب مركز التجميل كان متزوجا من ميمي صدقي، ولكن سرعان ما انفصلا.
حتى قابل ميرفت أمين وبدأ الصحفيون يسألونه "هل تكون ميرفت أمين البديلة؟" وحين سمع جورج هذا السؤال قال معلقا "ليتها تقبل..قولوا لها تقبل"، وكان في ذلك بحاجة لأن يعرف حقيقة مشاعرها، خاصة بعدما حيره أمرها، لم يتأكد بأنها قد مالت إليه، ولم يتأكد بأنها مجرد مشاعر من طرف واحد، ولكن ميرفت حافظت على المسافة بينهما وعاملته بتحفظ طول فترة علاقتها به.
وقيل بالفعل أن جورج دفوني، تقدم لها بطلب الزواج، فكان رد ميرفت :"هناك قضية يجب أن تحل، قبل أن نقول كلمة في أية تفاصيل، أين سنقيم ؟ هل تقبل أن تجئ إلى القاهرة؟ وهل تتوقع أنني مستعدة للإقامة في بيروت؟"، وتابعت ميرفت : "إن الإقامة تحتاج إلى حسابات ومراجعات ولهذا يجب أن نعطي أنفسنا فرصة للتفكير ومهلة للتأمل"، قالت له هذا الرد ثم سافرت إلى القاهرة، وبعدها وجدت جورج قد اتبعها وجاء إلى القاهرة أيضا.
كان جورج كالصياد الماهر الذي لا يفلت من يديه شيئا يريده، وكان متيقنا أنه بعد كل محاولاته سيظفر بميرفت أمين، وأمضى أياما في القاهرة، وعاد بعدها إلى بيروت يخفي حنين إلى ميرفت امين، فقد عاشا معا قصة حب ولكن حبها لم يصل إلى حد التضحية بكل شئ في سبيل الحصول عليه كزوج.
كان جورج دفوني أيضا حالة عابرة بالنسبة لها، فقد استشارت صديقات لها، فاجمعن على رفضه لأنها سوف تعيش مشتتة بين القاهرة وبيروت، فلا جورج وافق على ترك أعماله في لبنان والعيش في القاهرة، ولا ميرفت كانت قادرة على ترك نجوميتها ودفن نفسها، فـ لبنان كان بلد الجمال ولكنه لم يكن بلد سينما، وتعمدت ان تصدر قرارا بالزواج منه بتفكير عملي.
واستجمعت ميرفت أمين قرارها وذهبت إلى جورج دفوني، وقالت له وهي ترد طلبه بالزواج منها بأدب : "ظروفي لا تسمح"، فقال لها مضحيا :"انقل نشاطي إلى القاهرة"، فأجابته ميرفت :"قد لا يصادفك فيها الحظ الذي تلقاه في بيروت وعندها ستعود، ابق حيث أنت وأنا حيث أنا".

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *